No Result
View All Result
الرقة/ عبد المجيد بدر –
أكد سياسيون ووجهاء عشائر في مقاطعة الطبقة، أن ما قامت به المجموعات المسلحة الموالية لحكومة دمشق، في دير الزور تهديد لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وأنهم يقفون جنبا إلى جنب مع القوات الأمنية، وقوات سوريا الديمقراطية، لإفشال المخططات الخارجية التي تستهدف أمن مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.
وكانت المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، قد شنت هجوماً من ريفي الميادين والبو كمال ومنطقة العشارة بالمدفعية والأسلحة الثقيلة، استهدفت فيه محيط بلدة ذيبان، وبلدات أخرى كالشحيل، والطيانة، ودرنج، وأبو حردوب، وأبو حمام، واللطوة، والغرانيج في الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور، ولا زالت الهجمات مستمرة، حيث أسفرت عن استشهاد 12 شخصاً، وإصابة 20 شخصاً من المدنيين.
زعزعة استقرار المنطقة
وحول ذلك، تحدث لصحيفتنا، مدير مكتب التنظيم في مجلس حزب سوريا المستقبل، بمقاطعة الطبقة، ياسر الكردي: “مخططات دولة الاحتلال التركي، وحكومة دمشق لزعزعة أمن واستقرار المنطقة لم تتوقف يوماً على مناطقنا”.
وتابع: “المجزرة التي ارتكبت في دير الزور، مجزرة مروعة تتحمل عواقبها المجموعات المسلحة الموالية لحكومة دمشق، فبعد سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على منطقة دير الزور، عم الأمن والاستقرار في المنطقة وهذا لا ترضى به حكومتا دمشق وأنقرة، لذا يسعيان دائماً لإفشال مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية”. 
ونوه الكردي: “بكل تأكيد يستفيد داعش من كل ما يحدث في دير الزور، لتنشيط تحركاته الإرهابية عن طريق خلاياه النائمة، وضرب المنطقة من جديد”.
وفي الختام قال مدير مكتب التنظيم في مجلس حزب سوريا المستقبل بمقاطعة الطبقة، ياسر الكردي: “يقع على عاتقنا نحن، شعوب المنطقة، التصدي لمثل هذه الهجمات، وعلينا فضح سياسات من يقف وراءها، كما أنه من واجبنا، التكاتف والوقوف خلف قواتنا العسكرية، لردع كل من يحاول المساس بأمن مناطقنا”.
تكاتفنا ردع هجمات الأعداء والمرتزقة
وبدوره قال أحد وجهاء العفادلة في مقاطعة الرقة، عايد الهادي: “نحن العشائر في شمال وشرق سوريا، نضم صوتنا إلى صوت شعوبنا، في وقف هذه الهجمات، ونقف بصف واحد مع قوات سوريا الديمقراطية، والإدارة الذاتية الديمقراطية، اليوم امتزجت دماء شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، وقدمنا 14000 شهيد، من أجل تحرير مناطقنا من الإرهاب”.
وتابع: “إننا اليوم مستعدون لتقديم مئات الآلاف من الشهداء، ولن نسمح لأي قوى خارجية أن تتدخل بشؤوننا الداخلية”.
ووجه الهادي، كلمة للقائد عبد الله أوجلان في نهاية حديثه: “نحن العشائر في إقليم شمال وشرق سوريا، سنكون عند ثقة القائد عبد الله أوجلان، وسنقف صفاً واحداً للدفاع عن مشروع الإدارة الذاتية، وسنطبق مبدأ الأمة الديمقراطية، في تثبيت التعايش المشترك وأخوة الشعوب”.
وكان أهالي الطبقة قد قاموا بمسيرة احتجاج على الأحداث، التي تجري في دير الزور، في العاشر من شهر آب الجاري، شارك فيها حشود من أهالي المقاطعة، وممثلون وممثلات عن الإدارة الذاتية الديمقراطية، ووجهاء وشيوخ العشائر العربية، وشيوخ الدين، وممثلات عن الحركات النسوية، والأحزاب السياسية، وحمل المشاركون أعلام قوات سوريا الديمقراطية، ويافطات ترفض الهجمات وتؤكد على الوقوف مع قوات سوريا الديمقراطية. وعند وصول المشاركون إلى أمام مركز الطلبة الديمقراطيين في الحي الثاني بمقاطعة الطبقة، وقف المشاركون دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقى رئيس رابطة آل البيت الشيخ، عدنان عليوي، كلمة جاء فيها: “على مر 50 عاماً تشهد مناطقنا إجرام النظام البعثي الفاشي والمجازر الجماعية، والآن في الآونة الأخيرة، وفي مقاطعة دير الزور تحديداً، بدأت تظهر نوايا هذا النظام المسمومة في هذه المنطقة الأمنة فهذا الإجرام لا يقبله الله ولا الإسلام”.
وبدورها أدانت الإدارية في مجلس تجمع نساء زنوبيا، في مقاطعة الطبقة، نور حفني، مجزرة الدحلة وأكدت: “أن الوحدة والتلاحم والالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، هي رسالة رد واضحة على كل من يحاول خلق الفتنة والتفرقة بين قواتنا وشعبنا”.
وانتهت المسيرة بترديد الشعارات، التي ترفض الهجمات، وتمجد بطولات قوات الأمن الداخلي، وقوات سوريا الديمقراطية، في إعادة الأمن والاستقرار لتلك المناطق.
No Result
View All Result