No Result
View All Result
عاودت المجموعات المسلحة التابعة لقوات حكومة دمشق، قصفها الاثنين الثاني عشر من آب الجاري، الريف الشرقي لمقاطعة دير الزور في إقليم شمال وشرق سوريا، وألحق القصف المتواصل أضراراً كبيرة بممتلكات المدنيين في المناطق المستهدفة.
حيث تتعرض قرى الكشكية، وأبو حمام، والبصيرة بالريف الشرقي لمقاطعة دير الزور، منذ منتصف ليلة الإثنين 12 آب الحالي، إلى قصفٍ عنيف ومن عدة اتجاهات في مناطق حكومة دمشق، وأدى القصف الذي استهدف مباشرة منازل الأهالي إلى إصابة مواطنين اثنين في قرية الكشكية. إضافة إلى ذلك ألحق قصف المدفعية والصواريخ والهاونات، دماراً هائلاً بممتلكات المدنيين في قرية الصبحة، التابعة لمدينة البصيرة.
وأفاد مراسل وكالة هاوار للأنباء، أن المجموعات المسلحة الموالية لحكومة دمشق، بدأت منذ فجر الاثنين في 12/8/2024، الهجمات من نقاطها في قرية الدوير وصبيخان، بقصف قرى البصيرة، والكشكية، وأبو حمام وعدد من المناطق الأخرى.
زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة
وأكد الرئيس المشترك لمكتب الدفاع في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، زيدان العاصي، أن الإقليم يتعرض لهجمة مزدوجة في التوقيت نفسه، تشنّه المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق من جهة، ومن جهة أخرى، وبالتزامن مع أحداث دير الزور يقوم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بهجمات على معظم مناطق إقليم شمال وشرق سوريا.
جاء ذلك من خلال حديثه لوكالة هاوار للأنباء، حول التطورات العسكرية الأخيرة التي تشهدها مناطق مختلفة من الإقليم: إن “الإقليم يتعرض لقصف وهجوم تشنه المجموعات المسلحة الموالية لقوات حكومة دمشق على ريف مقاطعة دير الزور، وهجوم آخر يشنه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، على مناطق في ريف مقاطعة عفرين والشهباء، ومقاطعة منبج وغيرها من المناطق الأخرى”.
ونوّه: إلى أنه “يراد من هذه الهجمات، تضليل الرأي العام حول هجمات المجموعات المرتبطة بقوات حكومة دمشق، تحت مسميات أخرى، لخلق نوع من الفتنة وجرّ المنطقة لحرب أهلية لا تحمد عقباها”.
وأشار العاصي: إلى أن “الهجومين يتزامنان، وهذا يدل على التنسيق بين الطرفين الدولة التركية المحتلة، وحكومة دمشق، لضرب مكتسبات شعوب إقليم شمال وشرق سوريا، والقضاء على مشروع الإدارة الذاتية المطروح لحل الأزمة السورية”.
وعن آخر التطورات في ريف مقاطعة دير الزور الشرقي، قال العاصي: “الوضع في مقاطعة دير الزور آمن، وقوات سوريا الديمقراطية استطاعت ردع الهجمات، وقضت على العديد من المهاجمين، وتم ذلك بدعم من أبناء العشائر ووقوفهم إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية”.
واختتم، الرئيس المشترك لمكتب الدفاع الذاتي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، زيدان العاصي: “نحن سنقوم بمهامنا على أكمل وجه، وسنتصدى بحزم لك من يريد بث الفتنة وضرب استقرار بالمنطقة، ولن نتخلى دورنا في الدفاع عن شعبنا مهما كلف ذلك من تضحيات”.
وهاجمت المجموعات المسلحة التابعة لقوات حكومة دمشق، منتصف ليل (الثلاثاء – الأربعاء) من نقاطها في ريفي الميادين والبو كمال ومنطقة العشارة، بلدات ريف دير الزور الشرقي في إقليم شمال وشرق سوريا.
واستهدفت في البداية، محيط بلدة ذيبان وبلدات أخرى مثل الشحيل، والطيانة، ودرنج، وأبو حردوب، وأبو حمام، واللطوة، والغرانيج، وسط اتخاذ قوات سوريا الديمقراطية التدابير اللازمة.
بالتزامن مع القصف، تسللت المجموعات المسلحة الموالية لقوات حكومة دمشق، بتعليمات من رئيس “جهاز المخابرات العامة” حسام لوقا، من نقاط تابعة لها في بلدات بقرص فوقاني، وبقرص تحتاني، والقورية، وصبيخان، عبر قوارب إلى مناطق الإدارة الذاتية في ريف دير الزور الشرقي، وفقاً لمصادر أهلية من مناطق حكومة دمشق.
القصف والهجوم، أسفر عن استشهاد 13 مدنياً، وإصابة 12 آخرين، واستشهاد مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية، وألحقت أضرار جسيمة بممتلكات المواطنين.
وتزامن ذلك، مع قيام جيش الاحتلال التركي ومرتزقته شن قصف بري وجوي على ريف مقاطعة عفرين والشهباء، ومقاطعة منبج، ونقاط لقوات سوريا الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة.
No Result
View All Result