• Kurdî
السبت, يوليو 18, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أزمة المياه في منبج: شبكة قديمة ومُعوقات تحول دون الحلول

26/08/2024
in الإقتصاد والبيئة
A A
أزمة المياه في منبج: شبكة قديمة ومُعوقات تحول دون الحلول
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
منبج/ آزاد كردي –

يشكو أهالي مقاطعة منبج من تفاقم سوء واقع المياه، نتيجة وصول المياه إلى المنازل بفترات زمنية مُتباعدة، حتى وصل الأمر لأن تتأخر المياه في الوصول لبعض المناطق لأسابيع، في ظل أزمة أرهقت كاهل المواطِن ما بين صعوبة تأمينه للمياه وما بين تزايد الأعباء على جيوبهم.
وتشهد عدداً من الأحياء في مقاطعة منبج من بينها حي طريق البيزار والتبة والجورة والعزر والأربعة كيلو وغيرها، نقصاً حاداً من مياه الشرب، ما يضطرهم لشراء من الصهاريج كحل إسعافي لمشكلة انقطاع المياه، عدا عن كونها تؤرِّق جيوبهم إلا أنها كذلك تحتوي على شوائب وأتربة، وسوء طعمها.
انقطاع مُتكرر للمياه
يعاني المواطن “أحمد حسن خلف”، البالغ من العمر (65 عاماً)، من سكان طريق البيزار وحي عمار بن ياسر، من انقطاع المياه المتكرر والمستمر منذ ثلاث سنوات، والذي يشتد بشكلٍ خاص خلال فصل الصيف.
ويقول خلف: “المياه تصل إلى بعض المنازل بكميات قليلة وبفترات متباعدة، بينما لا تصل إلى منازل أخرى، مما يعكس خللاً واضحاً في تنظيم عملية التوزيع. الكمية التي تُضخ لا تكفي لملء الخزانات، وهذا يزيد من معاناتنا في ظل الحاجة الماسة إلى المياه، خاصةً مع ارتفاع درجات الحرارة”.
ويضيف: “خزان المياه بات جزءاً أساسياً في كل منزل في منبج التي كانت تُعرف بكثرة مائها، وتختلف سعة الخزان حسب الحاجة، حيث تتراوح سعته من خمسة براميل وصولاً إلى عشرة براميل”.
ويتابع: “الانقطاعات المتكررة للمياه تُجبرنا على اللجوء إلى شراء المياه عبر صهاريج خاصة، لأن الحصول على المياه عبر البلدية يتطلب وقتاً طويلاً، مما يزيد من معاناة الأهالي أكثر في ظل الحاجة إليها في فصل الصيف”.
وجود شوائب في الصهاريج
 يشكو خلف من وجود مشكلة في الصهاريج الخاصة تتمثل بـ “عدم وجود رقابة على نظافة وتعقيم الصهريج ووجود شوائب في أماكن تعبئة المياه إذ يتم شراء المياه من آبار ارتوازية أو سطحية مملوكة من قبل أشخاص في المنطقة”.
ويشير بأن: “المياه تحتوي على مذاق غير مُستساغ، كما نلحظ بها الكثير من الشوائب، مثل الأتربة وغيرها. نخاف أن استمر ذلك الحال أن تؤثر على صحتنا وصحة أولادنا، نتيجة عدم جودة المياه المُعبئة أو كونها غير مُفلترة بمادة الكلور”.
ويؤكد: “مشكلة المياه لم تُحل رغم السنوات الطويلة التي مضت دون أن تقوم الجهات المعنية بإيجاد الحلول المناسبة لتلك الإشكالية التي تؤرقنا ليس في الصيف وإنما في فصل الشتاء كذلك”.
عبء إضافي 
يشكو المواطن “كامل محمد الحسين”، البالغ من العمر (72 عاماً)، من سكان حي عمار بن ياسر، من أزمة انقطاع المياه المستمرة والتي تُجبرهم على شراء المياه بكميات كبيرة.
يقول الحسين: “في ظل فقدان المياه، نضطر إلى شراء المياه كل يومين أو ثلاثة أيام، حيث نقوم بملء خمسة براميل بتكلفة تصل إلى 35,000 ليرة، ومع ذلك، المياه التي نحصل عليها غير نظيفة وغير صحية، مليئة بالشوائب، ولا نعرف مصدرها بشكلٍ دقيق”.
ويضيف: “إنفاق 350,000 ليرة شهرياً على المياه يُمثل عبئاً كبيراً، خاصةً على العائلات ذات الأعداد الكبيرة، وهو مبلغ لا نستطيع تحمّله في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة”.
حلول غير كافية
 تواجه مقاطعة منبج أزمة مياه حادة نتيجة الانقطاع المستمر في شبكة المياه، وجفاف العديد من الآبار بسبب الحرارة الشديدة، وتكرار الأعطال في المضخات التي تغذي شبكتها، ما أدى إلى تفاقم الظروف المعيشية نتيجة لنقص المياه التي تزايدت نسبة تلوثها لدى صهاريج المياه، وأدت إلى حالات تسمم، خاصةً بين الأطفال.
ويجد معظم الأهالي في مقاطعة منبج صعوبة في حفر الآبار بسبب تكلفتها الباهظة، التي تبدأ من 500 دولار أمريكي، مما يجعلها حلاً غير متاح للكثيرين. ومع ذلك، يقوم بعض المقتدرين مالياً بحفر الآبار لاستخدامها في الأغراض المنزلية على الرغم من أن مياهها في الغالب غير صالحة للشرب.
استجابةً لهذه الأزمة الخانقة، سمحت بلدية منبج للأهالي بترخيص حفر الآبار لاستخراج المياه الجوفية، كما وضعت تسعيرة لبيع المياه عبر الصهاريج لمساعدة الأهالي في مواجهة نقص المياه غير أن تلك الحلول غير كافية في ظل الحاجة الماسة للمياه للاستهلاك اليومي.
الشبكة خارج الخدمة
في هذا السياق، تحدث الرئيس المشترك لشركة المياه في مقاطعة منبج “حسين عبد الرحمن”، بأن: “شبكة مياه منبج نُفذت في ثمانينات القرن الماضي، وانتهى عمرها الافتراضي. شبكة المياه كانت مصممة لتلبية احتياجات عدد محدود من الأهالي، لكن التوسّع العمراني وزيادة الكثافة السكانية جعلها عملياً خارج الخدمة”.
ويضيف: “الشبكة لم تَعُد قادرة على تلبية احتياجات الأهالي بالشكل المطلوب، مما يستدعي ضرورة تحديثها على اعتبار بأن الطاقة الفعلية لخزان مياه قرية القرعة (نقطة ضخ الماء لمنبج)، تبلغ 8000 متر مكعب من المياه، بمعدل ثلاثة أمتار ونصف، وهي كمية لا تكفي لسد احتياجات الأهالي”.
كما يلفت إلى إن: “الكمية الفعلية لحاجة أهالي منبج من المياه تُقدّر بـ 24 متراً مكعباً عند توفر مستوى جيد من المياه، إلا أن هذه الكمية تنخفض إلى الربع خلال فترة الصيف نتيجة الاستهلاك المنزلي المتزايد، مما يزيد من معاناة السكان في الحصول على المياه الكافية”.
“تفاوت توفر الماء من منطقة إلى أخرى ومن شارع إلى شارع، يعود إلى كمية المياه المغذية للخزان والكثافة السكانية وإلى شبكة خطوط المياه (حجم القساطل) بشكلٍ عام في ظل عدم وجود مناطق لا يصلها الماء بسبب انسداد الشبكة نتيجة سوء تنفيذها وتراكم الرمال والحصى”، بحسب المسؤول.
معوّقات تؤخر تنفيذ الحلول 
ويشير إلى أن: “الشركة تواجه معوقات تتعلق بإدارة وتشغيل شبكة المياه التي من أبرزها عدم القدرة على التحكم بتشغيل المياه من المصدر الرئيسي الواقع في مناطق خاضعة لسيطرة حكومة دمشق، مما يعقد الأمور بشكلٍ كبيرٍ”.
ويتابع: “الشركة تعاني من نقصٍ حادٍ في إكسسوارات الصيانة اللازمة للحفاظ على كفاءة الشبكة، حيث تعود هذه المشكلة إلى صعوبة تأمين قطع الغيار المطلوبة وارتفاع تكلفتها، مما يؤثر سلباً على القدرة على إجراء الصيانة اللازمة، مما يزيد من احتمالات حدوث أعطال متكررة”.
كما يذكر إلى افتقارهم إلى الإمكانات الضرورية، سواءً من حيث الآليات أو الخبرات الفنية، فضلاً عن نقص الدعم المالي المطلوب لتنفيذ الخطط الطارئة، ما يعرقل قدرة الشركة على الاستجابة الفعّالة للأزمات.
وفيما يتعلق بالحلول المقترحة، كشف الرئيس المشترك لشركة المياه في مقاطعة منبج، “حسين عبد الرحمن”، في ختام حديثه عن “وجود دراسة تهدف إلى استجرار المياه من مصادر جديدة لتغذية منبج، ولكن تنفيذ هذه الدراسة يتطلب تمويلاً ضخماً لم يتوفر بعد، مما يؤجل إمكانية تحسين وضع المياه في منبج”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة