عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ اشتكى مزارعو بلدة الهيشة من توقف مياه الري في القناة الرئيسية التي تُغذي سواقيها… مُطالبين بتنظيم تدفق المياه خلال شهر تشرين الثاني الجاري لتمكينهم من زراعة محاصيلهم الشتوية.
ويعتمد مزارعو بلدة الهيشة التابعة لمدينة عين عيسى على المياه الآتية من قناة الري الرئيسية التي تغذيها (مضخة رفع تل السمن) في ريف الرقة الشمالي لسقاية عشرات الهكتارات الزراعية في البلدة.
وتصل مساحة الأراضي الزراعية المروية على قناة الري المذكورة ما يقارب الـ 17 ألف دونم، وبموجب الخطة الزراعية سيتم زراعة نسبة 60 بالمئة بالقمح وتتوزع النسب المتبقية بين بقوليات وشعير ومحاصيل شتوية متنوعة.
ويعتمد قسم من أهالي البلدة كذلك على نهر البليخ عند توقف ضخ مياه “مضخة الرفع” المذكورة عن طريق استجرار المياه من النهر عبر محركات الديزل، حيث يعانون من التكاليف الباهظة للاستجرار.
وبهذا الصدد؛ قال الرئيس المشترك لمجلس بلدة الهيشة خليل العيسى: “نعمل في هذه الفترة على التنسيق مع الجهات المعنية في مقاطعة الرقة؛ لوضع برنامج لتنظيم عمل مضخة رفع تل السمن كونها تتبع إدارياً وفنياً للرقة، والعمل على الإسراع في ضخ المياه خلال الفترة الحالية ليتنسى لمزارعينا سقاية مزروعاتهم في المرحلة الأولى على
أقل تقدير”.
وأضاف: “هنالك مشاكل عدة بالنسبة للقناة الرئيسية التي تغذي البلدة من ناحية حاجتها إلى الصيانة الدورية، وقلة الإمكانيات المتوفرة لدى المجلس والجهات المعنية في المنطقة، وكون البلدة محاذية للأوتوستراد الدولي M4، الذي يتعرض لهجمات المحتل التركي بين الفينة والأخرى”.
وشدد العيسى “على وجوب إنهاء أعمال الصيانة والإجراءات الأخرى من قبل الجهات المعنية القائمة على المضخة المذكورة، وتشغيلها ضمن برنامج عمل بالتوازي مع البدء بتطبيق خطة الزراعة الشتوية لهذا العام”.
واستنفر مزارعو بلدة الهيشة خلال هذا الشهر (تشرين الثاني) كافة جهودهم لحراثة أراضيهم وزراعتها بمحصول القمح والشعير، والمحاصيل الشتوية، والعمل على تجهيز أراضيهم انتظاراً لتدفق مياه المضخة، أو العمل على استجرار مياه نهر البليخ الذي بات خياراً صعباً خلال هذا العام بسبب الخسائر المتلاحقة لمواسمهم الزراعية خلال المواسم السابقة.




