• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الديمقراطي الكردستاني في باكور كردستان… من حزب سياسي لامتهان العمالة -3

29/08/2024
in السياسة
A A
الديمقراطي الكردستاني في باكور كردستان… من حزب سياسي لامتهان العمالة -3
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية / نيرودا كردـ

لم يختلف نهج خيانة حزب الديمقراطي الكردستاني في باكور كردستان، عمّا قام به في باشور كردستان وروج آفا، حيث تتحكم دولة الاحتلال التركي بالحزب، واستخدمته لتحقيق مآربها ضد الشعب الكردي وحركات التحرر. 
في هذا الملف نُتابع سلسلة الخيانة التي قام ويقوم بها حتى الآن الحزب الديمقراطي الكردستاني، ضد الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة.
ففي الملفين السابقين سلطنا الضوء على دور هذا الحزب، في كل من باشور وروجهلات كردستان، ذلك الدور الذي دفع ضريبته الشعب الكردستاني في هذين الجزأين، والذي لا يزال يدفع هذه الضريبة، حيث يعاني من القهر والاحتلال والتهجير والإبادة.
أما في هذا الملف، فقد وصلنا إلى الجزء المتعلق بباكور كردستان، وما يقوم به هذا الحزب فيه، حيث يتعاون مع دولة الاحتلال التركية، ويقدم لها خدمات مجانية، وأقام هذا الحزب رديفاً له في تركيا، وهو يقول بأن علاقاته مع المحتل التركي وطيدة، ولكن تركيا لا تقدم أي شيء بشكلٍ مجاني، والديمقراطي يعلم ذلك، ولهذا يقدم التنازلات على حساب الشعب الكردي وحقوقه المشروعة.
تأسيس الديمقراطي الكردستاني – تركيا وهدفه
بحسب المعلومات، فإن تأسيس الديمقراطي الكردستاني، في باكور كردستان جاء متأخراً عن الأجزاء الكردستانية الأخرى، حيث تأسس في عام1965 على يد فايق بوجق، لقطع الطريق أمام الأحزاب اليسارية التي تأسست في حينه ضد الحكومة التركية، والتي بدأت تكسب امتداداً شعبياً وجغرافياً في باكور كردستان وتركيا، وبدأت تُهدد أسس النظام القائم في تركيا.
في ذلك الوقت، بدأ الديمقراطي الكردستاني يلعب على الوتر القومي، واستجداء العواطف القومية لدى الشعب الكردي، مستخدماً بذلك حلم الشعب الكردي في التحرر كشعار لجذب الجماهير الكردية، إلا أن التجربة كانت تُثبت يوماً بعد يوم، بإن كل ما كان ينادي به ليس إلا كلام أجوف دون وجود أي أفعال حقيقية على أرض الواقع.
وتزامن تأسيس هذا الحزب مع تأسيس أحزاب أخرى أخذت طابع الإسلام السياسي المتشدد، والتي أخذت تنتشر بين الشعب باسم الإسلام ونصرته، لا سيما أن الشعب في تلك الفترة كان يعيش فيما يشبه الجهل التام، وكان من السهل جداً اللعب على معتقداته الروحيّة الدينية وإلى ما هنالك.
لقد استفاد النظام التركي من هذين التيارين كثيراً، فقد قاما بالدور الذي كان يسعى هذا النظام للقيام به، وهو دور إغفال الشعب عن قضاياه الجوهرية والأساسية، وإبعاده عن النضال في سبيل حريته وكسب حقوقه المشروعة، الأمر الذي كان النظام التركي يخشى القيام به بنفسه، خوفاً من رد فعل شعبي موحد يُطيح بأركان هذا النظام، ما دفعه إلى استخدام أذرعه لزرع الشقاق في صفوف الشعب، وجعلهم يركزون اهتمامهم في حل خلافاتهم البينية، والتي لا تخدم سوى النظام القائم.
أنقرة مصدر قرار الديمقراطي الكردستاني 
ويوماً بعد يوم توطدت العلاقات بين الحزب الديمقراطي الكردستاني- تركيا، والديمقراطي الكردستاني – العراق، وبدأ الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان، يملي عليه كل ما يجب عليه فعله، حتى تحول هذا الحزب الوليد إلى فرع من فروع الحزب الأم (الديمقراطي الكردستاني- العراق)، وبدأ بتنفيذ ذات السياسات التي يتبعها ذلك الحزب، الأمر الذي أفقده الاستقلالية النسبية التي كان يتمتع بها في قراراته، وبدأ ينتهج ذات النهج الذي يسير عليه الديمقراطي الكردستاني بقيادة عائلة البرزاني.
ارتهان القرار هذا تطور مع الزمن ليصبح في يد المشغل الأساسي، والذي هو النظام التركي، الذي يُشغل الحزبين على حدٍ سواء وفقاً لمصالحه، وهذه كانت القشة التي قصمت ظهر الديمقراطي الكردستاني- تركيا، وبات الشعب يُدرك يوماً بعد آخر مدى زيف الادعاءات التي يُنادي بها هذا الحزب، ومدى ارتباطه بدولة الاحتلال التركي، فأخذ يلفظ كوادره وقياداته من بينه بعد أن كان هذا الحزب قد كسب الكثير من ثقة الشعب، الأمر الذي دفع بشعب باكور كردستان للبحث عن بدائل جديدة لهذا النظام وللقوى السياسية التي ترتهن له، تحت مسميات وشعارات وهمية.
تُعتبر سياسات ما يسمى بالحزب الديمقراطي الكردستاني- تركيا، امتداد لسياسات سلطات الديمقراطي الكردستاني في باشور كردستان، حيث يعمل الحزبان بشكلٍ دؤوب على محاربة كل الحركات التقدمية والديمقراطية والتحررية، وعلى رأسها حركة التحرر الكردستاني، لطالما خاض الديمقراطي الكردستاني- تركيا، حروباً ضد مقاتلي ومقاتلات حركة التحرر الكردستاني، وقد أدى ذلك إلى استشهاد عدد من مقاتلي حركة التحرر على يد هذ الحزب.
ومن خلاله، حاولت دولة الاحتلال التركي تفريغ النضال التحرري من محتواه، حيث حوّلته إلى صراع إقطاعيات يتنافس فيه الملاكين الكبار حول من له الأحقية في نهب وتجويع الشعب الكردي باسم “كردستان”، الأمر الذي سهّل على دولة الاحتلال التركي، إبعاد الشعب الكردي عن مسيرته النضالية في سبيل التحرر والديمقراطية.
حركة التحرر الكردستاني تُصحِّح المسار 
استمر الوضع في باكور كردستان على ما هو عليه حتى تأسيس حركة التحرر الكردستاني، متمثلة بالقائد عبد الله أوجلان ورفاقه، حيث عملت هذه الحركة على مدى عقود على تصحيح مسار النضال الكردستاني في باكور كردستان، وإعادة إيمان الشعب الكردي بعدالة قضيته وديمقراطيتها، الأمر الذي أعاد رسم مفهوم الحرية والديمقراطية لدى الشعب الكردي في باكور كردستان.
من خلال مبدأ الأمة الديمقراطية وأخوّة الشعوب، استطاع القائد عبد الله أوجلان، أن يُفند كل الادعاءات التي حاولت من خلالها تلك الزمرة، سرقة قضية الشعب الكردي من يديه، وتضعها رهن مصالح النظام الحاكم في باكور كردستان وتركيا، هذا ما أدى إلى التفاف الشعب الكردي في باكور كردستان حول حركة التحرر الكردستاني، وأبعد من ذلك، فإن هذا الفكر لم يعد حكراً على الشعب الكردي وحده، وإنما أخذ  ينتشر في كامل منطقة الشرق الأوسط والعالم، لما له من أفق وبُعد نظر حول كيفية حل قضايا الشعوب المستضعفة، حيث تسعى إلى التحرر والديمقراطية.
مهما طال الزمن أو قصر، لا يمكن لنهج الخيانة أن يصل إلى المبتغى، فدراسة التاريخ التحرري للشعوب تُثبت الصحة المطلقة لهذه الفكرة، فالخيانة مهما كبرت ستصل في نهاية المطاف إلى طريق مسدود لا يمكنها تجاوزه، وكما ذكرنا آنفاً، فان حركة التحرر الكردستاني بدأت ببناء قوة في وجه الخيانة، وها هي اليوم تقترب من تحقيق الهدف، ويتضح ذلك من خلال التفاف الشعب حول فكر هذه الحركة، وإيمانهم الراسخ بها، وبإنها وحدها قادرة على حل القضية الكردية حلاً عادلاً ديمقراطياً، يؤمّن للشعب الكردي للخلاص من عصور الظلم والقهر والاستبداد.
وبالنتيجة هناك نهجين، نهج الخيانة بقيادة الديمقراطي الكردستاني، ونهج التحرر والديمقراطية بقيادة حركة التحرر الكردستاني، وفي نهاية المطاف، يبقى الحكم للشعب الكردي الذي يحكم من خلال ملاحظة الممارسة والتطبيق العمليين لكلا النهجين على أرض الواقع، ويتضح لكل ذي بصر وبصيرة، بإن الشعب الكردي قال ويقول كلمته كل يوم وكل لحظة، بإنه يقف مع النهج الوطني في وجه الخيانة القذرة، وفي سبيل هذا النهج قدم الشعب الكردي الآلاف من بناته وأبنائه في سبيل الدفاع عن هذا النهج، في سبيل تحرره وإيصاله لهدفه التحرري الذي طالما ناضل من أجله.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة