No Result
View All Result
أكد ساسة سوريون على ضرورة تنبّه السوريين لخطر عودة الاحتلال العثماني، الذي لم يجلب لسوريا سوى التخلّف والمشانق والإرهاب خلال أربعة قرون من احتلاله، وأوضحوا إن مستقبل سوريا في تطبيق مبادئ الديمقراطية والتعددية واللامركزية، وتفعيل آلية لانطلاق حوار جاد بين دمشق والإدارة الذاتية الديمقراطية.
تستمر الأزمة السوريّة في عامها الـ 13 دون وجود أُفق للحل، مع تعنّت بعض الأطراف وعلى رأسها حكومة دمشق، المتمنعة عن فتح آفاق الحوار بين السوريين، وإخراج الاحتلال التركي من سوريا.
الحوار بين السوريين أساس الحل
ضمن هذا الإطار، تحدث عضو المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، أمين عليكو، لوكالة هاوار بإن التحاور والتباحث بين السوريين على مستقبل البلاد، قادر على حل الأزمة، وإنهاء التدخلات الخارجية والاحتلال التركي، وقبول حكومة دمشق التباحث مع مجرم الحرب أردوغان غير منطقية، كونه المتهم الأول في نشر الإرهاب على الجغرافية السوريّة، بدءاً من عفرين وصولاً إلى سري كانيه وكري سبي، وباقي المناطق السوريّة التي تحولت إلى بؤرة للإرهاب.
وأشار عليكو إلى وجوب التفات حكومة دمشق للمبادرات الوطنية، والتباحث مع السوريين على مستقبل البلاد، والتخلي عن منطق العسكرة، والبحث عن حل مع السوريين ضمن الجغرافية السوريّة وعلى الأرض السوريّة.
وتابع: “منذ 2023 هناك مبادرة للإدارة الذاتية الديمقراطية، ولا تزال قائمة، ترمي للتحاور مع حكومة دمشق من منطلق وطني والحرص على الهوية السوريّة، لكن هذه المبادرة لم تلقَ الزخم الكافي من قِبل الأخيرة، وأكد على أهمية الحوار بين الطرفين، وعدّها بوابة لحل الأزمة السوريّة”.
وأنهى أمين عليكو، بقوله: “المحاولات المستميتة للنظام التركي في عرقلة عجلة الحوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، نابعة من سلسلة الخسائر التي مُنيت بها بدءاً من انتخابات البلديات وصولاً إلى العزلة الدبلوماسية شبه المطلقة والمشكلات الاقتصادية التي تواجهه، ومن هنا نطالب جميع السوريين التنبه لخطر عودة الاحتلال العثماني، الذي لم يجلب لسوريا سوى التخلّف والمشانق والإرهاب خلال أربعة قرون من احتلاله”.
مستقبل سوريا في الحل الديمقراطي
وفي السياق، قال الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في حلب، محمد غرير: “إن حل أزمة البلاد يكمن في الحل السياسي، الذي يضمن مشاركة الجميع دون إقصاء أي طرف”.
ورأى غرير أن الاحتلال التركي للأراضي السوريّة، والوجود العسكري للعديد من الجهات الأجنبية، أحد أسباب إطالة أمد الأزمة، وعرقلة الحل، وأن دخول حكومة دمشق في حوار مع الإدارة الذاتية الديمقراطية، كفيل بإنهاء كل ذلك، ومن دونه ليس هناك إلا ترسيخ للاحتلال وتعميق للأزمة.
وفي الختام، أكد الرئيس المشترك لمجلس حزب سوريا المستقبل في حلب، محمد غرير، بأن مستقبل سوريا يكمن في تطبيق مبادئ الديمقراطية والتعددية واللامركزية، وعلى أساس أن يكون السوريون هم أصحاب القرار في ذلك.
No Result
View All Result