• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عبد الرحمن الغانم: الإدارة الذاتية أساس حل الأزمة السورية

17/11/2024
in السياسة
A A
عبد الرحمن الغانم: الإدارة الذاتية أساس حل الأزمة السورية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

منبج/ آزاد كردي – أكد السياسي عبد الرحمن الغانم، أن الإدارة الذاتية تطرح نفسها بديلاً ديمقراطياً لضمان الحل في سوريا، وأشار، إلى أنه “بالحوار بين السوريين بعيداً عن العسكرة، بإمكاننا حل المعضلات”، وأوضح، أن العلاقة الجيدة بين الإدارة الذاتية، والتحالف الدولي، تعزز من جهود مكافحة الإرهاب، وتوفر الاستقرار والأمن للمنطقة، ولفت، إلى أن الإدارة الذاتية أساس الحل في سوريا، حيث حققت نجاحاً ملحوظاً في بناء علاقات خارجية جيدة على المستوى الدولي.

 تشهد عموم المنطقة، تكثيفاً في التداخلات السياسية والعسكرية، بفعل تجاذبات معقدة بين القوى المختلفة، وبكل تأكيد تتأثر بها سوريا بشكل عام، ومناطق الإدارة الذاتية خاصة، فبينما تنسق دولة الاحتلال التركي، وحكومة دمشق، في ملفات عدة بهدف تقويض مشروع الإدارة الذاتية، تعكس التوترات الإقليمية، ردود فعل واسعة تؤثر على التوازنات الداخلية في سوريا مثل، الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، هذا التكثيف يفرض تحديات مضاعفة على الإدارة الذاتية، التي تواجه ضغوطاً من الأطراف المحيطة، لكنها تحاول المضي قدماً في مشروعها الديمقراطي رغم هذه الصعوبات، في ظل استمرار التدخلات الخارجية التي تغذي حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

وفي السياق، أجرت صحيفتنا حواراً مع السياسي، عبد الرحمن الغانم، وفيما يلي هذا الحوار:

ـ كيف تؤثر التطورات السياسية في سوريا على الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا وعلى مستقبلها؟

تشير التطورات السياسية في سوريا إلى أهمية الاعتراف بالإدارة الذاتية، كجزء من الحل السياسي المستدام، فمع حل المجموعات المرتزقة كالجيش الوطني المدعوم من الاحتلال التركي، باتت ما تسمى بالمعارضة السورية في موقف حرج وتواجه خيارين، إما الانخراط في التطبيع مع حكومة دمشق وفقاً لمصالح الاحتلال، أو تسليم مناطق شمال وغرب سوريا لحكومة دمشق بالقوة العسكرية، هذا الواقع يبرز الإدارة الذاتية كبديل للتفاوض يركز على الحلول الديمقراطية للأزمة السورية، في ضوء ذلك، يصبح الحوار مع الأطراف الفاعلة محلياً ودولياً، أمراً ضرورياً لضمان استقرار المنطقة، خاصة وأن الحلول العسكرية والتطبيع الأحادي قد يفاقمان الأزمة، من المؤكد أن الإدارة الذاتية تسعى لتعزيز دورها كطرف فاعل عبر الحوار والتمسك بمشروعها الديمقراطي.

ـ هل سيؤثر التقارب التركي – السوري على الأوضاع السياسية في المنطقة، وما انعكاساته على الإدارة الذاتية؟

التقارب التركي – السوري يبدو محكوماً بالفشل؛ لأنه يهدد مكتسبات الثورة السورية، وما قدمته من تضحيات على المستويات كافة، الهدف الأساسي لهذا التقارب هو تقويض مشروع الإدارة الذاتية، والذي يمثل نموذجاً ديمقراطياً يحظى بتأييد محلي ودولي، هذا التقارب لم يحصل على دعم دولي كاف حتى الآن، كما لم تنخرط فيه إيران، التي تعدُّ شريكاً رئيسياً في الملف السوري، فاستبعادها من المعادلة يشير إلى ضعف فرص نجاح هذا التقارب، رغم الوساطة العراقية والجهود الروسية التركية، في النهاية، أي محاولة للتقارب دون معالجة القضايا الجوهرية وبدون دعم دولي شامل ستواجه عقبات كبيرة؛ وهذا التقارب يبدو هشاً وضعيفاً.

ـ هناك دور إيران متنامي في العراق وسوريا، وهو يؤثر على التوازنات الإقليمية، بماذا تصفون هذا الدور؟

الصراع الإيراني مع إسرائيل في لبنان، وأذرعها في اليمن وفلسطين، يبدو وكأنه تمثيليات سياسية تهدف إلى إبقاء الفوضى في الشرق الأوسط، ما يتيح للنفوذ الغربي التوسع تحت غطاء الخطر الإيراني، فمنذ بداية الثورة السورية، سعت إيران إلى تحقيق مكاسب استراتيجية عبر دعم حكومة دمشق، وإغراقها في الديون؛ ما يضمن استمرار نفوذها الإقليمي كجسر للتمدد الشيعي من إيران إلى العراق فسوريا ثم لبنان، ورغم العجز الاقتصادي والعقوبات الغربية المفروضة عليها، تواصل إيران استراتيجياتها التوسعية، مستخدمة الأزمة السورية كوسيلة لتعزيز وجودها في المنطقة وتحقيق أهدافها السياسية.

 هل بإمكانكم التحدث عن مستقبل العلاقة بين الإدارة الذاتية والتحالف الدولي في ظل الحديث عن انسحاب محتمل للقوات الأمريكية من سوريا؟

تلعب العلاقة بين التحالف الدولي والإدارة الذاتية دوراً حيوياً في استقرار المنطقة، فقد تلقت الإدارة الذاتية ضمانات متكررة من التحالف الدولي، بأن دعمه سيستمر لها ما دامت هناك تهديدات من مرتزقة داعش الإرهابية قائمة، على اعتبار أن وجود التحاف الدولي يهدف إلى القضاء على داعش والإرهاب، لمنع انتشار الفكر التكفيري الذي يشكل تهديداً مباشراً للدول الغربية إذا تسلل إلى أراضيها.

كما ويرتبط وجود التحالف في سوريا، بهدف استراتيجي أوسع، وهو مواجهة التوسع الصيني في الشرق الأوسط، التي تسعى لمد نفوذها إلى البحر المتوسط، وهو ما يمثل تهديداً للمصالح الغربية في المنطقة، ناهيك عن قطع الطريق أمام تلك الدول التي تسعى لاستغلال الفوضى لتحقيق مكاسبها الاقتصادية والسياسية.

لا شك أن هذه الضمانات، توفر للإدارة الذاتية نوعاً من الحماية الدولية، في ظل التحديات الكبيرة التي تواجهها من تركيا وحكومة دمشق، وكذلك من التوازنات الإقليمية المعقدة، فإن استمرار دعم الإدارة الذاتية من التحالف لا يعزز فقط جهود مكافحة الإرهاب، بل يسهم أيضاً في استقرار المنطقة، ويعطي الإدارة الذاتية مساحة للمناورة السياسية والاقتصادية.

ـ هناك تحديات أمنية واقتصادية تواجه الإدارة الذاتية، وخاصة الهجمات التركية المتواصلة، فكيف يمكن للإدارة التصدي لها؟

 تواجه الإدارة الذاتية تحديات كبيرة رغم الإمكانات المحدودة المتاحة لها، وبرغم ذلك فهي تعمل على تأمين مواردها ومستلزماتها عبر الطرق التجارية والخدمات الداخلية؛ ما يعكس مرونة في التعامل مع الظروف الصعبة باعتمادها على الزراعة والصناعة المحلية، والتجارة مع المناطق المجاورة، لتأمين احتياجات سكانها؛ ما يساهم في تحقيق نوع من الاكتفاء الذاتي.

تتحمل الإدارة الذاتية، أعباء ثقيلة ناجمة عن الحروب المستمرة ضدها من عدة جبهات، بما في ذلك الهجمات التركية، والضغوط من حكومة دمشق، التي تستنزف مواردها وتزيد من التحديات اليومية، سواء على الصعيد العسكري أو الاقتصادي، ومع ذلك، فإنها تواصل تقديم الخدمات الأساسية لشعوب المنطقة، بما في ذلك التعليم والصحة والبنية التحتية، مما يساهم في تحسين مستوى المعيشة رغم الظروف الصعبة.

 

ـ هل هناك آفاق للتقارب بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق في ظل تعثر المفاوضات السابقة؟

لعلاقة بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق متوترة، رغم أن الحوار بين الطرفين مفتوح، وتتهم حكومة دمشق الإدارة الذاتية اتهامات باطلة، على الرغم من أن حكومة دمشق لا تستطيع اتخاذ قرارات سياسية مستقلة، نتيجة تبعيتها لإيران وروسيا، خذ بالاعتبار أن حكومة دمشق تسعى للسيطرة على موارد إقليم شمال وشرق سوريا، كما فعلت في مؤتمرات سوتشي وأستانا، حيث حاولت استعادة مناطق عبر ما يسمى “المصالحات”.

هذه المصالحات غالباً ما تؤدي إلى اعتقال السكان تحت ذريعة “السيادة السورية”، وفرض مناطق خفض التصعيد، بدعم روسي وتركي، وبطبيعة الحال فشلت جهود حكومة دمشق في فرض سيطرتها على مناطق الإدارة الذاتية، لأن الإدارة الذاتية التي ترفض التخلي عن مكتسباتها بخلاف حكومة دمشق، التي تعكس عدم قدرتها على تحقيق أهدافها، عبر الحلول العسكرية والسياسية التقليدية، خاصة في ظل تعقيد المشهد الإقليمي والدولي المحيط بسوريا.

 ـ الإدارة الذاتية دائما تتخذ الحلول السياسية لحل الأزمة السورية، ما المطلوب لتعزيز مكانتها كلاعب رئيسي في هذا الملف؟

استطاعت الإدارة الذاتية تحقيق نجاح ملحوظ في بناء علاقات خارجية جيدة، على المستوى الدولي، من خلال التواصل مع الجاليات السورية المنتشرة في مختلف أنحاء العالم؛ ما سمح لها بترويج مشروعها السياسي كحل واقعي ومستدام للأزمة السورية، حيث قدمت نفسها كنموذج ديمقراطي يعبر عن إرادة الشعوب في المنطقة، بعيداً عن هيمنة الأطراف التقليدية، كذلك تسعى لفتح قنوات حوار بين مختلف الشعوب السورية، مركزة على أن الحوار السوري – السوري، هو الحل الأنجع للوصول إلى الهدف المنشود، بعيداً عن التدخلات السياسية الخارجية، التي غالباً ما تفرض حلولاً غير متوافقة مع تطلعات الشعب السوري.

بكل تأكيد هذا النهج، يقدم الإدارة الذاتية كنموذج لإدارة شؤون البلاد، بشكل يحقق العدالة والحرية والديمقراطية، بعيداً عن سياسات الظلم والاستبداد التي شهدتها سوريا، خلال عقود من الحكم المركزي، كما أن سياستها الخارجية تستند إلى بناء علاقات متوازنة مع الدول والمؤسسات الدولية، بهدف كسب دعم دولي لمشروعها في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة، ما يعزز موقف الإدارة الذاتية كطرف أساسي في أي حل سياسي مستقبلي للأزمة السورية، ويفتح المجال أمام مستقبل أفضل لشعوبها.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة