No Result
View All Result
الشدادي/ حسام الدخيل ـ
خرج العشرات من أهالي مدينة الشدادي ونواحيها “العريشة، ومركدة، وأبو فاس، وعبدان” في مقاطعة الجزيرة بتظاهرة منددة للمجزرة التي ارتكبتها المجموعات التابعة لحكومة دمشق في بلدة الدحلة بريف دير الزور.
شارك العشرات من أهالي مدينة الشدادي ونواحيها في المظاهرة المنددة للمجزرة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق في ريف دير الزور، بدأت المظاهرة من أمام مبنى الشبيبة الثورية وجالت الشوارع الرئيسية في المدينة، وحمل المشاركون شعارات، مثل “لا لقتل الأطفال الأبرياء، لا للطائفية والفتنة”، إلى جانب صور لشهداء مجزرة بلدة الدحلة في دير الزور، ورايات قوات سوريا الديمقراطية.
مضمون المظاهرة
وتوقف المتظاهرون أمام حديقة القائد، حيث ألقيت كلمة باسم حركة المرأة في المنطقة الجنوبية؛ ألقتها عضوة حزب سوريا المستقبل فاطمة العلي: “بهذا المكان نقول كلمتنا بحق الجريمة البشعة المخالفة للأعراف والقوانين، بحق أهلنا في دير الزور، الذي ارتكبتها المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، لتأجيج الوضع وذلك من خلال قصفه المناطق الآمنة في شرق سوريا وراح ضحيتها العديد من الشهداء والجرحى، وتعدُّ وصمة عار على المتخاذلين في سفك دماء السوريين الأبرياء بكل شعوبها”.
وأردفت: “نقف اليوم موقفاً واحداً مع قواتنا قوات سوريا الديمقراطية للدفاع عن أرضنا، لما تقوم به المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق؛ لخلق الفتنة وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة”.
وأضافت فاطمة العلي: “نحن حركة المرأة نطلب ممن يدعون الحريه والإنسانية أن يكون لهم موقف واضح من هذه الأفعال والجرائم التي ترتكبها المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق بحق أهالينا في ديرالزور”.
وفي السياق ألقى الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي فاضل الأحمد كلمة، جاء فيها: “نحن أبناء المنطقة الجنوبية ندين ونستنكر هذا العمل الإرهابي الذي يدل على الخسة، والضعف، ونحن اليوم في الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا نعيش وننعم بالأمن والاستقرار والتعايش المشترك وأخوة الشعوب وهم أرادوا من خلال الممارسات اللاإنسانية ضرب هذه الشعوب بعضها ببعض والعزف على وتر الطائفية، وأرادوا ضرب قوات قسد وضرب هذا المشروع”.
واختتم الإداري في حزب الاتحاد الديمقراطي فاضل الأحمد: “قوات سوريا الديمقراطية تمثلنا وهم أبناؤنا، فهي من قدمت الشهداء في سبيل تحرير الأراضي، وبفضل هذه الدماء الطاهرة التي روت هذه الأرض نحيا بأمان واستقرار وحرية”.
No Result
View All Result