• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مجزرة “آلقمش”.. ماض لا ينسى وعبرة للحاضر والمستقبل

21/08/2024
in الثقافة
A A
مجزرة “آلقمش”.. ماض لا ينسى وعبرة للحاضر والمستقبل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يتناقل أهالي قرى آليان، عن آبائهم وأجدادهم في مثل هذا الوقت من كل عام، وحشية وبطش جيش الاحتلال التركي الذي أحرق قراهم، وارتكب مجزرة في قرية آلقمش بباكور كردستان، وأحرق قريتي ديرنا آغي وكندكي شلال انتقاماً لثورة الشيخ سعيد.
لطالما اتبعت دولة الاحتلال التركي سياسة الإبادة والاجرام من قمع وترهيب وارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي وباقي شعوب المنطقة؛ بهدف إخضاعها ومنعها من المطالبة بحقوقها المشروعة. وخصوصاً بعد ثورة الشيخ سعيد، فقد بدأت هذه المجازر من قرية آلقمش وديرنا آغي وكندكي شلال عام 1926 وتبقى مجزرة ديرسم والتي راح ضحيتها أكثر من 40 ألف شخص بين عامي 1937 و1938 وصمة عار في تاريخ الاحتلال التركي.
واستخدم جيش الاحتلال التركي أنواع التعذيب والترهيب بحق أهالي القرى الحدودية؛ من حرق وقصف وإطلاق الرصاص الحي، وما تزال حتى اليوم تمارس السياسة نفسها بحق الشعب الكردي.
أحداث المجزرة ما برحت عالقة في ذاكرة المجتمع لا يمكن نسيانها، وتبقى عبرة تاريخية حول سياسات الإبادة التي تنتهجها الدولة التركية في الوقت الراهن ضد شعب المنطقة.
مجزرة آلقمش 
تقع قرية آلقمش في منطقة شرنخ في باكور كردستان (شمال كردستان)، وتتبع لجزيرة بوطان إدارياً، وتعد من القرى الحدودية بين باكور كردستان وروج آفا، وتبعد عن شرنخ مسافة 45 كم وعن نصيبين 40 كم.
دلال سليمان سعدون من قرية زخيري بمدينة جل آغا، والتي تجاوز عمرها قرناً من الزمن، تتذكر على لسان زوجها ووالده اللذين نجيا من مجزرة آلقمش بعضاً من أحداث المجزرة، وتقول في ذلك: “حاصر جنود الاحتلال التركي القرية عام 1926 وأضرموا النيران من الجهات كلها، ومنعوا الأهالي من الخروج”.
وأضافت دلال سليمان سعدون الطاعنة في السن، أن أكثر من ألف شخص، من نساء وأطفال وشباب تم حرقهم في ذلك اليوم، كانت مجزرة رهيبة، تم حرق كل من كان في القرية، واستطاع 17 شخصاً فقط النجاة من الحريق، ولجؤوا إلى روج آفا، من بينهم أهالي من عشيرة بوتكا وأحمد إسماعيل عثمان الذي سكن في قرية ديرنا قلنكا، وكان في وقت سابق تحدث لوكالة هاوار عن تلك المجزرة.
وأكدت دلال أن والداها أخبراها أن جيش الاحتلال التركي كان يعيد كل من يحاول النجاة من الحرق إلى النار، ويتلذذ الجنود ويغنون وهم يحرقون أهالي القرية.
حرق قرى ديرنا آغي وكندكي شلال 
بعد مجزرة آلقمش؛ اتجه جيش الاحتلال التركي إلى قرية ديرنا آغي في روج آفا، والتي تقع على الحدود المصطنعة بين باكور كردستان وروج آفا، وتتبع لمدينة كري لكي في مقاطعة الجزيرة، وقاموا بحرق القرية بسبب دعم آل عفدي مرعي آغا لثورة الشيخ سعيد، بعدها اتجه الأهالي إلى قرية كندكي شلال، فعاود الاحتلال التركي حرق قرية كندكي شلال، أيضاً فاتجه الأهالي إلى قرية موسى كورا والتي كانت تقع تحت وصاية فرنسا في تلك الحقبة.
الأستاذ مصطفى رمو من أهالي قرية ديرنا آغي، جمع معلومات عن تلك المجزرة على لسان بعض المسنّين في القرية، ويقول: “بعد ثورة شيخ سعيد بدأت تركيا بسياسة الانتقام من القرى والأشخاص، الذين شاركوا في الثورة، وبينهم قرية ديرنا آغي والتي تُعد مركزاً لقرى آليان ومحل أطماع الاحتلال التركي عبر التاريخ”.
وعن وحشية جيش الاحتلال التركي أوضح مصطفى رمو أن تركيا حرقت القرية وقامت بقصفها، حتى إنها هدمت مسجد ملا عمر في القرية وحرقته، فالتجأ الأهالي إلى قرية كندكي شلال، فقامت بحرق قرية كندكي شلال أيضاً بأمر من القائد العسكري التركي آنذاك، وكان يدعى علي بك، فتوجه الأهالي إلى قرية موسى كورا.
مقاومة بطولية أجبرت تركيا على الانسحاب 
توجه عفدي مرعي آغا إلى الفرنسيين، وطلب منهم إقامة محمية فرنسية في قرية موسى كورا لمنع تركيا من احتلال المزيد من الأراضي في روج آفا، وقامت فرنسا بإنشاء محمية لها في قرية موسى كورا.
وبدأ آل مرعي وبالتعاون مع أهالي قرى آليان بإشعال مقاومة بطولية ضد جيش الاحتلال التركي، وقصص تلك المقاومة ما تزال تسرد بين الأهالي حتى اليوم، وكيف اتحدوا جميعاً ضد الاحتلال التركي وأجبروه على الانسحاب من تلك القرى.
مصطفى رمو أوضح: “طالما كانت أراضينا محل أطماع الدول الرأسمالية وشعبنا مستهدفاً عبر التاريخ وحتى اليوم، وعلينا أن نأخذ العِبر من الأحداث التاريخية. إن مقاومتنا ضد الاحتلال هو شرف وإننا أصحاب حق وقضية وسنستمر في وحدتنا لحماية مكتسبات شعبنا”.
وكالة هاوار
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة