• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تربية الإبل في مقاطعة الجزيرة… صراع من أجل البقاء

22/09/2024
in الإقتصاد والبيئة
A A
تربية الإبل في مقاطعة الجزيرة… صراع من أجل البقاء
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير ـ

تواجه تربية الإبل في مقاطعة الجزيرة تحديات بين أهمية تربيتها والظروف الصعبة التي اعترضت طريقها، لتتناقص عددها في الوقت الحالي مقارنةً مع الأعوام السابقة، وتسعى مديرية الثروة الحيوانية بمقاطعة الجزيرة للحفاظ على هذه الثروة، من خلال تقديم الإمكانيات المتوفرة لها.
يمكن للإبل أن تكون بديلاً عن الأبقار، نظراً لما تتميز به من صفات تؤهلها لتصبح مصدراً لإنتاج الحليب ومشتقاته واللحوم، خاصةً في المناطق الجافة وشبه الجافة، حيث تقاوم الجفاف وتتحمل العطش، إلى جانب أنها أكفأ الحيوانات في المحافظة على المراعي من التدهور والرعي الجائر نظراً لسلوكها الرعوي الخاص والمميز، بعدم التمركز في منطقة محددة وصغر قضمتها واختيارها لجزء دون آخر من النبات، كما أن الإبل حيوانات ذات مقدرة كبيرة على تحويل النباتات الشوكية إلى منتجات ذات قيمة غذائية عالية.
مناطق انتشار تربية الإبل
وللحديث عن تربية الإبل بشكلٍ خاص في مناطق مقاطعة الجزيرة، وعن واقعها في السنوات الأخيرة، أوضح مسؤول قسم الثروة الحيوانية في مقاطعة الجزيرة “دجوار محمد” أنَّه تنتشر تربية الإبل في المنطقة في ريف مدينة تل حميس وتل كوجر والهول في منطقة بحيرة الخاتونية، كما تنتشر في مناطق متفرقة من المقاطعة ولكن بكميات قليلة جداً، ومن أكثر أصناف الإبل المنتشرة في المنطقة (أبو سنام).
وأشار إلى “أنَّ الإبل تُربَّى في منطقتنا من أجل اللحوم والحليب ومنتجاتها، بعكس الدول التي تربيها في المناطق الصحراوية من أجل التنقل في الصحراء والسباقات وكنوع من الهواية، ويبلغ عددها ٧٣٠٠ رأس بحسب آخر إحصاء لها في عام 2020 من قبل مديرية الثروة الحيوانية واتحاد الفلاحين ومجالس المقاطعات في إقليم شمال وشرق سوريا، كما يبلغ عدد مربيها ما يقارب الـ ٣٥٠ مربي ممن يتواجد لديهم الإبل بكثرة”. وعما يتم تقديمه من دعم لهذه الثروة بين محمد أنَّهم يقدمون مادة النخالة لكل رأس من إبل 50 كغ وعلى شكل دفعتين في العام، وأيضاً تقديم الأدوية المتوفرة، مثل التهابات الضّرع والرّحم وخافضات الحرارة وأدوية علاج حالات التسمم.
أسباب أعاقت تربية الإبل وساهمت بإقلال عددها
ولفت محمد إلى وجود نقص بأعداد الإبل بشكلٍ عام في المنطقة مقارنةً بالأعوام السابقة، وذلك نتيجة الظروف الاقتصادية التي تمر بها المنطقة، والأزمات، وذبحها بشكلٍ عشوائي من قبل المجموعات الإرهابية والمرتزقة، وبيعها للدول المجاورة مثل العراق بهدف التجارة، مما أدى إلى نقص بأعدادها.
فيما بيَّن محمد في حديثه أنَّه لا يوجد مشاريع لزيادة أعداد هذه الثروة، ولكن تقدم الثروة الحيوانية الدعم اللازم لها، من أعلاف وأدوية للحفاظ عليها.
أمَّا بالنسبة للصعوبات التي تواجههم وتواجه مربيها كشف محمد: “نتيجةً للظروف المعيشية الصعبة وهجرة أهالي المنطقة إلى دول أخرى، وتوفر فرص العمل لجميع سكان المنطقة المتواجدين فيها، أدى ذلك إلى نقص في الأيدي العاملة لتربية هذا النوع من الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى التكاليف الباهظة في تربيتها، حيث يصل سعر الرأس من الإبل إلى 15 مليون ل.س، خاصةً في السنوات الأخيرة، نتيجة الجفاف الذي تعرضت له المنطقة، إضافةً إلى ذلك عدم وجود دعم كافي لقطاع الثروة الحيوانية من أعلاف وأدوية، ويتم تقديم هذه الاحتياجات حسب الإمكانيات المتوفرة”.
قيمة الإبل الاقتصادية
وتتلخص القيمة الاقتصادية بتربية الإبل بعدة أمور أهمها: تنتج النوق كميات كبيرة من الحليب مقارنةً بنظيراتها من إناث الحيوانات الأخرى تحت ظروف المناطق الصحراوية الجافة، ويحتوي حليب النوق على مركبات ذات طبيعة بروتينية مضادة للتخثر والتسمم وللجراثيم مما يسمح بحفظ الحليب لفترة طويلة تحت ظروف الصحراء ذات درجات الحرارة العالية، ولديها القدرة الفائقة على التأقلم والمعيشة والإنتاج تحت الظروف المتباينة، وأيضاً قدرتها العالية على رعي النباتات الشوكية والصحراوية والنباتات الملحية ذات القيمة الغذائية المنخفضة، وتحملها للعطش لفترة طويلة من الزمن قد تصل إلى١٥ يوم.
وهي مصدر لإنتاج الألبان ذات القيمة الغذائية العالية، ودواء للشفاء من كثير من الأمراض مثل مرض السكر وسرعة التئام الجروح والعمليات الجراحية وعلاج لنزلات البرد والنزلة الشعبية.
محتوى حليب النوق من البروتين يُماثل نظيره في لبن الأبقار كما أن محتواه من الأحماض الأمينية الهامة واللازمة لبناء الجسم أكبر بكثير من لبن الأبقار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة