مركز الأخبار – أكد عضو في تحالف السيادة العراقي، أن عدداً من أعضاء مجلس النواب يعتزمون خلال الأيام القلية المقبلة استدعاء وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، إلى قبة البرلمان لفشله في إدارة ملف العراق الخارجي، وتحديداً التوغل التركي.
في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال التركي بتوغله في باشور كردستان، وداخل الأراضي العراقية، وشن هجماته الجوية والبرية، وتسببه بتهجير وترويع الأهالي، وتحت أنظار حكومتي بغداد وهولير؛ يعتزم أعضاء في مجلس النواب العراقي خلال الأيام القلية المقبلة، استدعاء وزير الخارجية العراقي، إلى قبة البرلمان لفشله في إدارة ملف العراق الخارجي، وتحديداً التوغل التركي.
وقال العضو في تحالف السيادة العراقي عادل الدليمي في تصريح لوكالات الأنباء، إن عدداً من أعضاء مجلس النواب يعتزمون استدعاء وزير الخارجية فؤاد حسين، الى قبة البرلمان ومحاسبته، على الخروقات التي يشهدها البلد، منها التوغل التركي في مناطق باشور كردستان، واستباحة الأجواء العراقية من قبل الطيران الأميركي والإسرائيلي واستخدام أراضيه لشن هجوم على دول الجوار.
وأضاف إن وزارة الخارجية مسؤولة عن هذه الخروقات، لعدم تحركها وتقديم شكوى إلى المنظمات الأممية حول خروقات استباحة أرض وسماء العراق من قبل هذه الدول، وتابع، إن مجلس النواب مطالب باتخاذ خطوات جادة لإعفاء وزير الخارجية وفريقه، لعدم قدرته على إدارة ملف العراق الخارجي.
في السياق؛ كشف القيادي في الإطار التنسيقي عدي عبد الهادي، بأن أنقرة لديها 75 موقعاً عسكرياً غير قانوني داخل العراق.
ويشار إلى أن جيش الاحتلال التركي قد بدأ مؤخراً بإنشاء طرق عسكرية في خمسة منحدرات تقع شمال وشرق المناطق القريبة من قضاء آميدية وجبال متينا، وذلك في إطار استمرار توغله داخل أراضي باشور كردستان بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني.
فيما اضطر المئات من سكان القرى الكردية، إلى إخلاء منازلهم، وآخرهم سكان قرية دركالى الواقعة ضمن حدود قضاء آميدية في دهوك، حيث تواجه هذه القرية الآن أعمال نهب واسعة النطاق، بعد إخلائها من قبل جيش الاحتلال التركي، بدعم من عناصر تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني.
واستقدمت دولة الاحتلال التركي، في الخامس من تشرين الأول الماضي، تعزيزات عسكرية جديدة إلى قضاء آميدية التابع لمحافظة دهوك، تحت حماية عناصر من الحزب الديمقراطي الكردستاني، فيما أكد شهود عيان توجه العديد من المعدات العسكرية نحو ديرلوك، بالتنسيق مع هؤلاء المسلحين.




