No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير ـ
لفت المتحدث باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، فرزنده منذر، إلى أبرز الفعاليات التي تساهم في دعم الحملة العالمية، “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، والتي قامت بها المبادرة في أوقات سابقة، وما سيقومون به في الفترة القادمة، وأوضح، أنَّ هذه الفعاليات ستكون على مستوى إقليم شمال وشرق سوريا، والشرق الأوسط، والعديد من دول العالم، وأن هدفها هو تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وأعرب، أنَّ هناك رفضاً كبيراً من شعوب العالم المختلفة، لانتهاكات سلطات الفاشية التركية، التي تحدث بحق القائد عبد الله أوجلان.
الفعاليات والأعمال، التي قامت بها المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، في الفترة القادمة، تأتي في إطار دعم الحملة العالمية، “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، التي انطلقت في العاشر من تشرين الأول من العام المنصرم، وبدأت من 74 مركزاً حول العالم، فتجاوزت المائة بعد ذلك.
ومن هذه الفعاليات، العديد من حملات جمع التواقيع، من شعوب المنطقة، وأصدقاء الشعب الكردي، والعشائر العربية وعلى مستوى الشرق الأوسط، وأيضاً حملة لجمع التواقيع، التي قام بها المحامون على مستوى العالم، وأيضاً كانت هناك ملتقيات وندوات وكونفرانسات، أقيمت في إقليم شمال وشرق سوريا، وكلها تصب في خانة دعم الحملة العالمية، بتحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
موقف مشرف للعشائر العربية
وحول الموضوع ذاته، صرح لصحيفتنا، المتحدث باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، فرزنده منذر: “بعدما قمنا بالعديد من الفعاليات من أجل دعم الحملة العالمية، اليوم نقوم بحملة جمع تواقيع شيوخ العشائر العربية في سوريا والشرق الأوسط، والتي بدأت يوم الاثنين في الخامس من آب الجاري”.
وأشار: “تحضيراً لانطلاقة هذه الحملة وقبل البدء بها، قام أعضاء المبادرة بزيارة ممثلين ووجهاء عشائر، الذين يمثلون شعوب مدينة منبج، من شيوخ العشائر العربية، والشركس، والتركمان، والكرد، وكانت مواقفهم تجاه القائد عبد الله أوجلان إيجابية للغاية، من خلال تقيّيَمهم للقائد بأنه رمز للحرية والسلام والديمقراطية وخلاص الشعوب، وأكَّدوا أنهم سيقومون بعمل كل ما يقع على عاتقهم، وفاءً للقائد عبد الله أوجلان حتى تحريره جسدياً، كما سيتم التواصل مع العشائر العربية داخل وخارج إقليم شمال وشرق سوريا”.

وتابع: “عند الانتهاء من حملة جمع التواقيع هذه، سيتم إرسالها إلى المنظمات الحقوقية، والأمم المتحدة، ورئاسة مجلس أوروبا، ولجنة مناهضة التعذيب الأوروبية، ولجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة”.
وبخصوص الفعاليات، التي أُقيمت في الفترة الماضية قال منذر: “تم عقد ملتقيين في مدينتي حلب والطبقة، كما قام حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا، بإقامة ملتقى في منبج، بالإضافة للتواصل مع عدد من السياسيين والحقوقيين في الشرق الأوسط، من أجل دعم حملة الحرية للقائد عبد الله أوجلان، والانضمام للحملة العالمية، “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”.
ملتقيان وحملة تواقيع لمحامين
وتطرَّق منذر إلى الفعاليات المستقبلية، موضحاً أنَّ هناك ملتقيين، الأول سيكون بدير الزور خلال الشهر الحالي (آب)، وفي حلب خلال الشهر العاشر (تشرين الأول)، في ذكرى المؤامرة الدولية على القائد، وسيكون محور الملتقيين حول (الفلسفة الأوجلانية، والإدارة الذاتية، والحملة العالمية).
وأضاف: “أيضاً هناك حملة أخرى لجمع التواقيع من المحامين على مستوى العالم، وسيتم تقديمها لوزارة العدل التركية، لأجل اللقاء بمحامي القائد عبد الله أوجلان، بدأت الحملة قبل شهر، وستستمر حتى نهاية الشهر الحالي (آب)”.
وبيَّن منذر: أنَّ “قرار لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، كان إيجابياً حول قضية القائد عبد الله أوجلان، فاللجنة للمرة الثانية تطالب الدولة التركية بإنهاء العزلة المشددة على القائد عبد الله أوجلان، ورفع العقوبات الانضباطية عنه، وطالبت بحريته، وبضرورة لقائه مع محاميه أو ذويه، ويجب أن يستفيد من حق الأمل، بعد مرور 25 عاماً على سجنه، وإطلاق سراحه”.
واختتم المتحدث باسم المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، فرزنده منذر، حديثه مبيناً موقفهم كأعضاء في المبادرة إزاء مطالبات اللجنة: “سنستمر بالضغط على لجنة مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة، وأيضا تصعيد فعالياتنا، ومخاطبة اللجنة، ومجلس حقوق الإنسان، من أجل تطبيق قراراتهم إزاء تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان؛ لأن تركيا عضوة في مجلس الأمم المتحدة، وموقعة على قوانينها، والقوانين التابعة للمجلس الأوروبي”.
No Result
View All Result