الشدادي/ حسام الدخيل – في شمال وشرق سوريا، لعبت قوات سوريا الديمقراطية، دوراً حاسماً في تحرير المناطق من مرتزقة داعش الإرهابي، منذ تأسيسها في تشرين الأول 2015، ونجحت في تحرير العديد من المدن والقرى؛ ما ساهم في إعادة الأمان والاستقرار إلى المنطقة، هذه القوات، التي تضم أبناء شعوب المنطقة، أصبحت رمزًا للوحدة والتضامن في مواجهة التحديات الأمنية والإنسانية على مستوى العالم أجمع.
“قسد” انتشلتنا من الظلام
حول ذلك تحدث لصحيفتنا المواطن، عواد الصالح، مواطن من ناحية العريشة جنوب الحسكة، عن الدور المهم لقوات سوريا

الديمقراطية في بسط الأمن والاستقرار في المنطقة: “بعد أن كانت تسيطر القوى الظلامية الممثلة بمرتزقة داعش، والمرتزقة المدعومة من دولة الاحتلال التركي، والتي عاثت فساداً في المنطقة من قتل وسلب ونهب وترويع، وتهجير الأهالي بحج واهية متمثلة بزعمها نشر الدين الإسلامي، التي هي بعيدة عنه كل البعد المنطقة”. وأضاف: “وبعد أن عانينا ما عانيناه من ظلم وقتل وتهجير، جاءت قوات سوريا الديمقراطية التي كانت لنا المنقذ والمخلص الذي انتشلنا من غياهب الظلام إلى النور، بعد تحرير مناطقنا، بهمة مقاتلين عاهدوا الله والوطن على السير حتى تحرير كامل المنطقة، وهذا ما حصل بعد دحرهم مرتزقة داعش من آخر معقل لهم من بلدة الباغوز شرق دير الزور في العام ٢٠١٩”.
واختتم، عواد الصالح: “قوات سوريا الديمقراطية، كانت الدرع الحامي لنا، وبفضلها تمكنا من العودة إلى حياتنا الطبيعية بعد سنوات من الخوف والاضطراب، لقد قدمت تضحيات كبيرة لحمايتنا وضمان سلامتنا، ولاتزال حتى اليوم تقدم الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة”.
مقاتلات “قسد” مصدر إلهامنا
ومن جانبها، قالت المواطنة، حنان السعيد: “قوات سوريا الديمقراطية، لم تحررنا فقط من داعش، بل أعطتنا أيضاً الفرصة لنكون جزءاً فعالاً من المجتمع، المقاتلات في “قسد” يمثلن القوة والشجاعة، وقد ألهمن الكثيرات منا للمشاركة في بناء مجتمعنا الجديد.”

وأضافت “لم يقتصر دور قوات سوريا الديمقراطية على الجانب العسكري فقط، بل امتد ليشمل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، وبفضل جهودها تم إعادة بناء البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، كما ساهمت في تعزيز التعايش السلمي بين مختلف الشعوب بمختلف أعراقهم وأديانهم في المنطقة؛ ما خلق بيئة مستقرة وآمنة للجميع”.
ونوهت، إلى إن “قوات سوريا الديمقراطية كانت ولا تزال عنصراً أساسياً في تحقيق الأمن والاستقرار في إقليم شمال وشرق سوريا، من خلال تضحياتها وجهودها المستمرة، تمكنت من بناء مجتمع أكثر أماناً وعدالة واستقراراً في كامل المنطقة”.
وأنهت، حنان السعيد، حديثها: “لم يقتصر دور قوات سوريا الديمقراطية، فقط على تحرير المنطقة من مرتزقة داعش، بل هي تحارب الخلايا التي تتبع لمرتزقة داعش ومرتزقة دولة الاحتلال التركي، وكانت تلك القوات بمثابة الدرع الحامي لكل سكان إقليم شمال وشرق سوريا، على مختلف أعراقهم وأديانهم ولغاتهم، ونحن مدينون لهم، وسنقف إلى جانبهم حتى دحر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وداعش، وكل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار المنطقة”.




