No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد –
تستمر أزمة الخضروات الصيفية في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا وارتفاع أسعارها بشكلٍ جنوني، نتيجة موجة الحر التي ضربت المنطقة، واستغلال التجار لها، فيما تسعى مديرية التموين في مقاطعة الفرات لحل هذه الأزمة.
سجلت درجات الحرارة في الآونة الأخيرة ارتفاع ملحوظاً في سوريا والعالم أجمع، حيث أثرت سلباً على حياة سكان المنطقة، الأمر الذي أدى إلى إلحاق الأضرار بمحاصيل بساتين الخضروات الصيفية وإنتاجها.
شهدت مناطق إقليم شمال وشرق سوريا وخاصةً مقاطعة الفرات، ارتفاع ملحوظ في أسعار الخضروات الصيفية، ونتج عنه أزمة في تأمين الخضروات الصيفية، في وقتٍ يتحضر فيه سكان المنطقة لتجهيز مونتهم الشتوية من الخضار الصيفية، حيث وصلت أسعار الخضروات لأسعار خيالية، وعجز الأهالي عن تأمين مستلزمات منازلهم من الخضار.
وفي كل عام ومع نضوج الخضروات الصيفية، وانخفاض أسعارها، يعمل سكان المنطقة على تجهيز مونتهم الشتوية، بكافة أنواعها من مربى الفواكه بجميع أنواعها، دبس البندورة والفليفلة، الملوخية، تيبيس الكوسا والباذنجان والخيار للمحاشي، والبامية، والمكدوس، والعديد من أنواع المونة الأخرى.
لكن هذا العام عجز الأهالي عن تلبية احتياجاتهم من مونة الشتاء بسبب ارتفاع درجة الحرارة والتالي تضرر البساتين وتيبيسها بشكلٍ عام.
عدا ذلك فقد كان للحصار المفروض على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا دوراً في صعوبة استيراد الخضروات عبر المعابر الحدودية.
حيث وصل سعر الكيلو الواحد للبندورة إلى 22 ألف ل.س، إلى جانب ارتفاع أصناف الخضار بشكلٍ عام.
وحول أزمة الخضروات التي تشهدها المنطقة، يقول الرئيس المشترك لمديرية التموين في مقاطعة الفرات جمال علو بأن “الأزمة نتجت عن موجة الحرارة التي ضربت المنطقة بأكملها، وأدت إلى ضرب جميع محاصيل الخضروات في المنطقة، إلى جانب الاحتكار الذي قام به تجار المنطقة في ظل الأزمة التي مرّت على المنطقة”.
وأضاف “لقد تسبب ارتفاع الحرارة بشكلٍ غير متوقع إلى ضرب موسم البساتين وتيبّسه بشكلٍ العام، مما أدى إلى توقف إنتاج البساتين وخلق أزمة خضروات في المنطقة، واستغل التجار هذه الأزمة، وتمكنوا من رفع أسعار الخضروات المستوردة من خارج مناطق إقليم شمال وشرق سوريا إلى أسعار خيالية، حيث عجز الأهالي عن شرائها”.
وبيّن: “إننا نسعى خلال هذه الأزمة التي تشهدها مناطقنا بارتفاع الأسعار بشكلٍ جنوني، بأن نضع حداً لاستغلال التجار واحتكارهم للأهالي، لذا نقوم بجولاتنا التموينية في أسواق ومحلات المدينة بشكلٍ يومي، لمراقبة الأسعار، فيما قمنا بمخالفة العديد من محلات الخضرة التي فيها تجاوز القوانين، حيث أخذنا الإجراءات اللازمة بشأنها للحفاظ على حقوق المستهلك”.
وبعد قيام مديرية التموين بمراقبتها على أسواق مقاطعة الفرات انخفضت أسعار الخضروات بشكلٍ ملحوظ، حيث وصل سعر البندورة إلى 8000 ل.س، بعدما كان بـ 22 ألف ل.س.
No Result
View All Result