No Result
View All Result
روناهي/ تل حميس ـ
جهود دؤوبة لبلدية الشعب في مدينة تل حميس منذ بداية التأسيس إلى اليوم، حيث تركزت في إنجاز أعمال متنوعة ومشاريع ضخمة تصب في خدمة الشعب، إلى جانب دور المرأة الجوهري ضمن البلدية.
تنبع أهمية البلدية في أي مدينة كانت من القضايا المجتمعية التي تمسُّ المواطنين وسلامة المجتمع وحل مشكلاته وخدمة الشعب بشكلٍ تكاملي، واتخاذ القرارات التي تمس الواقع المعيشي بطريقة نديّة تشاركية، بين الجهات المسؤولة من جهة وبين الشعب من جهة أخرى، وهذا هو الحال بالنسبة لبلدية الشعب في تل حميس.
إن البلدية هي المؤسسة التي يقع على كاهلها دراسة واقع البلد من الناحية الخدمية من ثم جدولة الخطة التي يجب السير عليها وتنفيذها لتطوير المدن والقرى المحيطة بها وإنارة الطرق وتجميل الشوارع بالأشجار واللوحات الإرشادية وتنفيذ المخططات للمواطنين، وتنظيم الأسواق وتقوم بتصريف مياه الأمطار والمحافظة على نظافة المدينة من التلوث.
أهم المشاريع المُنفذة 
ولمعرفة المزيد عن عمل بلدية الشعب في مدينة تل حميس؛ التقت صحيفتنا “روناهي” بالرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة تل حميس “حسين الأحمد” وأشار في بداية حديثه إلى افتتاح البلدية بعد تحرير مدينة تل حميس من مرتزقة داعش على يد وحدات حماية الشعب في عام 2015، والقيام بالعديد من الإنجازات: “جاء افتتاح البلدية للوقوف على مطالب الشعب وتحقيق أهدافهم الخدمية، بفضل البلدية تم تنفيذ عدة مشاريع ضخمة كانت بمثابة الإنقاذ من الموت المحتوم وهي مسألة توفير مياه الشرب، حيث تم توصيل المياه لمعظم القرى عن طريق شبكات مياه مثل مشروع محطة بلقيس للمياه وكلف مليون و500 ألف دولار وهي محطة تغذية رئيسية مُجهزة بصالات ضخ والقرى المستفيدة منه 16 قرية”.
وتابع الأحمد: “كما تم تجهيز 27 بئر تعمل على الطاقة الشمسية ستة آبار منها تخدم مركز المدينة والباقي لقرى المدينة، كما قامت بتعبيد معظم طرق القرى التابعة للمدينة ببقايا المقالع وقمنا ببناء جسور وترميم عبّارات لبعض القرى المقطوعة ومشروع الصرف الصحي وهو قيد التنفيذ لأنه ضمن خطط 2024 وسيتم تنفيذه ضمن الأيام القليلة القادمة وكانت تكلفته 100 ألف دولار واستجرار المياه من محطة صقار إلى بلدة جزعة بتكلفة 50 ألف دولار أمريكي، وتخدم 500 بيت وتم تركيب إنارة للشوارع الرئيسية تعمل على الطاقة الشمسية، وكان هناك عدة حملات لنظافة المدينة وشوارعها والاهتمام بزراعه الأشجار والإكثار منها”.
مشاريع قيد الدراسة
وأردف الأحمد إلى: “إن هناك عدة مشاريع مستقبلية وأولها دراسة لحفر ثمانية آبار للقرى والتجمعات السكانية البعيدة لسد حاجتهم من المياه، وتوصيل محطة الكهرباء مباشرةً إلى محطة بلقيس والحديبية ويثرب”.
الصعوبات والمعوّقات…
ففي كل مهنة أو عمل هناك العديد من الصعوبات التي تقف في طريق النجاح، ومن هذه الصعوبات التي تواجهها بلدية الشعب كما بيّن لنا الأحمد: “نقص الكهرباء ونقص ساعات التقنيين ينعكس سلباً على توفير المياه، ومشكلة الصرف الصحي والتي تحتاج مشكلتها إلى 5000 متر لحلها بشكلٍ نهائي ونحن لم نقُم إلا بحل 1000 متر فقط كجزء من حل المشكلة”.
وفي الختام عبر الرئيس المشترك لبلدية الشعب في مدينة تل حميس “حسين الأحمد” عن رأيه في ثورة 19 تموز “بفضلها تم تحرير المنطقة من مرتزقة داعش، كما أنها أعطت للشعوب حقوقها لإبداء الرأي والحرية والمشاركة الفعالة في المجتمع، ونتمنى بأن يدوم الأمن والأمان والتطور الدائم لكل المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية الديمقراطية، وإنه سيبذل قصارى جهده من أجل تطور المدينة وخدمة أهاليها”.
دور المرأة الجوهري في البلدية
تم تفعيل دور المرأة في بلدية تل حميس على أكمل وجه، حيث تجد المرأة حاضرة بشكلٍ حقيقي وفعّال، نجدها تشارك في البلدية من الإدارة إلى جميع اللجان، نعم؛ إنها المرأة الحرة التي شاركت الرجل في جميع ميادين الحياة، وثورة 19 تموز هي ثورة المرأة الحرة التي استلمت المرأة فيها دفة الريادة، وأصبحت تشارك الرجل كقانون ثابت لا يمكن تجاوزه، وبدورها أوضحت نائبة الرئيسة المشتركة لبلدية الشعب “تهاني الكران” والتي أفادتنا: “تم تفعيل دور المرأة في البلدية من خلال إلقاء المحاضرات في الكومينات والندوات التثقيفية كما أنها خضعت للتدريب العملي في المجالات كافةً”.
ونوهت تهاني إلى: “هناك سبع عضوات في البلدية وتم تطبيق عدة مشاريع تقديراً لها مثل: مشروع خياطة الذي وفّر فرص عمل كثيرة، والمشروع الثاني هو الحضانة التابعة للمرأة لتقديم الراحة لها ولأطفالها الصغار عندما تكون أثناء الدوام فتكون مُطمئنة عليهم بأنهم في أيدي أمينة”.
No Result
View All Result