No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
لأهميته الاستراتيجية في ربط الأحياء الجنوبية بالشمالية، هيئة الإدارة المحلية بإقليم شمال وشرق سوريا تُعيد تأهيل جسر دولاب عويص في مدينة الحسكة، وبعد إجراء دراسات وخطط تجعل من الجسر أكثر مقاومة.
وتعتبر إعادة تأهيل جسر دولاب العويص في مدينة الحسكة من أحد أهم إنجازات هيئات ولجان الإدارة المحلية في إقليم شمال وشرق سوريا، ويوفّر الجسر العناء والمشقّة على أهالي المدينة، واختصار مسافة الوصول من الأحياء الجنوبية إلى الشمالية وبالعكس، بعد الأزمة المرورية التي كان يشهدها جسر البيروتي وسط المدينة.
خطط استراتيجية تجعل الجسر أكثر مقاومة
وكان الجسر قد تعرّض للانهيار في الشتاء الماضي، نتيجة الأمطار الغزيرة وفيضان نهر الخابور، وبدأت الدائرة الفنية في اتحاد البلديات بإقليم شمال وشرق سوريا في مرحلة التأسيس ومعالجة التربة وتقويتها من الأساس، وذلك بمرحلتها الأولى للعمل.
وبحسب المهندس المشرف على إنشاء جسر دولاب العويص “كلش خليف”؛ فإنَّ دور البلديات يتضح في موضوعين أساسين، الأول هو تطوير الديمقراطية المباشرة، والثاني هو تقديم كافة الخدمات على المستوى المحلي.
والذي أوضح أنَّه تمت دراسة الجسر بجهود وطنية ومهندسين محليين في إقليم شمال وشرق سوريا، من مهندسين مدنيين ومهندسين استشاريين، أما التنفيذ فتقوم به شركة (أيسر بلس) التابعة لشركة الشمال للمقاولات العامة، ويتم إنشاء الجسر بطول 41 متر وعرض ثمانية أمتار وارتفاع خمسة أمتار، وتبلغ تكلفته 250 ألف دولار أمريكي، وأنَّ مدة تنفيذ المشروع تحتاج لفترة ثمانية أشهر.
الغاية من المشروع
كما وبيَّن خليف أنَّ المشروع استراتيجي ومهم جداً كمشاريع عام 2024، وأطلقته هيئة الإدارات المحلية في إقليم شمال وشرق سوريا، والهدف منه ربط ضفتي الخابور الشمالية والجنوبية، وبالتالي ربط الأحياء الغربية الشمالية مع الأحياء الجنوبية الغربية لمدينة الحسكة.
بالإضافة لغاية مرور الآليات الثقيلة التي تعبر إلى الجهة الغربية من مدينة الحسكة وحرفها عن جسر (البيروتي)، الذي تمَّ إنشاؤه العام المنصرم في حي غويران، لتخفيف الضغط عليه، وتخفيف زحمة السير في مركز المدينة.
وأشار إلى “أنَّه تمت إعادة بناء الجسر لأن القديم كان إسعافي وعبارة عن قساطل مسلحة، ولم يُكن مؤهلاً لتحمل الحمولات الزائدة وضغط مياه فيضانات الأمطار التي تحصل في فصل الشتاء، والدليل على ذلك أنه انهار في العام الماضي وتسبب بوفاة بعض الأشخاص”.
أربعة أشهر فترة إنجاز العمل
وكشف خليف عن أنَّه سيتم التنفيذ وفق ما تم دراسته في خطة الجسر، حيث أنَّ مدة العقد ثمانية أشهر، ولكن المدة الفعلية لا تتجاوز أربعة أشهر لإتمام العمل، متمنياً أن يتم العمل وفق ما تمَّ رسمه بمخططاتهم الاستراتيجية.
وكان أهالي حيّ النشوة وحيّ العمران يعبرون أحياء عدّة للوصول إلى الأحياء الشمالية في المدينة، ويضطرون للوقوف وقتاً طويلاً على جسر البيروتي في حيّ غويران؛ بسبب الأزمة التي يشهدها، ويقطعون مسافة لا تقل عن 20 كم، للوصول من الناحية الجنوبية إلى مركز المدينة أو أحياء الناحية الشمالية، عبر جسر البيروتي، قبل إنشاء جسر دولاب عويص، الذي اختصر هذه المسافة إلى خمس كيلومترات.
No Result
View All Result