مركز الأخبار ـ
مع دخول الحرب في قطاع غزة يومها الـ 311، طالب الجيش الإسرائيلي، سكان حي الجلاء في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بإخلائه بشكلٍ فوري، استعداداً لعملية عسكرية في المنطقة.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إن منطقة الجلاء في خان يونس، لم تعد ضمن ما سماه المنطقة الإنسانية، مضيفاً أن قواته ستنفذ عمليات عسكرية في هذه المنطقة ضد حركة حماس.
وفي تطورات ميدانية أخرى، أعلنت كتائب القسام عن معارك ضارية تخوضها مع قوات الجيش الإسرائيلي في رفح، وقالت إنها أوقعت جنوداً إسرائيليين قتلى وجرحى، وفي الضفة الغربية، اندلعت فجر الاثنين الثاني عشر من آب الجاري، اشتباكات مُسلحة إثر اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي نابلس وجنين.
وبعد الاستهداف إسرائيلي لمدرسة التابعين بغزة يوم السبت الماضي، قالت وسائل إعلام أميركية، إن إسرائيل استخدمت قنبلة دقيقة التوجيه أميركية الصنع خلال استهدافها على مدرسة التابعين في مدينة غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 100 شخص.
وقال الجيش الإسرائيلي، السبت في العاشر من آب الجاري، إنه استخدم أسلحة وذخائر دقيقة في محاولة لتقليص عدد القتلى المدنيين، وأكدت إسرائيل وفق بيان صدر عن الجيش والشاباك “جهاز الأمن العام الإسرائيلي”، على قتل 19 شخصاً على الأقل ينتمون إلى حماس والجهاد في الغارة التي استهدفت المدرسة التابعين.
فيما ذكرت حماس في بيان، أن رواية الجيش الإسرائيلي عن قصف التابعين في حي الدرج بأنهم عناصر من حماس والجهاد، مضللة وكاذبة، ولا أساس لها من الصحة.
وأوضحت: أنه “ليس بين القتلى أي مسلح”، مضيفةً أنهم مدنيون تم استهدافهم وهم يؤدون صلاة الفجر، حيث تضم القائمة المذكورة أطفالاً، وموظفين مدنيين، وأساتذة جامعات، ورجال دين، وغالبيتهم لا علاقة لهم بأي عمل سياسي أو عسكري.
إلى ذلك قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف، إن أكثر من نصف المدارس المستخدمة لإيواء النازحين في غزة تعرضت للقصف.
وأكدت: “في الأشهر العشرة الماضية تعرّض أكثر من 50 بالمئة من المدارس، المُستخدمة كملاجئ في غزة للقصف المباشر، ما أدى إلى عواقب وخيمة على الأطفال والأسر”.
فيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة: “إن الحرب بين إسرائيل وحركة حماس أدت إلى مقتل نحو 500 شخص من كوادر القطاع الصحي حتى الآن”.
وأفادت الوزارة في بيان لها، بأن إسرائيل اعتقلت أكثر من 310 آخرين، فيما دمرت 130 مركبة إسعاف في قطاع غزة، كما تعرضت المرافق الصحية والعاملين فيها في الضفة الغربية، لأكثر من 340 اعتداء.