منبج/ آزاد كردي – أفاد القائد العام لمجلس منبج العسكري، إبراهيم حمدان، بأن القرى المحيطة بمنبج تتعرض لاعتداءات الاحتلال التركي، بهدف إثارة الخوف ودفع السكان للنزوح القسري، وأوضح، أن مجلس منبج العسكري يتصدى لهذه الهجمات بكل بسالة، مؤكداً، استمرارهم في الدفاع عن منبج وأهلها وفي الظروف كافة.
كثف الاحتلال التركي وتيرة هجماته العنيفة على مناطق الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، مستهدفاً المنشآت الحيوية، والمرافق الخدمية، والمناطق السكنية؛ ما خلف أضراراً كبيرة في البنية التحتية، كما تسببت بوقوع عشرات الشهداء من المدنيين والعسكريين.
وشملت الهجمات مقاطعة منبج التي تعرض ريفها إلى اعتداءات مستمرة، في سياق هذه الهجمات الممنهجة، وتسعى دولة الاحتلال التركي، إلى ضرب الأمن والاستقرار، ولكن مجلس منبج العسكري يقوم بما يقع على عاتقه من تصدٍ لهذه الهجمات، لحماية الأمن والحفاظ على حياة المدنيين.
الهجمات تهدف لتهجير السكان
وفي السياق، قال القائد العام لمجلس منبج العسكري، إبراهيم حمدان، في لقاء مع صحيفتنا بأن: “جيش الاحتلال التركي يستهدف ريف منبج بشكل شبه يومي بالقذائف العشوائية، إضافة إلى القصف الصاروخي، والغارات بالطيران المسير”.
ف إلى تهجير السكان، في محاولة لاحتلال المدينة كما حدث في عفرين وسري كانيه وكري سبي”.
وكشف مجلس منبج العسكري حصيلة الهجمات التركية على مناطق وقرى تم استهدافها في منبج، وقال المجلس في بيان نشره عبر موقعه الرسمي، أوضح فيه إحصائيات القصف التركي على منبج وريفها، خلال شهر تشرين الأول المنصرم.
وذكر في بيان أن جيش الاحتلال استهدفت قرى منبج بـ 689 قذيفة مدفعية ثقيلة وهاون، وقد انفجرت ثلاث مسيرات، اثنان في الصيّادة وواحدة في عرب حسن.
كما استُهدفت جيش الاحتلال التركي، منبج بـ 18 صاروخاً موجّهاً، حيث قصف قرى؛ “الجراد، المحسنلي، عون الدّادات، درج، الجات”، كما قصفت الطائرات المسيّرة مَرة واحدة، كل من قرى، “عرب حسن، المحسنلي، الجات، عون الدّادات، الجراد، البويهج، التوخار والهوشريَّة”.
وقال المجلس: “أدت هذه الهجمات لاستشهاد ثلاثة مدنيين، وأُصيب 11 آخرون، كما استشهد عسكريان، وقتل 17 جندياً تركياً في عمليات رد لقوات المجلس، وقُتل أيضاً عشرة مرتزقة، وأصيب 15 آخرين”.
وحول رد مجلس منبج العسكري على هذه الاعتداءات الهمجية، أكد حمدان: إن “قوات مجلس منبج العسكري تقوم بعمليات بطولية في إطار الدفاع المشروع، حيث قامت بالرد على تلك الهجمات واستهدفت عدة قواعد على خط جبهة في مدينة منبج”.
وأضاف: “الرد هو جزء من ردع العدوان، وجزاء على ما يقوم به من انتهاكات، إذ إن الاحتلال التركي استهدف في هجماته المدنيين العزل، متسبباً في سقوط شهداء من النساء والشيوخ والأطفال”.
وأكد القائد العام لمجلس منبج العسكري، إبراهيم حمدان، في ختام حديثه: “قوات مجلس منبج العسكري، وكما عاهدت شعبها وشهداءها، ستواصل السير على نهج الشهداء في حماية المكتسبات، والدفاع عن الأرض والشعب، وسنظل دائماً مدافعين عن مدينة منبج وأهلها وجميع شعوبها، وردع العدو التركي المحتل، ولن نتوانى على التضحية بالغالي والنفيس من أجل تحقيق النصر”.




