مركز الأخبار –
نظم مؤتمر ستار، بالتنسيق مع مكتب المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، بمدينة تل تمر، في مقاطعة الجزيرة، اجتماعاً موسّعاً لنساء مدينة تل تمر، وريفها، لشرح التطورات الأخيرة، بخصوص نضال النساء على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا، والعالم.
حضر الاجتماع أكثر من 200 امرأة، من عضوات مؤسسات المجتمع المدني، وممثلات عن الأحزاب السياسية، وعضوات قوى الأمن الداخلي، ونساء المدينة.
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تطرقت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، في مدينة الحسكة، آهين علي، إلى العنف الذي يُمارس ضد المرأة، وقالت: “نحن نساء إقليم شمال وشرق سوريا، نخاطب النساء في الداخل السوري، ونحضهن على دعم كونفدرالية المرأة، واتخاذ نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية كمبدأ للبناء عليه”.
وتابعت آهين: “المرأة في إقليم شمال وشرق سوريا، أثبتت جدارتها من الناحية السياسية، وشاركت في قيام ثورة روج آفا، بتكاتفها مع الرجل جنباً إلى جنب، في ساحات القتال، وفي عملها ضمن مؤسسات المجتمع المدني وغيرها”.
وأشارت: “نحن الحركات النسائية في إقليم شمال وشرق سوريا؛ نهدف إلى محاربة الذهنية الذكورية الإقصائية، بهدف القضاء على جميع أساليب العنف الذي يُطبّق على المرأة، كالدعارة، والعبودية، وكافة أشكال العنف، لأننا اليوم بحاجة إلى تغيير هذه الأساليب، من أجل تحقيق حرية المرأة والوصول لمجتمع ديمقراطي، خال من الشوائب والإقصاء والتهميش”.
ومن ثم فُتح باب النقاش أمام المشاركات، حيث تم التركيز على أن المرأة كيف كانت، قبل قيام ثورة التاسع عشر من تموز في إقليم شمال وشرق سوريا، والاعتماد على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، مهمّشة ومحرومة من أبسط حقوقها.
وانتهى الاجتماع بالإجابة عن أسئلة المُشارِكات، من قبل عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، التي أكدت أنهم سوف يأخذون جميع الأسئلة التي طُرِحت في هذا الاجتماع بعين الاعتبار.