No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد –
عدّ أهالي مدينة الدرباسية، التابعة لمقاطعة الجزيرة، أن سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني من خلال عمالتها للاحتلال التركي باتت شريكة في الجرائم، التي يرتكبها الاحتلال، بما فيها نظام الإبادة والتعذيب المفروض على القائد عبد الله أوجلان.
تستمر دولة الاحتلال التركي بجرائمها ضد الشعب الكردي بطرق وأساليب مختلفة، فمن نظام الإبادة والتعذيب الممارس بحق القائد عبد الله أوجلان، مرورا بالهجمات المتكررة على جبال كردستان، ووصولاً إلى استهداف المدنيين في باشور كردستان وإقليم شمال وشرق سوريا، كل هذه الهمجية تهدف إلى هدف واحد، وهو إبادة الشعب الكردي.
من جهة أخرى، فإن كل ما تقوم به دولة الاحتلال التركي يكون من خلال تجنيد عملاء تابعين لها بين الكرد أنفسهم، لتصبح الخيانة والعمالة نهجاً تنتهجه بعض الشخصيات والقوى الكردية، ويعد الحزب الدمقراطي الكردستاني حامل لواء هذا النهج، والأمين على المضي به قدماً من خلال كوادره وقواعده ومن خلال أزلامه وأتباعه.
الخيانة نهج بوجه واحد، فهي سلسلة مترابطة لا ينقصها أي حلقة، فمن خلال النهج المتبع على الأرض، يتبين بأن سلطات الديمقراطي الكردستاني شريكة في نظام الإبادة والتعذيب، الذي تفرضه دولة الاحتلال التركي على القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من ثلاثة أعوام.
تصعيد النضال لبلوغ الهدف
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا عدداً من مواطني مدينة الدرباسية، الذين أدانوا نظام الإبادة والتعذيب المفروض على القائد عبد الله أوجلان، واستنكروا ممارسات الديمقراطي الكردستاني.
وفي هذا السياق، تحدثت لصحيفتنا المواطنة زين علي عن النظام القمعي الممارس بحق القائد عبد الله أوجلان: “منذ أكثر من ثلاث سنوات، تفرض دولة الاحتلال التركي نظام إبادة وتعذيب على القائد عبد الله أوجلان، وذلك دون وجه حق وتحت حجج وذرائع واهية، هذا النظام الذي يترافق مع إجراءات صارمة تتخذها دولة الاحتلال التركي بحق القائد كمنعه من الالتقاء بذويه وبحامييه”.
وأضافت: “يتنافى هذا النظام مع العهود والمواثيق الدولية، والذي يتضمن في جوهره حقوق المعتقلين السياسيين، هذه المواثيق تنتهكها دولة الاحتلال التركي مع كل يوم يستمر فيه نظام الإبادة والتعذيب، ومع الأسف، فإن المجتمع الدولي الذي يظهر نفسه على أنه الراعي لهذه المواثيق لا يزال يلتزم الصمت حول هذا الموضوع، لذلك فإننا نطالب هذا المجتمع بالتحرك فورا والضغط على دولة الاحتلال التركي لإيقاف ممارساتها القمعية بهذا الشأن”. ولفتت إلى وحدة الصف لتحرير القائد جسدياً: “من جهة أخرى، فإننا شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، بكردنا وعربنا وسرياننا وآشورنا، نتعهد باستمرار النضال في سبيل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، لذلك على الجميع أن يعلم بأن الحرية الجسدية للقائد هي غايتنا الأولى والأسمى، وسنواصل النضال حتى نُدرك هذه الغاية وهذا الهدف”.
المواطنة زين علي أنهت حديثها: “إن المطلوب اليوم لتحقيق الحرية الجسدية للقائد هو وحدة صفوفنا، لذلك علينا تعزيز وحدة هذه الشعوب والنضال يداً بيد من خلال زيادة وعينا الثوري، وصقل اطلاعنا على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان التي هي الطريق الوحيد للنضال في سبيل حريته”.
دور خيانة الديمقراطي الكردستاني
من جانب آخر، تحدث لصحيفتنا المواطن سعود معيش عن خيانة الديمقراطي الكردستاني ومشاركته لدولة الاحتلال التركي في ارتكاب الجرائم بحق الشعب الكردي: “تستمر سلطات الديمقراطي الكردستاني بتقديم خدمات جلية لدولة الاحتلال التركي، وذلك من خلال مشاركتها في الهجمات، التي تشنها دولة الاحتلال التركي على جبال كردستان، أو من خلال فسح الطريق أمام جنود وآليات الاحتلال التركي في أراضي باشور كردستان”.
وأفاد: “إن سلطات الحزب الديمقراطي الكردستاني، ومن خلال هذه الممارسات، تمارس الإرهاب بحق الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربع، بما فيهم باشور كردستان، وذلك لأن عدوان دولة الاحتلال التركي ليست ضد حزب أو تيار سياسي وإنما هو عداء تجاه الشعب الكردي عامة، والديمقراطي الكردستاني ينفذ أجندات دولة الاحتلال التركي من هذا العداء”.
وزاد: “خيانة الديمقراطي الكردستاني باتت مكشوفة للعيان، ولم تعد خافية على أحد، كما أن فاتورة هذه الخيانة تزيد يوما بعد آخر، حيث يدفع الشعب الكردي مزيداً من الدم والدمار والتهجير، تماماً كما حصل عام 2014 إبان مجزرة شنكال، والتي على إثرها انسحب مسلحو الديمقراطي الكردستاني من تلك المنطقة، وسلموها لمرتزقة داعش”.
المواطن سعود معيش اختتم حديثه: “إن كل ما تقوم به دولة الاحتلال التركي تكون للديمقراطي الكردستاني يد فيه. سواء كانت هجمات دولة الاحتلال التركي على مناطقنا، أم احتلال أراضٍ منا، أو حتى نظام الإبادة والتعذيب المفروض على القائد عبد الله أوجلان، لذلك، فإن المطلوب من الشعب الكردي اليوم في أجزاء كردستان الأربعة الانتفاضة في وجه هذا الحزب والنضال في سبيل التخلص من هيمنته؛ لأن بذلك نكون قد خطونا خطوة على طريق حل القضية الكردية وتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان”.
No Result
View All Result