• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تحليل أدبي لنص “تلال العفة” للشاعر عبد الباري أحمه

29/09/2024
in الثقافة
A A
تحليل أدبي لنص “تلال العفة” للشاعر عبد الباري أحمه
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
وائل محمد صديق (كاتب وشاعر)_

من المعروف والمنطقي أن التحليل الأدبي للنص يكون كما هو، لا كما يجب أن يكون، ولأن النقد موجه الى الأعمال بتمحيص لا الى الأشخاص بالتنقيص. لذا؛ قمت بتحليل هذا النص برؤية أدبية نقدية إيجاباً وسلباً، وهي وجهة نظري المتواضعة، وأتمنى أن أكون منصفاً وموفقاً في تحليلي.
“أيتها الممتلئةُ بخلايا النسيان”
استهلت القصيدة بجملة افتتاحية في غاية الروعة والجمال والإتقان، حيث قامت بعملين في آن واحد أعطت لنا عنواناً وافياً وملخصاً رمزياً خلاباً لما ستضمنه القصيدة، كما كانت أداة في غاية الذكاء للفت انتباه القارئ، هنا نص راقٍ يجب أن تقرأه بتعمق وتمعن.
“رتبي عقاربَ الأمسِ على معصميكِ
فالأرضُ كالسماءِ ممتلئةٌ بالمواقيت
والأبوابُ مشرعةٌ للهروبِ للخلف”
الحنين للماضي أم العودة لما كنا عليه من الزمان، أو الهروب من الحاضر؛ لأنه ليس فيه، أو خال من المنادى، فالأرض كالسماء نقيضان وجد الشاعر وجه شبه في غاية الروعة، وهي المواقيت رغم الاختلاف المكاني والزمني، أشعر في هذا النص ارتباطاً كبيراً بين المتناقضات الموجودة فيه وبين فكرة النص، وكأنه يلوح برفضه للواقع المليء بالمتناقضات ويحاربه بالمعنى بالأداة نفسها، وعلى سبيل المثال “عقارب الأمس، الهروب للخلف، السماء كالأرض” وتعمد ذلك لبلورة وتجسيد المعنى والغاية لتوضيح الفكرة.
“ها هو قلبكِ يفِرُّ من ظلِّ نخلِ بيتنا
يبحثُ بين أصابعكِ الخرساءَ
عن اعتذار
لم يظلل نبضُكِ
كلّ نخلاتِ بابل
كنتِ ككل السنابلِ
الممتلئةَ بالطهر
وفي القيظ نالت منكِ
نحنحاتُ الحصادين
تقتلعُ مناجلهم ضحكاتي
حينها رميتِ قافيتي
في سواقٍ مجهولة
وفي مساءاتكِ الندية
ناجيتي ستائرَ الحيرة
أن تُدثر خطواتِ منفاك”
هنا يظهر تأثر الشاعر ببيئته الخارجية المحيطة به، ثم قام هو ببناء جسر من خيال لربط ذاك المؤثر الخارجي بالبيئة الداخلية للنص باحترافية غير مسبوقة، وهذه الأداة يستخدمها الشعراء لتسليط الضوء على الحدث الأهم في الفكرة؛ لكي يجذب انتباه القارئ له، والبيئة الخارجية للشاعر” النخيل، السنابل، الحصادين، سواقِ، مناجل”، واستشهاده بعناصر البيئة بما تمتلكه من طهر وصدق هو إعلان واضح عن شدة آلامه من ذاك الحدث ولإظهار الحقائق والتقرير بها بكل شفافية، والحدث في النص صراع واضح ما بين البقاء والاستمرار والتخلي والهروب صراع ما بين النور والطهر، وما بين الظلام والإنكار، وهناك علامة استفهام كبيرة في إيجاد المبرر للهروب، حيث استخدم الشاعر كلمة الحيرة وكلمة المنفى وكأن المنادي أرغم على الابتعاد فالمنفى لا يكون إلا بالإجبار، ليت الشاعر العزيز يجيب على هذا الاستفهام:
“وفي عزلتكِ
تتوسلينَ معطفَ ملاكٍ
تائهٍ في حجرتك
يفكُ طلاسمَ فجركِ المتأخر
طلاسمَ وصيةِ الوداعِ
المغلفِ بثوبك
المزخرفِ ببلاهته
أيتها المحصنةُ بالحكمةِ المضللة
لا يخضعُ الحبُ للتأويل مرتين
هو ابتلاءٌ في أولِ خريف
وقداسةٌ تنامُ في جرنِ الملكوت”
هنا في هذا الجزء من النص كشف الحقائق بكل عنفوان وصراحه و”بعنترية” محب يتألم من الرحيل.
الأسلوب الخبري هو السائد في هذا الجزء وكأنه يخبرنا بالحقائق التي لا جدال فيها، ثم الانتهاء منه بالأسلوب الإنشائي، وهو يفيد النصح والإرشاد وفيها يخبرنا ويخبرها ما هو الحب، والشاعر هنا استخدم جمل متقنة واستطاع توظيفها التوظيف المثالي بعبقرية لتمثل الحالة الشعورية الحزينة المخيمة على النص على سبيل المثال: “فجرك المتأخر، وصية الوداع، الحكمة المضللة”.
وما أدهشني استخدام الشاعر لجمل مبتكرة غير معتادة في مفردات الشعر الكلاسيكي وكأنه يعلن عن مدرسة جديدة شعرية بها بصماته المضيئة نحو الحداثة الشعرية، مثل: “معطف ملاك تائه، جرن الملكوت، وقد كان موفق جدا في اختياره للجملة الشعرية التي تعكس مدى البركان الثائر الملتهب بداخله”.
“وعندما يتباهى قلبكِ بجنونه
 مزقت شفاهكِ ورقةَ التوت الأخيرة
 وكتبتِ على عجلٍ قصيدةَ التمرد في لحظة عناق
 الآن يا سيدتي
مزقي كل القصائدَ المؤجلة
فالآلهةُ لا تختبرُ أناشيدَ المحتالين
أغمضي عينيك برهةً
حتى تغفرَ فيكِ السماءُ
خطايا البشر
حين قضمتِ بنواجذكِ أناملي
تاهت بكِ الدروب
وانكسرت مجاديفُ بوصلتك
فكان طوفانُ أيلول
وكان سقوطُ مئزرِ خصركِ الثمل
فوق أوجاعِ الخريف
ينتظرُ فواجعَ الشتاء في خيمةٍ
تشبهُ وجهكِ المستعار.
قصيدة التمرد…
بالله ما أروع مفرداتك
أناشيد المحتالين
القصائد المؤجلة
مجاديف بوصلتك”
نحن أمام شاعر ينشئ مدى جديداً للمفردات العربية بكل جرأة، وكل قوه بخطا الواثق من قلمه، وما أجمل السابح في هذا المدى سينتهي به المطاف لحديقة النجوم الضائعة التي كشف عن دربها الشاعر، تتضمن القصيدة فكرة محورية تدور حول (الهجر والرحيل) من وجهة نظر الشاعر، كما يحتوي النص على عدة أفكار جزئية مثل (حقيقة الحب والخداع).
كان الشاعر موفقا في إيصال فكرته إلى المتلقي والوصول إلى أفكاره الجزئية، والتي جاءت خادمة للنص والمعنى بأسلوب جميل سلس. كما وظف الشاعر وسائل فنية تتسم بالدقة والإتقان لإبراز معانيه وتجلية مشاعره للمتلقي، كاستخدامه للأسلوب الخبري (كنت ككل السنابل، فالأرض كالسماء) وكذلك الأسلوب الخبري الطلبي والإنكاري، والذي جاء تأكيدا لما يريد الشاعر من خلال النص، واستخدامه للأفعال الماضية (تاهت – مزقت – وكتبت) أفادت التحقق والثبوت معترفاً بما حصل ومؤكداً بما يراه.
كما أنه استخدم صيغ المضارع للدلالة على صيرورة الحدث وإضفاء الحركة على النص (يبحث – تقتلع – تدثر)، كما لجأ الشاعر إلى تلوين أسلوبه بالخبر والإنشاء واستخدامه أسلوب الإنشاء الطلبي بصيغة الأمر -الاستفهام -النداء -مثل: الأمر “مزقي كل القصائد المؤجلة” بغرض التأكيد على الهدف المراد وتثبيته النداء مثل “أيتها الممتلئة بخلايا النسيان” ولم يخل النص من المحسنات البديعية كالطباق والمقابلة بغرض إثارة الخيال وإكمال العقل في المتناقضات المقابلة، وكان للصور الأدبية الأثر الأكبر في جمالية الأسلوب وشفافية المعنى ففي قوله (أصابعك الخرساء، أوجاع الخريف) صورة بيانية جميلة حيث شبه الأصابع والخريف بالإنسان تتكلم وتتألم.
أرى أن هذه القصيدة النثرية «بنية حية وبناء متكامل، وعمل فكري وشعوري متنامي، وليست خواطر مبعثرة أو أفكاراً متفرّقة، تتشكل من مقاطع، ولكن بها وحدة عضوية تربط الأفكار فيها كبناء متكامل وهي تجسّد بذلك إحساساً متّصلاً،  وفكراً مترابطاً، وأبرز سمات القصيدة وحدة المناخ، والشعور والموضوع، والرؤيا لكن القصيدة كتلة لا زمنية، فيها الإشارات والإيماءات والإلهامات والتلميحات، التي تؤثر في فكر القارئ إلى حد التقبل والرّضى وبها الكثير من الرمزيات، التي تعطي للنص ملمحاً أسطورياً على سبيل المثال” نخل بابل، أناشيد المحتالين، الآلهة” والتي تظهرها أيضا النزعة الدينية الحرة التي ليس لها هوية معلنة “حتى تغفرَ فيكِ السماءُ خطايا البشر” .
ومما سبق نجد أن المستويين الفكري والفني تآزرا وتكاملا تكاملاً لا يمكن الفصل بينهما.
وفي النهاية أتمنى أن أكون اقتربت من المعنى والهدف، الذي أراده الشاعر من خلال نصه المذكور فقد كان نصاً رائعاً من حيث الفكرة، والوصف البارع.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة