مركز الأخبار –
أعلنت هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، يوم الأربعاء 14 آب المنصرم، أن العام الدراسي الجديد سيبدأ في الأول من أيلول، وينتهي الفصل الأول في الثاني من كانون الثاني 2025، ويبدأ الفصل الثاني في 15 كانون الثاني وينتهي في 15 أيار.
وتستعد 4100 مدرسة في إقليم شمال وشرق سوريا، لاستقبال نحو 900 ألف طالبة وطالب، مع بدء العام الدراسي لهذا العام بكادر تدريسي يصل إلى 41 ألفاً، وبعدد كلي للعاملين في القطاع التربوي ما يقارب 50 ألف عامل، بحسب نائب الرئيس المشترك لهيئة التربية والتعليم في إقليم شمال وشرق سوريا، آزاد برازي.
من جهة أخرى لا يزال آلاف الطلبة محرومين من حقهم في التعليم، بسبب عدم قدرة المدارس والمراكز التعليمية الحالية في كل من تل تمر وزركان على استيعابهم جميعاً، لظروف الحرب التي تعيشها المنطقة. وبحسب الرئيس المشترك لمديرية مدارس تل تمر، خضر ميزر العليوي، فقد “تعرض النظام التعليمي في المدينة لأضرار جسيمة منذ بداية الهجمات التركيّة في عام 2019”.
وأضاف: “أسفرت هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته، عن استيلائهم على 26 مدرسة وتدمير 20 مدرسة أخرى، وهناك 83 مدرسة لا تزال مفتوحة في المدينة وريفها، لكن 1500 طفلاً من أصل أكثر من 6000 حُرموا من حقهم في التعليم”.
في السنوات الدراسية السابقة، قدمت هيئة التربية والتعليم عدداً من الغرف مُسبقة الصنع لتحويلها إلى مدارس مؤقتة، لكن هذه الغرف لم تكن كافية لاستيعاب العدد الكامل للطلاب.
وفي مدينة زركان، الواقعة شمال تل تمر، وعلى خطوط التماس مع المناطق المحتلة من قبل تركيا، تتعرض المدارس للاستهداف بشكلٍ متكرر، وقد أدى القصف التركي إلى تعطيل عملية التعليم وإغلاق خمسة مدارس تماماً، كما حوّل الاحتلال التركي 29 مدرسة في قرى احتلتها من مدينة زركان إلى نقاط عسكرية، بينما تسببت هجمات سابقة في تدمير أربعة مدارس.
ووفقاً لمديرية المدارس في مدينة زركان، يعاني نحو 2800 طالباً من أصل أكثر من 8500 من صعوبات في الحصول على التعليم.