مركز الأخبار ـ
طالب أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، بضرورة محاسبة المسؤولين عن المجازر والهجمات التي طالت ريف دير الزور الشرقي في الأيام الماضية، والتي أدت لاستشهاد وإصابة 39 مدنياً، ما أعاد لأذهان أهالي إقليم شمال وشرق سوريا، تعنّت حكومة دمشق في أسلوب تعاطيها مع مواطنيها.
المواطنة، أماني الخلف، من أهالي مدينة الشدادي في مقاطعة الجزيرة، بإقليم شمال وشرق سوريا، أدانت بشدة هجمات المجموعات المسلحة الموالية لحكومة دمشق، على دير الزور، ووصفتها بأعمال إجرامية، مشيرةً إلى أن القصف الذي تركز على منازل وممتلكات المدنيين، في ريف دير الزرو الشرقي، جريمة إنسانية راح ضحيتها أطفال ونساء أبرياء”.
وأوضحت: “يجب محاسبة الفاعلين بأقصى العقوبات، وألا يمر ما حدث مرور الكرام، ويجب أن تعود الحقوق لأصحابها، نحن لا نريد حرباً من مناطقنا بل نريد السلام والأمان”.
ومن جانبه، أشار المواطن، ذياب الذياب، فقال: إن “قصف وهجمات المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، على أهالي دير الزور، هدفه إحداث الفتنة بين الأهالي والعشائر العربية هناك، وأيضاً بين قوات سوريا الديمقراطية التي تحمينا وبين أهالي المنطقة”.
وأكد، بأنهم لن يتخلوا عن قواتهم العسكرية، والإدارة الذاتية الديمقراطية، وأن الاستهداف المباشر للمدنيين وممتلكاتهم في دير الزور، جريمة يجب محاسبة حكومة دمشق عليها.
من جهته، يرى المواطن أيمن الحمود، في الهجمات على أنها تحاول الاصطياد في المياه العكرة، مؤكداً على وجوب ردع الهجمات والوقوف في وجهها والوقوف مع قواتهم العسكرية.
ودعا في ختام حديثه، على ضرورة “التعامل مع هذه الهجمات وردعها، ومحاسبة الذين ارتكبوا مجازر بحق المدنيين في دير الزور”.