مركز الأخبار –
أدّت سيطرة الديمُقراطي الكردستاني، على الحكم في باشور كردستان، إلى تزايد الضغوط على شرائح المجتمع، فقد تعرّض المطالبون بحقوقهم في دهوك وهولير للقمع، فيما يتعرّض الصحفيون الذين يكشفون الفساد وانتهاك الحقوق، للاختطاف والهجمات من قبل المحتل التركي وعميلها الحزب الديمقراطي الكردستاني، للتعذيب والقتل منذ عام 1992.
حيث لقيَ 34 صحفيّاً في باشور كردستان حتفهم بطرق مُتعددة على يد الديمقراطي الكردستاني، والاحتلال التركي.
الصحفي رؤوف كامل عقراوي، قُتِل على يد مُسلّحين في الـ 26 من أيار عام 1993.
وفي الـ 16 من أيار عام 1997، شنَّ الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالتحالف مع دولة الاحتلال التركي هجوماً على صحيفتي ولات، ووطن الشمس، فقُتِل20 صحفياً وصحفيةً.
أما الصحفي عبد الستار طاهر شريف، لقى حتفه، لكتابته مقالات انتقد فيها حكومة باشور كردستان، حيث قُتل في كركوك في الرابع من آذار عام 2008.
وقُتِل الصحفي صوران مامي حمي، في الـ 21 من تموز عام 2008، بسبب إجرائه تحقيقات صحفيّة حول فساد حكومة باشور كردستان.
وفي الثالث من أيار عام 2010 عُثر على جثة سردشت عثمان، مرمية على الطريق في الموصل.
فيما اختُطف مراسل روج نيوز وداد حسين في دهوك في الـ 13 من آب عام 2016، استُشهِد على إثرها.
وتعرض الصحفي كاوا أحمد محمد، في الخامس من كانون الأول عام 2013 لإطلاق الرصاص وفقد حياته على إثرها.
واختُطف المراسل شكري زين الدين، في الأول من كانون الأوّل عام 2016، ليُعثر على جثته بعد أربعة أيام من اختطافه.
واستُهدفت الصحفية نوجيان أرهان، من قبل قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، وأُصيبت برصاصة في رأسها لتستشهد على إثرها في الـ 22 آذار عام 2017.
واستشهدت ناكهان آكارسال، في الرابع من تشرين الأول عام 2022، حيث تعرّضت لهجوم مسلّح نفّذته أجهزة استخبارات تركيّة المحتلة قرب منزلها.
أما الشهيدة دنيز فرات، فاستُشهدت في الثامن من آب عام 2014، أثناء تغطيتها للهجمات التي شنّها داعش على مخمور.
واستشهد الصحفي آكر بإنه في الـ 11 من آذار عام 2016 أثناء تغطيته لعملية “انتقام وادي شلو”، التي انطلقت ضدّ مرتزقة داعش.
واستهدفت دولة الاحتلال التركي في الثامن من تموز عام 2024، سيارة تقلّ صحفيي فضائية وراديو جرا بالطيران المسيّر، أثناء تغطيتهم للذكرى السنوية لفرمان الثالث من آب 2014، ما أسفر عن استشهاد مراد ميرزا.
وقصفت دولة الاحتلال التركي سيارة الصحفيتين العاملتين في ميدان الإعلام الحر؛ هيرو بهاء الدين، وكلستان تارا في ناحية سيد صادق السليمانية في 23 من آب عام 2024، وأسفر الهجوم عن استشهادهما.