يوفر مشروع Demsal الذي افتتحه لجنة الاقتصاد في مؤتمر ستار بإقليم شمال وشرق سوريا، العديد من فرص العمل للنساء مما يؤمن استقلالهن الذاتي.
تأسس مشروع Demsal للزراعة والثروة الحيوانية التابع للجنة الاقتصاد في مؤتمر ستار بناحية تربه سبيه التابعة لمدينة قامشلو عام 2015، ويعمل في هذا المشروع، الذي بدأ بمشاركة أربع نساء، حوالي 100 امرأة، ويشمل زراعة جميع أنواع المحاصيل لجميع الفصول وتربية الماشية.
الهدف من المشروع
وحول مشروع Demsal أكدت المتحدثة باسم اللجنة الاقتصادية في مؤتمر ستار كوله مراد: بأنهم يعملون في المشروع منذ عام 2015 من أجل تحقيق أهدافهم: “المشروع كان صغيراً ومحدوداً، لكنه تنامى وكبُر مع مرور الوقت، وحالياً يُقارب عدد النساء المشاركات في المشروع 100 امرأة”.
وتابعت: “هؤلاء النساء لسنَ هنا فقط لكسب المال، بل يعملنَ أيضاً على تقوية شخصيتهن ويتعلمنَ، والآن وصلن إلى مستوى الخبرة. ويتضمن Demsal زراعة الخضار والفواكه والقمح والعدس والشعير، كما يتضمن تربية الماشية والحرف اليدوية”.
ولفتت، إن هذا المشروع يُعدُّ خطوة مهمة للمنطقة: “هذا المشروع مهم للغاية، لأن أحد أهدافنا الرئيسية هو تحقيق الاستقلال والاكتفاء الذاتي في المنطقة من حيث توفير احتياجات الحياة الرئيسية من الغذاء دون حاجة المنطقة لمنتجات من الخارج”.
وأوضحت، إنهم يعملون من أجل تنمية المرأة من حيث المشاريع والأيديولوجية: “يتم توفير فرص عمل للنساء، فهناك العديد من النساء اللواتي لم يخرجنَ من منازلهن ولم ينضممنَ إلى التعاونيات”.
مشيرةً، إلى أنه بعد المشاركة في المشروع، أصبح لدى النساء ارتباط، حيث يعتبرن أنفسهن مالكات المشروع، ويرغبن في تطويره. وهناك أهمية للتدريب الأيديولوجي للمرأة لضمان حريتها وحقوقها.
وبدورها أكدت “رجاء مخلف“، التي تعمل في مشروع Demsal منذ عام 2020، إنه على الرغم من ارتفاع درجات الحرارة وقطع المياه، إلا أنهم واصلوا عملهم: “ربما كان هناك بعض التأثير السلبي على المحاصيل لأن الحرارة كانت مرتفعة هذا العام، وفي الوقت نفسه، كان لانقطاع التيار الكهربائي تأثيره أيضاً، لذلك كان إنتاج العام الماضي أفضل”.
وفي الختام، أشارت رجاء مخلف، بأن المشروع قدّم لهم العديد من الفرص: “لقد وفر هذا المشروع العديد من فرص العمل للنساء، حيث نعمل على جميع أنواع المحاصيل وفي جميع فصول السنة، فإذا ما قمنا بالمقارنة، فقد حدثت العديد من التطورات منذ بداية عملي في المشروع وحتى الآن، حيث زادت كمية الإنتاج وزادت فرص العمل”.
وكالة أنباء المرأة