تقرير/ سلافا أحمد –
روناهي\كوباني-عادةً يحتفل الجميع لاستقبال عامهم الجديد مع عوائلهم وأصدقاهم وأقربائهم، ولكن أهالي مدينة المقاومة بدؤوا عامهم الجديد وهم معتصمون في خيمة الاعتصام التي نصبت بالقرب من الحدود التركية، تنديداً بالتهديدات التركية على شمال وشرق السورية.
بينما يحتفل الجميع باستقبال عامهم الجديد مع عوائلهم وأصدقاهم وأقربائهم، بدء أهالي مدينة المقاومة باستقبال عامهم الجديد وهو معتصمين في خيمة الاعتصام التي نصبت بالقرب من الحدود التركية، منذ السابع العشر من كانون الأول لعام 2018، تنديدا بالتهديدات التركية لشن عملية عسكرية في شمال وشرق السوري، متمنين أن يكون عام 2018 نهاية للحرب الدائرة في سورية، وإن يحلَّ عليهم السلام والأمان في عام المقبل.
في ظل الظروف الصعبة لأحوال الجوية والبرد القارص في المنطقة يستمر أهالي مقاطعة كوباني باعتصامهم في يومهم الخامس عشر، وهم رافضين أي عدوان خارجي على مناطقهم، منددين الصمت الدولي حيال ممارسات الاحتلال التركي بحق الشعب السوري.
وكان لصحيفتنا عدة لقاءات مع المعتصمين حيال سبب استقبال عامهم الجديد وهم معتصمين، بدلاً من الاحتفال مع عوائلهم.
مستعدون للنضال في وجه أي اعتداء على أراضيهم
وأكدت أحد المعتصمات فاطمة حاجي كرعو في الخيمة منددة بالتهديدات التركية على أراضي الشمال والشرق السوري، إن سبب تواجدهم هو الوقوف في وجه أي اعتداء على أراضي الشمال والشرق السوري، بالقول: “لا نسمح لدولة الاحتلال التركي بتنفيذ مخططاتها القذرة على حساب شعبنا، إننا لم نطالب بالحرب يوماً ولكن إذا اضطررنا فإننا مستعدون للنضال في وجه أي اعتداء على أرضينا”.
وتحدث المواطن مسعود بوزي قائلاً:” ذاعَ صيت شعبنا في العالم وعُرِف بتضحياته على مر العصور المنصرمة، ومن أجل استرجاع حقوقنا المسلوبة على مدى القرون الماضية والحفاظ على مكتسبات أبناءنا وأجدادنا كان خيارنا الوحيد هو النضال والمقاومة أمام الاستبداد والظلم.
سيكون عام 2019 عام الانتصارات
مواصلاً حديثه بالقول: “والهدف من وجودنا اليوم هنا، هو النضال والوقوف في وجه العدوان التركي الساعي خلف زعزعة الأمن واستقرار مناطقنا وخلق الفوضى والفساد، ولكن بإرادتنا ونضالنا لن نسمح لأي احتلال وعدوان الاعتداء على مناطقنا”.
وبدورها أكدت المواطنة شمسة أحمد الهدف من تواجدهم هو الوقوف أمام مخططات الاحتلال التركي، وإنهم لن يسمحوا لأي احتلال العبور على أراضيهم واحتلالها.
مشيرة إلى إنه سيكون عام 2019 عاماً مفعماً بالنجاحات والانتصارات لشعوب الشمال السوري.





