• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أحمد الخليل: تحرير الرقة نقطة تحول تاريخية بطلها قوات سوريا الديمقراطية

20/10/2024
in السياسة
A A
أحمد الخليل: تحرير الرقة نقطة تحول تاريخية بطلها قوات سوريا الديمقراطية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الحسكة/ محمد حمود ـ

أكد عضو الهيئة الرئاسية في المجلس التنفيذي بالرقة، أحمد الخليل، أن تحرير الرقة لم يكن ليحدث لولا تدخل قوات سوريا الديمقراطية وجاهزيتها العالية، وقرراها الصارم في القضاء على مرتزقة داعش في الرقة، وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية ونتيجة المقاومة البطولية هزمت داعش شر هزيمة، وأوضح، أن الانتصار الذي تحقق لم يكن وليد صدفة، بل كان نتيجة تضافر الجهود، وتكاتف شعوب المنطقة ووقوفها خلف قوات سوريا الديمقراطية، التي حققت النصر وحررت الرقة التي أسموها عاصمة ما تسمى الخلافة.
مع قدوم الذكرى السابعة لتحرير مدينة الرقة من براثن مرتزقة داعش؛ علينا التحدث عن الدور الرئيسي والحاسم الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية في تخليص أهالي الرقة، والمنطقة والعالم من مرتزقة داعش، ولولا تضحيات وصمود تلك القوات لانتشر داعش في المنطقة وسيطر على العديد من الدول في المنطقة، ولشكل خطراً كبيراً للسلم والأمن الدوليين.
لقد حررت قوات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة، التي أسموها عاصمة خلافتهم المزعومة، بتاريخ 17 تشرين الأول عام 2017، بعد معارك طاحنة وقوية بين قوات سوريا الديمقراطية ومرتزقة داعش، استمرت 166 يوماً، تمكن خلالها مقاتلو ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، من تحرير المدينة بشكل كامل، وتم إعلان النصر في العشرين من تشرين الأول 2017.
صمود بطولي وإصرار على النصر
وحول الموضوع ذاته، أجرت صحيفتنا لقاءً مع عضو الهيئة الرئاسية في المجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، أحمد الخليل، الذي تحدث عن دور قوات سوريا الديمقراطية الأساسي في تخليص أهالي الرقة من براثن مرتزقة داعش وإرهابه، والآثار التي خلفها التحرير على إقليم شمال وشرق سوريا؛ وسوريا والمنطقة والعالم ككل.
وفي بداية حديثه؛ تطرق الخليل لدور قوات سوريا الديمقراطية، في تحرير الرقة، حيث قال: “لا يمكن لأي عاقل أو منصف أن ينتقص دور قوات سوريا الديمقراطية الرئيس في تحرير الرقة، المدينة التي تم تحصينها بشكل جيد، حيث كان يتواجد فيها الكثير من متزعمي المرتزقة، وأيضاً لأنهم كانوا يديرون عملياتهم من المدينة؛ لأن المدينة كانت لهم عاصمة الخلافة المزعومة، فرغم وجود الدعم الجوي من قبل قوات التحالف الدولي، التي ساندت قوات سوريا الديمقراطية عن طريق الجو، إلا إن العامل الحاسم في تحقيق النصر والسيطرة على الأرض الكل يعلم بأنه العامل البشري المتمثل بقوات سوريا الديمقراطية، التي استطاعت بحنكتها وتفانيها في العمليات العسكرية أن تدمر تلك التحصينات، وتنتصر في النهاية”.
ونوه الخليل: إلى إنه “رغم ضرواة وشراسة القتال بين الطرفين، إلا إن الصمود البطولي والمقاومة الكبيرة والإصرار على النصر الذي أبداه مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية، سجل إنجازا كبيرا وعظيما ونصراً كبيراً، في تلك المنازلة التاريخية، التي كان لها الدور الكبير في تغيير المعادلات في الأزمة السورية، وبعد تحرير الرقة طويت أهم صفحة من صفحات المؤامرة التي كانت تستهدف إقليم شمال وشرق سوريا خاصة، وسوريا بشكل عام”.
وتطرق الخليل، إلى أوضاع مدينة الرقة قبل وبعد التحرير: إن “المدينة عانت الكثير من الصعوبات والتحديات والقهر والتنكيل والتهجير القسري لأهالي المدينة، التي عانت من داعش وغيرها من المجموعات المرتزقة، نتيجة سيطرتها على المدينة في فترات متتالية، تلك التي ادعت الثورة، ولكنها عمليا ومن خلال تصرفاتها وأعمالها أضرت بالثورة، ومثلت انقلابا على روح الثورة ومعانيها في الحرية والكرامة، عندما عمدت إلى نهب وتخريب الدوائر
 والمؤسسات العامة بشكل غير مسبوق، يبعث على الشعور إنهم عبارة عن مجاميع من المرتزقة جاؤوا لتدمير سوريا وخدمة لأجندات دول بعينها، ونحن نعلم بأن على رأس تلك الدول تركيا التي لعبت دوراً تخريبياً منذ بداية الأزمة السورية، وعسكرت الثورة خدمة لمصالحها”.
وأضاف: “لو نظرنا إلى مدينة الرقة بعد التحرير لوجدنا أن هناك تباينا كبيرا بين الحقبتين، فالمدينة اليوم تعيش حالة ازدهار حقيقية، بعد أن نهضت من تحت الرماد واستطاعت بفضل تضحيات وجهود أبنائها الغيارى، الذين بادروا إلى إعادة بناء منازلهم ومحلاتهم وتنظيف أحيائهم من الألغام والركام بالتعاون مع أجهزة ومؤسسات الإدارة الذاتية، التي لم تبخل يوماً بالمساهمة في عملية البناء”.
تحرير الرقة قلب موازين المنطقة 
وبين: “تحرير الرقة جاء بتكاتف وتعاضد شعوب المنطقة، بأطيافهم ومعتقداتهم ولغاتهم، وما تم تحقيقه يمكننا اعتباره إنجازا عظيما وانتصارا تاريخيا، قلب الموازين في المنطقة بشكل عام، وأجبر الكثيرين من إعادة حساباتهم ومراجعة مخططاتهم التي كانت تستهدف سوريا والمنطقة، إن هذا الانتصار لم يكن وليد الصدفة، بل هو محصلة جهود وتضحيات قدمها أبناء إقليم شمال وشرق سوريا، ومن الشعوب والمكونات، الذين دعموا قوات سوريا الديمقراطية بالمقاتلين ومنتسبي قوى الأمن الداخلي، ووحدات حماية الشعب والمرأة، يضاف إلى ذلك الإصرار والعزيمة والإرادة التي لا تعرف التردد والخوف، في سعيها لتحقيق الأهداف الكبرى، المتمثلة بإنجاز مرحلة التحرير أولاً، ومن ثم جاء العمل الدؤوب والمستمر في مرحلة البناء والإعمار، التي تلت مرحلة الانتصار، على أرض الواقع”.
وأردف: إن “أبناء المنطقة استطاعوا خلال فترة قياسية تحقيق عملية البناء وإعادة الإعمار بزمن قياسي، حيثُ بُهر العالم الذي وقف مدهوشا أمام هذا الإنجاز العظيم الذي حققته إرادة هذا الشعب الذي لا يقهر، ولعب تحرير مدينة الرقة دوراً في تعزيز مبادئ الأمة الديمقراطية، والإنجاز العسكري الذي حققته قوات سوريا الديمقراطية، لم يكن سوى مقدمة لتحرير المنطقة من مرتزقة داعش، ومن ثم التوجه لمسيرة بناء مجتمع جديد يسوده العدل والإنصاف والحق، ويستند إلى مبدأ الأمة الديمقراطية، الذي ينادي بأخوة الشعوب والعيش المشترك، من أجل الوصول لبناء وطن ينعم فيه جميع مواطنيه بحقوق متساوية، يؤدون واجباتهم في ظل سيادة القانون، وبفكر القائد عبد الله أوجلان، يمكننا الوصول لمجتمع يعتمد الديمقراطية والعدالة منهجا للحكم والإدارة، بما يعزز أسس العيش المشترك والكرامة والحرية، لكل أبنائه دون تمييز بين شعب وأخر ومكون وآخر؛ فالكل متساوون في الحقوق والواجبات”.
واستطرد الخليل: “تحرير مدينة الرقة، مثل كذلك ضربة كبيرة لتركيا ومشاريعها التوسعية في المنطقة، حيث إن تركيا لعبت دورا تخريبياً خلال الأزمة السورية؛ وعمدت إلى دعم المجموعات المرتزقة من داعش وغيرها، بما يخدم أجنداتها ومشاريعها التوسعية والاحتلالية في المنطقة، وهي دائماً تعمل على إعادة إحياء الدولة العثمانية البائدة، التي أكل الدهر عليها وشرب”.
ولفت: إلى إن “الماضي لن يعود لأن عقارب الساعة لا يمكن أن ترجع إلى الوراء، لذا فقد أدرك الساسة الأتراك إن أحلامهم التوسعية ستفشل ولن يكتب لها النجاح، بعد أن استطاعت قوات سوريا الديمقراطية، ومن ورائها شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، بتوجهاتهم وتنظيماتهم السياسية والاجتماعية، الذين استطاعوا تحطيم هذا الحلم بعد أن حطمت أهم حلقة في مسلسل الأطماع التركية، وهي حلقة مرتزقة داعش، وجعلتها من الماضي، الأمر الذي جعل الفاشية التركية تعيد النظر بأساليب التآمر والحسابات، لتنتقل إلى التدخل العسكري المباشر للهيمنة واحتلال الأراضي السورية، فهاجت المدن السورية الواحدة تلو الأخرى، بدءًا من إعزاز والباب، مروراً بعفرين وصولاً لسري كانيه وكري سبي، وكل ذلك حدث بتواطؤ دولي وإقليمي”.
وأكد الخليل: أن “عملية تحرير الرقة يمكننا اعتبارها المسمار الأخير الذي دق في نعش مرتزقة داعش، الذين لا يمتون للدين الإسلامي بأية صلة، سوى الاسم فقط، من خلال نشر مفاهيم الذبح والحرق بتكليف واضح من دوائر الاستخبارات العالمية، من أجل تعزيز نزعة “الإسلاموفوبيا”، واستطاعت قوات سوريا الديمقراطية، القضاء على هذا المشروع التكفيري،  ومع ذلك لا يمكننا الحديث عن القضاء الكامل على داعش في المنطقة، لأن هناك من يحركه دائماً ويقدم له كل ما أمكن لإعادة إحيائه من جديد، وبقاء فكره المتطرف يعني أنه يتطلب اليوم تضافر الجهود من أجل القضاء النهائي على داعش مكانيا وفكرياً أيضاً”.
عضو الهيئة الرئاسية في المجلس التنفيذي لمقاطعة الرقة، أحمد الخليل، اختتم، حديثه بالتحدث عن نتائج تحرير مدينة الرقة، على المستويات كافة: “كان لتحرير مدينة الرقة، نتائج مهمة وكبيرة سواء على الصعيد الداخلي أو على الصعيد الدولي، فدولياً، كان التحرير بداية للقضاء الإرهاب المتمثل بمرتزقة داعش، أما داخليا وعلى مستوى سوريا، فقد كان نقلة نوعية من انتهاء مرحلة هيمنة الفكر الظلامي، إلى مرحلة جديدة نحو مجتمع يسوده الحرية والديمقراطية، يقوم على قبول الآخر، ويستند إلى مبادئ الحرية والديمقراطية والعيش المشترك، وهذه هي الأسس التي يمكنها بناء مجتمعات متقدمة ومتحررة، يعيش أبناؤها جميعاً على قدم المساواة في الحقوق والواجبات”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة