• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عايد العبد الله: تكاتف العشائر وقسد حماية الأرض والشعب

02/09/2024
in السياسة
A A
عايد العبد الله: تكاتف العشائر وقسد حماية الأرض والشعب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

حمزة حرب_


دير الزور بوصلة الأطماع الإقليمية، التي تفرضها لعنة الجغرافية الهامة، فهي عقدة وصل وحلقة ربطٍ هامة في المنطقة، التي تتمتع بطبيعة عشائرية وقبلية تحاول الأطراف الخارجية استغلالها، لإحداث فتنةٍ داخلية؛ بهدف زعزعة أمن واستقرار إقليم شمال وشرق وسوريا، والإدارة الذاتية الديمقراطية، لكن الترابط المجتمعي بين القبائل والعشائر والشعوب، أفشل هذا المخطط، من خلال الالتفاف الشعبي حول قوات سوريا الديمقراطية، التي حررت المنطقة من مرتزقة داعش، وحافظت طيلة السنوات المنصرمة على أمن واستقرار المنطقة، وقد دافعت تلك القوات عنها، وفق أسس الحق المشروع في الدفاع عن النفس، وهذا ما أفشل المخططات، التي حيكت من المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، في محاولة لإضفاء الطابع العشائري على مشاريعها المشبوهة في دير الزور، تلبيةً لأجنداتٍ خارجية تحاول العبث بالنسيج المجتمعي للمنطقة.

دير الزور… ضفتان شرقية وغربية

دير الزور طبيعة عشائرية بموجب التكوينة الديمغرافية، فتتوزع مجموعة من العشائر في مناطق مختلفة من دير الزور، لكل منها تاريخها وتأثيرها الخاص، ومن أهم العشائر الموجودة في دير الزور قبيلتا البكارة والعكيدات، وهو ما تم العمل عليه من خلال استقطاب إبراهيم الهفل، ونواف راغب البشير، لتمرير هذه المشاريع الخارجية على حساب أبناء القبائل والعشائر الموجودة في المنطقة.

القيادي في مجلس دير الزور العسكري عايد تركي العبد الله (أبو علي فولاذ)، أكد في تصريحٍ خاص لصحيفتنا، أن “خلق الفتنة في دير الزور يخدم أطرافاً عدة إقليمية، وعلى رأسها الاحتلال التركي وإيران وقوات حكومة دمشق، لكن قواتهم تعاملت مع هذا الملف وفق حق الدفاع المشروع عن النفس”.

وتابع: إن “المنطقة ذات ثقل عشائري، ومن يستغل اسم العشائر لا يمت للعشائر بصلة، وبالمختصر الثقل العشائري هو شرقي نهر الفرات، ومن يتواجد غربي الفرات لا يمثل ثقل العشائر، وأشخاص معدودون لا يمثلون عشائر المنطقة، إنما يمثلون أنفسهم كمرتزقة”.

مصادر محلية أكدت، أن قوات سوريا الديمقراطية لا تواجه التحديات وحدها، بل تقف إلى جانبها عشائر المنطقة صفاً واحداً للدفاع ضد الهجمات التي وصفت بالإجرامية، لأن مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، هم من أبناء المنطقة، وهم من ساهم في ترسيخ الأمن والأمان في المنطقة.

الولايات المتحدة الأمريكية من جهتها كانت قد علّقت في السابق، على محاولات إيران الاستغلالية في المنطقة ذات الطابع العشائري، وفي أيار 2024 توصل تحليل نشرته “مجموعة الأزمات الدولية” إلى فكرة أن إيران حولت تركيزها بعد الضربات الانتقامية الأمريكية.

مؤكدةً، أن الطريقة التي تدير فيها إيران، ما وصفتها أعمال لإيران، هي تدريب المجموعات الوكيلة والتأثير عليها، في إطار سياستها الخارجية الهادفة لطرد الولايات المتحدة من الشرق الأوسط، وإتاحة المجال لتنفيذ ما ترغب به في المنطقة دون رادع حسب وصفها.

واستندت إيران وحكومة دمشق بذلك إلى الطابع العشائري، الذي تعرف به المنطقة هناك، بهدف إبقاء الصراع محليا، وبالتالي فرض خطر محدود من الانتقام الأمريكي، ويصل كل ذلك إلى نقطة دفعت واشنطن لتقليص وجودها هناك، وذلك من خلال قواعد الاشتباك، التي بقيت حريصة على عدم المواجهة المباشرة فيها.

وما يعزز الاستراتيجية القائمة على بقاء الصراع محلياً، هو السعي الواضح من حكومة دمشق، وخصوصاً بعد ارتكاب قواتها مجزرتي الدحلة وجديدة بكارة، إلى إشعال فتنة بين أكبر قبيلتين في المنطقة وهما البكارة والعكيدات، اللتان جمعتهما منذ مئات السنوات المحبة، والتآلف، وحسن الجوار.

دير الزور هدفٌ إقليمي وأدوات محلية 

التحركات، التي قامت بها المجاميع المسلحة لإبراهيم الهفل، وما تُسمى بالدفاع الوطني، جاءت وفق تعليماتٍ وإشراف مباشر من حكومة دمشق ضد قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور، وذلك باستغلال اسم العشائر من الهفل ومشغليه في المنطقة، وهذا ما بدى جلياً على الأرض، وظهر للعلن من خلال اللقطات المصورة، التي وثقت نقل الأسلحة وتحركات حكومة دمشق على الضفة الغربية لنهر الفرات.

وفي السياق، قال العبد الله: إن “أهالي دير الزور تم استهدافهم بشكل مباشر بالمدفعية، وهذا لم يكن خافياً على أحد، لذلك نحمل على عاتقنا حق الدفاع المشروع عن أنفسنا، وعن أهالينا، وهذه رسالة يجب أن يعيها القاصي والداني، ولن نتنازل عن هذا الحق”.

وإذا ما تحدثنا عن الأبعاد السياسية للهجوم، فهي جاءت لإرضاء دولة الاحتلال التركي، التي وضعت شرطا للتطبيع مع حكومة دمشق، أنها تشترك معها في محاربة “قسد”، لكن مطلب النظام التركي الأساسي هو انتزاع اتفاق يشبه اتفاق أضنة 1998 مع حكومة دمشق، أو توسيع تلك الاتفاقية مع الاحتفاظ بالمناطق المحتلة ليكون لها مستقبل شبيه بمصير لواء إسكندرون.

فدير الزور تعد البوابة التي تسعى قوات حكومة دمشق، العبور من خلالها لتحقيق أهدافها المشتركة مع تركيا، والتي تشمل القضاء على مشروع الإدارة الذاتية في إقليم شمال وشرق سوريا، وتنفيذ المصالح المشتركة المتبادلة بينهما في شرق وغرب سوريا، والسيطرة على منطقة تتمتع بمقومات جغرافية واقتصادية هامة.

الأمل مشترك بين إيران وحكومة دمشق لبناء تحالفات مع العشائر العربية، لاختراقها وتحويلها تدريجياً إلى صفها بعد أن فقدت حكومة دمشق شرعيتها بشكلٍ شبه كامل، خصوصاً في ريف دير الزور الشرقي، عندما تركت العشائر تواجه مصيرها أمام داعش، الذي ارتكب بحقهم أشنع المجازر وعلى رأسها مجزرة الشعيطات عام 2014.

تسعى إيران من تمددها في دير الزور السورية لأن تكون شريكة وفاعلة في أي اتفاق يحصل بخصوص مستقبل المنطقة، لاسيما بعد بوادر التقارب التركي الروسي الإيراني، وسعي الدول الثلاث لملء الفراغ حال انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة والتي تطالب به هذه الأطراف.

وبقي واقع دير الزور مزرياً حتى تحررت من مرتزقة داعش، على يد قوات سوريا الديمقراطية، التي أطلقت حملة عسكرية واسعة النطاق بدأتها في أيلول 2017، فتمكنت من تحرير المنطقة كاملةً بعد دحر المرتزقة في آخر معاقلها في الباغوز، في آذار عام 2019، بعد أن قدمت تضحياتٍ جساماً لتخليص المنطقة من براثن الإرهاب.

حكومة دمشق تحاول تسويق نفسها في المفاوضات الأمنية الجارية بين أنقرة ودمشق، وهذا يبدو جلياً بمتابعة حثيثة للتنسيق الحاصل بين الهجمات بين منبج ودير الزور، وهي تندرج ضمن الأهداف المشتركة للطرفين، وغرضها استهداف المشروع الديمقراطي في مناطق شمال وشرق سوريا، وهو هدف يشترك فيه الاحتلال التركي وحكومة دمشق.

وحدة الشعوب صمام أمان المنطقة

العشائر والقبائل في المنطقة لم يكونا بعيدتين عن واقع الأحداث، فأكدتا موقفهما بالتشديد على أن “قسد” هي من أبناء العشائر ومن أبناء شمال وشرق سوريا، وهناك أطراف تحاول النفخ في جمر الفتنة من تحت الرماد، وذلك بهدف جر المنطقة إلى حرب طائفية، لكن التكاتف بين قوات سوريا الديمقراطية والعشائر أفشل تلك المخططات.

وأكد العبد الله: “أهالي دير الزور لعبوا دوراً محورياً في الالتفاف حول القوات العسكرية، حيث كان موقفهم موقفاً مشرفاً وثابتاً وصريحاً، بالتفافهم حول قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي، وهذه رسالة واضحة للأطراف، التي أرادت أحداث فتنة في المنطقة”.

وكان شيوخ ووجهاء عشائر وقبائل المنطقة، قد رفضوا محاولات جر إقليم شمال وشرق سوريا، إلى فتنة طائفية، وعبّروا عن رفضهم لمساعي بث الفتنة، وأكدوا أن ما يجري تحت اسم العشائر في دير الزور، لا يمت للعشائر بأي صلة، كما يزعم العدو وإعلامه، مشددين على أن قوات سوريا الديمقراطية، هي من أبناء العشائر كافة، وتقوم بواجبها في الدفاع عن الشعب ضد خلايا داعش والمجموعات المرتزقة الأخرى.

وشددوا على موقفهم الراسخ تجاه قوات سوريا الديمقراطية، ومظلتهم السياسية مجلس سوريا الديمقراطية، لأنهم هم من يدافعون عن شعوب المنطقة عسكرياً وسياسياً، ومشروعهم هو المشروع الوحيد الذي يحافظ على حقوق الشعوب والمكونات، وأنم المجلس هو الذي يمثل السوريين في تطلعاتهم بوطنٍ يجمعهم ويحميهم ويحقق تطلعاتهم في الحرية والديمقراطية.

فالوقفة التي وقفتها عشائر وقبائل المنطقة جاءت في إطار الحفاظ والمساهمة في السلم الأهلي، ودعم أبنائهم في قوات سوريا الديمقراطية، كما أن المدنيين في المنطقة شكلوا الجيش الرديف للقوات العسكرية، ووقفوا ضد كل من يحاول ضرب استقرار المنطقة، وأبدوا تعاوناً منقطع النظير للحفاظ على كينونة مناطقهم، من التبعية لأجندات خارجية ومطامع إقليمية.

لا يمكننا القول، إن التهديدات انتهت، فالمتربصون بالمنطقة ينتظرون الفرص المناسبة لضربها، سواء في مخططاتهم الخبيثة القائمة على إحداث فتنة قبلية وعشائرية، أو عبر الدعم الخارجي وخاصة اعتداءات المحتل التركي المتكررة تجاه مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، ومن يضبط الإيقاع، ويمسك بدفة التطورات هم شعوب المنطقة، التي التفت حول قواتها العسكرية وبعثت برسائل كبيرة لمختلف الأطراف.

وفي الختام وجه عايد تركي العبد الله (أبو علي فولاذ)، رسائل للأطراف، التي تحاول العبث بأمن المنطقة: “بتكاتف أهالينا مع قواتنا، والسير على خطا شهدائنا، سيتم إفشال مخططات الفتنة، وشعوب المنطقة باتت تدرك حجم المخططات، التي تُحاك خارجياً ضد مناطقنا، وتعي استغلال المدنيين، وإن من يمثل المنطقة هم عشائر المنطقة وأهلها، الذين يتشبثون بأرضهم ويدافعون عنها، وقد قدموا تضحياتٍ كبيرة في سبيل الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة”.

وهذه الرسائل ليست الأولى من نوعها، فملتقى العشائر والقبائل والمكونات الثاني، الذي عُقد مؤخراً في الحسكة، كان أكبر رسالة أثارت حفيظة المتربصين بالمنطقة، ومن هذا المنطلق يتبين للجميع أن العشائر والقبائل وشعوب المنطق ومكوناتها، شكلت صمام الأمان الفعلي والحقيقي على الأرض للحفاظ على الأمن والأمان، وأن المنطقة عصية على الاستغلال، أو إحداث شرخٍ قبلي، أو أثني، أو طائفي.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة