روناهي/ دير الزور ـ
كشف قائد لواء البصيرة في مجلس دير الزور العسكري أبو مصطفى شحيل، الهدف من هجمات المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، مؤكداً بأنهم كقوات عسكرية سيكونون سنداً منيعاً لحماية أهالي المنطقة، وإعادة الأمن والاستقرار للمنطقة.
بدأت المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، هجماتها على مقاطعة دير الزور في السابع من آب الجاري، وعلى إثرها ارتكبت مجازر بحق أبناء المنطقة وبخاصةٍ الأطفال منهم، محاولة زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، لتبدأ قوات سوريا الديمقراطية، ومجلس دير الزور العسكري، ردها ضمن حقها المشروع في الدفاع عن نفسها.
ضمن هذا السياق، صرّح قائد لواء البصيرة في مجلس دير الزور العسكري، أبو مصطفى شحيل، بأن التضحية من أجل الوطن واجب مُقدس ويجب على كل عضو في قوات سوريا الديمقراطية أدائها بكلِّ شرف واعتزاز. وأشار، إلى الروح المعنوية ضمن قواتهم وتمسكهم بالمبادئ والقيم التي يدافعون عنها، إلى جانب التضحية بالنفس من أجل الدفاع عن الوطن وحمايته.
وعن الهجمات التي تتعرض لها دير الزور، وبخاصةٍ في الريف الشرقي، قال إبراهيم: “تعرضت نقاطنا في ريف مقاطعة دير الزور الشرقي، لهجوم واسع بالمدفعية والصواريخ، وقذائف الهاون، كما تعرضت المناطق المأهولة بالسكان للقصف أيضاً، أدى ذلك لاستشهاد وإصابة مدنيين وعسكريين”.
وأوضح: “ضمن حق الدافع المشروع، رد المجلس العسكري على تلك هجمات المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، تصدت قواتنا للهجوم وردت على مصدر إطلاق النار، وعليه استطاعت قواتنا تحقيق إصابات مباشرة في المجموعات المهاجمة وكبدتهم خسائر فادحة بالأرواح والعتاد”.
ولفت: “الهدف من هذه الهجمات هو زعزعة استقرار مناطق الإدارة الذاتية، وخصوصاً بعد النجاحات التي حققها مشروع الأمة الديمقراطية، سواءً على صعيد المؤسسات المدنية أو العسكرية”.
واستطرد: “إن وعي الشعب والتفافهم حول الإدارة الذاتية، ساعد قوات سوريا الديمقراطية، في التصدي لهذه الهجمات ورصد هذه التحركات بشكلٍ مباشر”.
وفي ختام حديثه؛ شدّد قائد لواء البصيرة في المجلس دير الزور العسكري، أبو مصطفى شحيل على القيام بمسؤولياتهم تجاه أبناء شعبهم، بقوله: “نحن كقوات في مجلس دير الزور العسكري، على أتم الاستعداد لأي تحركات أو مخاطر تُحيط بشعبنا، وسنكون سداً منيعاً لصد التهديدات التي تطال مناطقنا في إقليم شمال وشرق سوريا”.