مركز الأخبار –
كشف مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، عن قائمة تضم معلومات وبيانات لمتزعمي مرتزقة داعش ينشطون ويقاتلون حالياً في صفوف جيش الاحتلال التركي، في المناطق السوريّة المحتلة.
وكشف المركز في تقرير نشره الثلاثاء في العشرين من شهر آب الجاري، عن قائمة تضم معلومات تفصيلية وأسماء لمتزعمي وأفراد مرتزقة داعش مؤلفة من 139 اسماً.
ومن أبرز هذه الأسماء وفق التقرير المرتزق المدعو أحمد إحسان فياض الهايس، المُلقب بسيف أبو بكر، متزعم ما تسمى فرقة الحمزات التابعة للاحتلال التركي.
كما توصّل التقرير، إلى أبرز هذه الأسماء من بينهم المرتزق المدعو عمر الحجي سلطان، وهو أحد المقربين من متزعمي داعش، ويقيم حالياً في مدينة كري سبي، ويحمل الجنسية السوريّة.
ووثّق التقرير، اسم المرتزق المدعو أبو الوفا التونسي، ويحمل الجنسية التونسية، وقال إنه أحد متزعمي مرتزقة داعش، وكان يعمل سابقاً كضابط استخباراتي تونسي، وأكد التقرير أنه موجود في مدينة سري كانيه في الوقت الحالي.
وأوضح: “هؤلاء ينشطون ضمن المجموعات المرتزقة التابعة للاحتلال التركي، في المناطق المحتلة، عفرين، وسري كانيه، وكري سبي، وإعزاز، والباب، وجرابلس”.
ويُذكر أن عدد من متزعمي مرتزقة داعش، بينهم أبو بكر البغدادي، وأبو ابراهيم القرشي، وأبو حسين القرشي، قُتِلوا في غارات للتحالف الدولي بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية، في المناطق التي تحتلها تركيا على مقربة من حدودها.
وفي الوقت الذي تم إصدار هذا التقرير، من قبل مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا، تقوم دولة الاحتلال التركي، بتجنيد مرتزقتها من بقايا داعش والنصرة والقاعدة، لإرسالهم إلى دول الجوار.
وتعدُّ الأرقام السابقة والوقائع، مؤشراً واضحاً على العلاقة بين مرتزقة داعش والاحتلال التركي، في مختلف مناطق الانتشار الجغرافي، ووفق تصريحات قوات سوريا الديمقراطية، فقد لجأ معظم متزعمو مرتزقة داعش بعد حملة تحرير الباغوز، إلى المناطق السوريّة التي تحتلها تركيا كعفرين وسري كانيه وكري سبي والباب.
كما كشف الاتحاد الوطني الكردستاني، عن وجود أكثر من 300 مرتزق من داعش، في منطقة برواري بالا في محافظة دهوك، بباشور كردستان، بغرض محاربة الشعب الكردي وحركة التحرر الكردستانية.