No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ
أكدت الشخصيات التي زارتها المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، على وفائها وإخلاصها له، والسير على فلسفته وفكره الحر، وتعزيز سبل النضال من أجل تحرير القائد جسدياً، لحل القضايا العالقة في الشرق الأوسط.
ضمن إطار الحملة العالمية لحرية القائد عبد الله أوجلان، تستمر المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان بفعالياتها في إقليم شمال وشرق سوريا، ومن بينها زيارات الأهالي في المنطقة وأصدقاء القائد عبد الله أوجلان.
بدأت المبادرة؛ حملة زيارات للأهالي في العاشر من أيلول الجاري، واستهدفت الكنائس والشخصيات المجتمعية وأحزاباً سياسية ورجال دين وأصدقاء القائد عبد الله أوجلان، وأوضحت الواقع المعاش في إيمرالي، وخطورة الوضع في الشرق الأوسط دون تحرير القائد جسيداً، إلى جانب كيفية تعزيز سبل النضال في سبيل ذلك، وما أكدته المبادرة السورية؛ فإنَّ الجميع كان مستعداً للقيام بواجبه تجاه حرية القائد عبد الله أوجلان، ووحدة الصف وزيادة اللحمة الوطنية بين الطوائف والمذاهب والقوميات في إقليم شمال وشرق سوريا، والالتزام بنهج القائد عبد الله أوجلان في الحفاظ على مبدأ الأمة الديمقراطية وأخوة الشعوب.
المعاهدة للمضي على خطا القائد
عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان “سليمان أحمد” أوضح أنهم مع انطلاق
ة الحملة العالمية للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وحل القضية الكردية بشكل سلمي، انضموا إلى الحملة بالعديد من الفعاليات، منها الاعتصامات، وعقد اجتماعات جماهيرية وكونفرانسات، وندوات بمختلف أشكالها، بالإضافة للقاءات الأخيرة مع الأحزاب السياسية والشخصيات الدينية، من رجال دين مسلمين، ومسيحيين.
وأوضح أحمد أنَّه بهدف رفع وتيرة النضال للمطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، يعمدون للقيام بزيارة تستهدف العوائل الوطنية، وممن سار على نهج وفلسفة القائد، وممن التقى به، وعقد الاجتماعات والندوات معهم من أجل الاستماع لآرائهم، بالمقابل أبدى من تمت زيارتهم الانضمام إلى الفعاليات، التي تقام من أجل تحرير القائد جسدياً.
ومن خلال زيارة الشخصيات الوطنية، التي ناضلت في صفوف حركة حرية كردستان منذ سنين، تبيَّن أنَّ هذه الشخصيات ما زالت تحافظ على العهد بالتضحية بأولادهم وأنفسهم وجهدهم، كما تبيَّن أنهم لم يدَّخروا أي جهد في سبيل تحقيق الحرية للشعب الكردستاني ولقائده عبد الله أوجلان، وقال أحمد في ذلك: “عاهدونا بالمضي قدماً في النضال من أجل الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وبما يملي عليهم التاريخ الذي كان يربط بين شعوب المنطقة العريقة، ولا زال عهدهم سارياً إلى الآن”.
واختتم عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان “سليمان أحمد” حديثه بلفت الانتباه إلى نتائج هذه الحملة بأنَّ الجميع كان مستعداً للقيام بواجبه تجاه حرية القائد عبد الله أوجلان، ووحدة الصف، وزيادة اللحمة الوطنية بين الطوائف والمذاهب والقوميات في إقليم شمال وشرق سوريا، والالتزام بنهج القائد عبد الله أوجلان في الحفاظ على مبدأ الأمة الديمقراطية، وأخوة الشعوب في المنطقة، للحفاظ على مكتسبات فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، والقيام بكافة الفعاليات اللازمة للوصول إلى الحرية الجسدية له، وأنَّهم جددوا عهدهم مع القائد والشهداء للقيام بالفعاليات اللازمة وما يترتب عليهم من القيام بأعمال مختلفة.
تحرير القائد ينهي الصراعات في الشرق الأوسط وفي المنطقة
ومن جانبه عبر “أكرم محمد”: “من الشخصيات، التي تمت زيارتها من المبادرة بتاريخ الرابع عشر من أيلول الجاري

عن رأيه بالزيارة والمواضيع التي تم الحوار عليها: “تم الحديث عن المؤامرة الدولية على القائد أوجلان، وكذلك مشروع الأمة الديمقراطية، والصراعات في الشرق الأوسط، ورسم الخارطة الجديدة من الدول الكبرى والمهينة على المنطقة، وتطرقنا خلال الجلسة إلى الحديث عن الحرب الخاصة، التي تُدار من دولة الاحتلال ومرتزقتها وأعوانها والمأجورين ضد الشعوب في إقليم شمال وشرق سوريا”.
أما الحديث المطول كان حول سجن إيمرالي والعقوبات الإضافية والانضباطية على القائد عبد الله أوجلان، ومنع زيارته من محاميه وذويه، والتأكيد على ضرورة مناشدة الدول ذات الصلة، وكذلك المنظمات الإنسانية، للعمل على فك العزلة عن القائد وتحقيق حريته الجسدية، من أجل حل المشاكل العالقة، سواءً كانت في سوريا أو في الشرق الأوسط.
وأشار محمد أنَّه في ختام النقاشات تم الإدلاء بآرائهم فيما يخص حل الأزمة السورية، وذلك من خلال الحوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، للوصول إلى حل شامل يقتضي بإنهاء الصراع في سوريا، وإخراج المحتل من المنطقة، وبناء سوريا المستقبل بجهود السوريين ولمصلحة شعوبها.
القائد مثال للأخلاق النبيلة
ومن الشخصيات التي تمت زيارتها أيضاً “خضر حسين” ذو الثمانين عاماً، الذي التقى بالقائد عبد الله أوجلان عدة مرات في عام 1991، فاستذكر في بداية حديثه لقاءه مع القائد، والصفات الحميدة التي يتمتع به: “اكتسبنا من
القائد عبد الله أوجلان خلال أول لقاء معه كيفية المعاملة الحسنة مع الناس وآداب الدخول إلى البيوت، حيث كان يقول كلمته الشهيرة “ما دام الدم يمشي بعروقنا فلا داعي للخوف”، وأكَّد أيضاً أنَّه بتكاتف شعوبنا مع بعضها سيكون النصر حليفنا”.
وتابع: “خلال زيارة أعضاء المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، تحدَّثت عن الأخلاق، التي كان يتسم بها القائد والتي أوصانا بها، من الخلق الحسن وعدم الغضب والصدر الرحب في المعاملة، وأن يكون الشخص صريحاً مع الناس، وعلى هذا المبدأ نحن سائرون ونعلّم هذه الأخلاق الحسنة للأجيال القادمة”.
كما ذكر “حسين” أنَّهم خلال الزيارة تحدَّثوا عن السياسة، التي تُمارَس ضد قائد عظيم كالقائد عبد الله أوجلان: “لا يستحق القائد أوجلان هذه المعاملة السيئة، سوى أن يكون مثالاً للأخلاق النبيلة والتسامح والعيش الكريم الديمقراطي”، مضيفاً أنهم تحاوروا حول سبل الوصول لحل عادل لتخليص القائد عبد الله أوجلان من السجن التركي المظلم.
واختتم خضير حسين حديثه: “في آخر زيارة كانت مع القائد قسمنا باليمين أنا والرفاق بأن نكون صادقين وأوفياء له، وسنكون على هذا العهد حتى آخر لحظات العمر، وأن نحافظ على وفائنا مع الشعب أيضاً كما كان يفعل ذلك القائد أوجلان، وعلى عهدنا معه المبني على الوفاء والإخلاص له ولشعبنا بكافة طوائفه وقومياته”.
No Result
View All Result