No Result
View All Result
الشدادي / حسام الدخيل ـ
تتكرر فصول معاناة المدنيين، مع كل هجمة تُنفذها دولة الاحتلال التركي على إقليم شمال وشرق سوريا، حيث أن الهجمات لم تتوقف منذ احتلال عفرين ومن بعدها سري كانيه، وكري سبي، وهذه الهجمات تستهدف المدنيين والعسكريين، والبنى التحتية وجميع سبل الحياة، وتركيا تضرب بذلك القوانين الدولية والإنسانية عرض الحائط.
وتقوم دولة الاحتلال التركي، بهجماتها عبر الطائرات المسيرة، والمدفعية الثقيلة، والصواريخ، على مناطق مختلفة من إقليم شمال وشرق سوريا، بهدف تهجير سكانها الآمنين، واحتلال المزيد من المدن والأراضي فيها.
وفي الصدد، أدان أهالي مدينة الشدادي، في إقليم شمال وشرق سوريا، ووصفوها بالوحشية، والبعيدة عن الأخلاق والقيم والمبادئ الإنسانية.
ادعاءات تركيا لا أساس لها
وبدايةً تحدث لصحيفتنا، المواطن علي البدر، وقال: “إن دولة الاحتلال التركي منذُ احتلال عفرين، لا تكف عن استهداف مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، بحجة وجود خطر على أمنها القومي، فهل المنشآت الحيوية والبنية التحتية تشكل خطراً على أمنهم كما يدعون، وكلنا يعلم أن ما تقوم به تركيا يعاقب عليه القانون الدولي، ويجب أن يحاسب أردوغان كمجرم حرب في المحاكم الدولية”.
وأضاف: “ورغم هذه الجرائم كلها، لا يزال المجتمع الدولي، صامتاً إزاء ما تفعله دولة الاحتلال التركي في مناطقنا، فهم صمٌ عميٌ لايفقهون، وبذلك هم شركاء دولة الاحتلال التركي في قتل الشعب السوري”.
عمليات تهجير ممنهجة وتغيير ديمغرافي
ومن جانبه قال المواطن جاسم الخضير، إن “تركيا من خلال استهدافها المدنيين، والمرافق الحيوية في إقليم شمال وشرق سوريا، تتبنى عملية تهجير ممنهج للسكان، من أجل إكمال مشروعها الرامي لتغيير ديموغرافية المنطقة، كما فعلت في عفرين، وسري كانيه، وكري سبي المحتلة، لإسكان عوائل المرتزقة الموالية لها، وتحاول أن تمارس انتهاكات نفسها بحق شعوب المنطقة”.
وتابع: “نحن، أهالي منطقة جنوب الحسكة، ندين هذه الهجمات، ونحمل المجتمع الدولي مسؤولية هدر أرواح المدنيين، كما نحملهم مسؤلية دمار البنية التحتية، والمرافق الحيوية، مثل محطات الكهرباء، والنفط، والمشافي، والمدارس وغيرها”.
واختتم جاسم الخضير: “نحن مستمرون في نضالنا، وسندافع عن أرضنا، وسنقف مع قواتنا العسكرية والأمنية، حتى تحرير كامل أرضنا واستعادة المناطق المحتلة من دولة الاحتلال التركي، ومن مرتزقتها”.
وبلغت حصيلة الهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، إلى 90 هجوماً جوياً من خلال المسيرات منذ مطلع العام الجاري، وراح ضحيتها 29 شهيداً وإصابة ٤٣ آخرين، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
منذ مطلع عام 2024، عمد الجيش التركي إلى قصف مناطق شمال شرق سوريا 345 مرة على الأقل، ما أسفر عن استشهاد 11 مدنياً، بينهم طفل، وإصابة 51 آخرين، بينهم سبعة أطفال، وست نساء، فضلاً عن تدمير متعمد لعشرات المرافق الحيوية، كالمراكز الصحية، ومحطات تحويل الكهرباء، وحقول النفط والغاز، حارمةً سكان المنطقة من الكهرباء والمياه والغاز.
وخلال النصف الأول من عام 2024، حيث وثقت “تآزر” 243 حالة قصف، استشهد خلالها عشرة مدنيين، وأسفرت عن إصابة 25 آخرين، كما تمّ توثيق أكثر من مائة غارة جوية بواسطة طائرات حربية ومسيّرة، استشهد خلالها طفل، وأُصيب 26 آخرون، بينهم سبعة أطفال، وست نساء.
No Result
View All Result