No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد-
افتتحت هيئة الثقافة والآثار لإقليم الجزيرة المعرض التاسع للفن التشكيلي في مدينة الرقة تحت شعار “على إيقاع ألوان سورية” بمشاركة 80 فنانة وفنان من المدن السورية كافة.
أكثر من 100 لوحة فنية جسدت مراحل الأزمة السورية والازدهار والنهضة في إقليم شمال وشرق سوريا، عُرضت في معرض الفني الشكيلي بدورته التاسعة في صالة الأرض السعيدة بمدينة الرقة بمشاركة فنانين سواء في مجال الرسم أو النحت، لوحات على اختلافها عبرت عن تاريخ المنطقة وشعوبها وحضارتها ومنحوتات من حجر الصوان والعتيق وكذلك الخشب.
وبصدد هذا الموضوع تحدثت لصحيفتنا “روناهي” الرئيسة المشتركة لهيئة الثقافة في إقليم شمال وشرق سوريا سرفراز شريف: “على إيقاع ألوان سورية، هو شعار المعرض، والذي يحمل تحت طياته الكثير من المحبة وحمل المشاركون فيها رسائل للسلام، هذا المعرض هو الأول من نوعه حيث اختلف عن الدورات السابقة إذ شهد المعرض هذا العالم مشاركة من فنانين سوريين من مختلف المناطق السورية مثل دمشق واللاذقية وحلب، كل فنان مشارك في المعرض جسد بريشته رسالته من خلال أعماله، التي عرضها في المعرض، مدة المعرض ثلاثة أيام عُرضت فيها اللوحات والأعمال الفنية المشاركة وتخلل المعرض بعض النشاطات الفنية والموسيقية”.
وعن مشاركة المرأة في المعرض حدثتنا: “لمسنا مشاركة ملفتة للمرأة في المعرض من الفنانات المشاركات في اللوحات والأعمال التي تحاكي واقع المرأة”.
رسالة محبة وسلام
وعن الرسالة التي أرادت هيئة الثقافة في إقليم شمال وشرق سوريا إيصالها من خلال المعرض بينت سرفراز: “رسالتنا هي المحبة وأخوة الشعوب والسلام نستطيع بالثقافة والفن نشر السلام، هنا في المعرض الذي احتوى عدداً كبيراً من الفنانين بأديان وأعراق ومكونات مختلفة بيننا للعالم أننا مهد الحضارات، ولا يمكن لأحد النيل من العلاقة الوطيدة بين مكونات شعبنا”.
كما وتحدث لصحيفتنا الفنان التشكيلي والنحات الشاب حيدر حمو من مدينة الرقة عن مشاركته: “أشعر بالسعادة من خلال مشاركتي في معرض الفني التشكيلي والذي يمنحنا الثقة في مواهبنا، ويسلط الضوء عليها، شاركت من خلال أعمال النحت، التي تحاكي الحضارة السومرية، كما كان لمشاركتنا في المعرض فرصة ذهبية للاطلاع على المواهب الفنية الأخرى وتمازج الثقافات، هنا نكتسب خبرات جديدة ونستفيد من خبرات بعضنا”.
أهمية المعرض ودوره في صقل شخصية الفنان

ومن جهتها حدثتنا الفنانة التشكيلية من مدينة قامشلو سولين أوسي: “في هذا المعرض يحق لأي فنان مشارك عرض لوحة واحدة أو عمل فني واحد، شاركت بلوحة عن تعاليم الديانة الزردشتية، والتي تتمحور حول الفكر والعمل الكلام الصالح، تساهم هذه المعارض في صقل شخصية الفنان من خلال تبادل الثقافات والحوارات والآراء الفنية، والاندماج والانخراط في المجتمع الثقافي، الذي يحمل بين طياته أفكاراً ولوحات وأساليب وشخصيات متنوعة وهذا بدوره ينعكس علينا نحن الفنانين ويؤثر بشكل إيجابي على تنمية مواهبنا”.
كما وأكدت سولين أوسي، أن فئة الفنانين الشباب هي أكثر فئة تستفيد من هذه المعارض في اكتساب مهارات جديدة تسنح لهم في تنمية مواهبهم وصقلها وتبادل الخبرات.
وعن الإقبال على المعرض أضافت سولين أوسي: “الإقبال ضمن المستوى المطلوب لأن المعرض بدورته هذه أقيم في مدينة الرقة وهذه المرة الأولى، وكان حدثاً جديداً للأهالي فالإقبال ممتاز، يمكن من خلال هذه المشاركة القول، إن المعرض ناجح بشكل جيد”.
والجدير بالذكر أن المعرض السنوي للفن التشكيلي بدورته التاسعة بدأ في الرابع والعشرين من شهر آب واستمر لمدة ثلاثة أيام حتى السادس والعشرين.
وقد اُختتم المعرض بتكريم الفنانين المشاركين من لجنة الثقافة والآثار في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا وتقديم عرض غنائي من فرقة أثر الموسيقية.
وكان الفنانون المشاركون قد قاموا بزيارة المواقع الأثرية في مقاطعتي الرقة والطبقة ومؤسسات الإدارة الذاتية في المقاطعتين.
No Result
View All Result