No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
قيّم مشاركون ورواد معرض الشهيد هركول للكتاب بنسخته الثامنة الذي أُقيمَ تحت شعار “لنجعل من القراءة أسلوب حياة” يوم الاثنين في الخامس عشر من تشرين الأول الجاري في صالة زانا بمدينة قامشلو، فعاليات المعرض وقد أكدوا أنه خطوة نوعية ثقافية في المنطقة، وهو قفزة فنية وثقافية لإقليم شمال وشرق سوريا وتبادل الثقافات الخارجية.
وكانت هيئة الثقافة في إقليم شمال وشرق سوريا قد نظمت المعرض بالتنسيق مع هيئة الثقافة في مقاطعة الجزيرة، بمشاركة العديد من دور النشر المحلية والدولية، الذي ضم تحت سقفه أكثر من 143 ألف كتاب، مع محبي الثقافة وعشاق وقرَّاء الكتاب، وفعاليات وبرامج وأنشطة متنوعة، منها ثقافية وفنية ومحاضرات وندوات حوارية وحفلات توقيع كتب.
مشاركات كثيرة وإقبال قليل
رغم أن المشاركات جاءت من أجزاء كردستان وبعض البلاد العربية ودول أخرى من العالم، “سوريا ولبنان والعراق
وبلجيكيا وبريطانيا ومصر والكويت والإمارات العربية”، كما أنَّ الكتب المعروضة كانت باللغات (الكردية باللهجات الكرمانجية والصورانية) والعربية والتركية والإنكليزية والروسية والفرنسية والسريانية والأرمنية والألمانية، وتتعدد مجالات الكتب المعروضة وتتنوع أصنافها، كما أن المعرض ضم جناحين خاصين بمجلات وكتب الأطفال.
“فهيم موري” أحد المشاركين من اتحاد الكتَّاب الكرد في سوريا في المعرض منذ بداية انطلاق المعرض بدورته الأولى، بيَّن أنَّ المشاركات في ازدياد من عام لآخر، ولكن قلة في ارتياد المعرض، وبيع الكتب أصبح قليلاً جداً مقارنةً مع الأعوام السابقة وأصبح شبه معدوم، ويعود ذلك لغلاء أسعار أغلب الكتب وارتفاعها بما لا يتناسب مع الوضع المعيشي للأهالي.
مقترحات لتطوير المعرض
واقترح “موري” أن يتم توسيع مكان المعرض لأنَّ مكانه الحالي ضيق جداً؛ بهدف إعطاء مجال أكبر للمشاركين بعرض كتبهم بشكل أوضح وأفضل، كما يهدف هذا التوسيع إلى راحة الزائرين، كما أشار إلى وجوب إجراء دعاية للمعرض قبل افتتاحه بفترة زمنية لا تقل عن الشهر، وذلك بهدف استقطاب أكبر عدد ممكن من الزائرين والمهتمين بمجال القراءة والثقافة.
ومن جانبه؛ بيَّن الإداري في مكتبة أمارة “سليم يوسف” أنَّ هذه المشاركة الثامنة له في معرض الشهيد هركول
للكتاب، وأنه يشارك في المعرض بشكل دوري بكتب من عدة دور ثقافية، من (تركيا، العراق، بيروت، دمشق، القاهرة)، كما توجد كتب أجنبية وبأقسام متعددة مثل، الرواية والفلسفة والقصة والشعر، بالإضافة للنتاجات المحلية للكتاب المحليين.
دعم المعرض من أوجه عدة
وأشار “يوسف” إلى أنَّ هناك مشاركات أوسع لهذا العام في المعرض، ولكن هناك قلة في الزائرين، ولكن ربما السبب يعود إلى أنَّ المعرض ما زال في بداياته، ولذلك بين يوسف أنه من الأفضل أن يتم الإعلان عن المعرض بنطاق أوسع وبوقت سابق.
كما أوضح أنَّه سبب قلة الزيارات للمعرض قد تكون بسبب انشغال الأهالي بأعمالهم ووظائفهم، والمدارس، ولكن كتسلسل السنوات هناك تطور ملحوظ في المعرض لكل سنة جديدة، من ناحية الإدارة والمشاركة والقائمين على المعرض.
وبما يطور من تقدم المعرض ويساعد في زيادة حركة الزائرين والإقبال على المعرض واقتناء الكتب وشرائها، اقترح “يوسف”، أن يتم تقديم دعم من قبل هيئة الثقافة بشراء عدد من الكتب الغالية الثمن وتقوم بتوزيعها على المؤسسات أو عرضها في المعارض بأسعار رمزية مثلاً، تتناسب مع دخل الأهالي والمواطنين.

كما أشار إلى ضرورة تأسيس مكتبة عامة كبيرة ومعرض للكتب بشكل دائم بمدينة قامشلو، للتشجيع على القراءة وزيادة الوعي الثقافي للمنطقة. تطور ملحوظ في طرق وأساليب العرض تتجدد كل عام في المعرض، وكذلك مقترحات وآراء عدة غايتها الوصول إلى أكبر عدد من الزوار ومن مقتني الكتب وبخاصة إن المعرض يعتبر الفرصة شبه الوحيدة للحصول على الكثير من الكتب التي لا يمكن الحصول عليها في أوقات أخرى، ويبقى الأخذ بآراء المهتمين والمتابعين من أفضل السبل لتطوير آليات العرض والتسويق ورفع السوية الثقافية والدفع بها للأمام.
No Result
View All Result