No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي –
أوضح الحقوقي عمر بركل أن المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، بدأت منذ 26عاماً، وتستمر حتى اليوم، وأكد، أنه منذ اختطافه من كينيا، حُكم بشكل غير قانوني، وتفرض عليه عزلة مشددة، مشيراً، إلى أن منظمات حقوق الإنسان لم تقم بدورها الأساسي في قضية القائد عبد الله أوجلان، رغم النشاطات والفعاليات العالمية، التي طالبت بتحريره جسدياً، ولم تُتخذ قرارات حقيقية لتحسين وضعه، داعياً، هذه المنظمات بتحمل مسؤولياتها بتطبيق قوانينها.
تواصل سلطات الاحتلال التركي تطبيق نظام التعذيب والإبادة بحق القائد عبد الله أوجلان، وسط غياب التحرك الجاد لمنظمات حقوق الإنسان، ما يشجعها على الاستمرار في جرائمها، وتستمر في الوقت نفسه، الشعوب الحرة، مطالبتها بتحمّل مسؤولياتها لإنقاذ القيم الإنسانية، التي أصبحت على المحك، وأنه تتخذ إجراءات بحق النظام الفاشي التركي الذي يرتكب الانتهاكات المستمرة بحق القائد عبد الله أوجلان والسجناء السياسيين الآخرين.
المؤامرة الدولية تستهدف الشعوب المظلومة
حول ذلك، قال الحقوقي، عمر بركل، إن: “المؤامرة الدولية بدأت منذ خروج القائد عبد الله أوجلان من سوريا،

للبحث عن الحلول السياسية والسلمية للقضية الكردية العادلة، وأيضا قضايا الشرق الأوسط العالقة، فتوجه للدول الأوروبية، ولكنه لم يتلقَ الاستجابة من أية دولة، بإعطائه حق اللجوء السياسيِ”.
وأوضح بركل: “واحتلال سري كانيه، وكري سبي في تاريخ بدء المؤامرة، ليس صدفة، وهي دليل على استمرار المؤامرة الدولية حتى يومنا هذا، وقد خططت لها الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا وروسيا وبريطانيا، فاستهدفت اختطاف القائد من العاصمة الكينية نيروبي، وتسليمه إلى الدولة التركية بتاريخ ١٥ شباط ۱۹۹۹، ومن خلال اختطاف القائد عبد الله أوجلان، تم استهداف الشعوب المضطهدة، وجرت بحقة محكمة شكلية لا تمت للقانون بصلة في تركيا، ومن دون أية مقدمات حكمت عليه بالإعدام، ومن ثم خففت العقوبة للسجن المؤبد”.
ولفت: “ما حدث بحق القائد عبد الله أوجلان، من قرصنة دولية، انتهاك صارخ للقانون الدولي، ويتعارض مع المواثيق الإنسانية والأخلاقية، ومنذ أكثر من ثلاثة أعوام يتعرض للعزلة التامة، ولم نتلقَ معلومات خلال تلك الفترة حول وضعة الصحي”.
وحول تجاهل منظمات حقوق الإنسان لوضع القائد عبد الله أوجلان، قال بركل: “منظمات ومؤسسات حقوق الإنسان، لم تقم بدورها كما ينبغي، بدءًا من لجنة مناهضة التعذيب الأوروبية (CPT) وممثلية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ووصولاً لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، رغم حديثهم عن وضع القائد عبد الله أوجلان، إلا أنهم لم يتخذوا قرارات حقيقية لتغيير هذا الوضع”.
وأضاف: “شهدنا نشاطات وفعاليات جماهيرية واسعة في أنحاء العالم، للمطالبة بتحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وقد أرسلت ٦٩ شخصية عالمية حائزة على جوائز نوبل للسلام، رسائل لتلك المؤسسات تعبر عن قلقهم البالغ إزاء وضعه في سجن إمرالي”.
واختتم الحقوقي، عمر بركل، حديثه: “نناشد منظمات حقوق الإنسان، وممثلية الأمم المتحدة، ومجلس وزراء الاتحاد الأوروبي، ولجنة مناهضة التعذيب (CPT)، القيام بواجباتهم ومسؤولياتهم تجاه الانتهاكات الحقوقية، التي ترتكبها الفاشية التركية، ونطالب بتحرير القائد عبد الله أوجلان جسدياً، وبشكل فوري، لأن حرية الشعوب المضطهدة مرتبطة بالحرية الجسدية له”.
No Result
View All Result