قامشلو/ علي خضير –
تزامناً مع يوم السلام العالمي، الذي أُعلِنَ في عام 1981 من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، للاحتفال بقيم السلام، أدلت جمعية ستيرك لحماية ومتابعة حقوق الطفل بقامشلو، بياناً إلى الرأي العام.
وكانت قد أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي للسلام في عام 1981، من أجل الاحتفال بمُثل السلام وتعزيزها بين جميع الأمم والشعوب، وبعد عقود من الزمن، حددت الجمعية العامة الأول من شهر أيلول تاريخاً للاحتفال بالمناسبة سنوياً، كيوم لوقف إطلاق النار عالمياً ووقف العنف، من خلال التعليم والتوعية الجماهيرية والتعاون على التوصّل إلى وقف إطلاق النار في العالم كله.
وقُرِئ البيان أمام مركز الجمعية الكائن بحي الخليج بمدينة قامشلو (الأحد) في الأول من أيلول الجاري، وجاء في نص البيان: “اليوم هو يوم السلام العالمي، وعندما نتحدث عنه علينا التحدث عن الصراعات والحروب القائمة وإنهائها، وبناء حياة حرة للإنسانية جمعاء، كل عام نحتفل بهذا اليوم، لِنبذ عمليات القتل والسرقة والاختطاف والاغتصاب تُسلب العديد من حقوقنا في الحياة”.
وشدَّد البيان: “في هذا اليوم علينا المطالبة بوقف قتل الأطفال، وإنهاء حرمانهم من كسب كافة حقوقهم في الحياة”، وأكَّد على ضرورة الكف عن الاعتداءات على الأطفال، من جرائم الاختطاف والتعدي عليهم، وحرمانهم من التعليم، وسنسعى بكل الوسائل الممكنة لجعلهم أحراراً يعيشون حياة حرة كريمة وبسلام وأمان.
واختتم البيان، بالقول: “نحن ندعم جميع منظمات الأطفال، وندعو الجميع لإفساح المجال أمام تأمين حياة سعيدة للأطفال، وعلى العالم أجمع إنهاء معاناة جميع أطفال العالم”.