الحسكة/ محمد حمود –
أكد، وجهاء القبائل العربية ضرورة الوقوف في وجه الفتنة، التي يُراد إشعالها في ريف دير الزور، وأشاروا، إلى أنه “من أجل تقويض الفرصة على الأعداء لتنفيذ مخططاتهم، علينا الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية”.
تتواصل ردود الفعل المنددة بالمجزرة، التي ارتكبتها المجموعات المرتبطة بحكومة دمشق، في قريتي “جديدة بكارة، والدحلة” بريف دير الزور الشرقي؛ والتي راح ضحيتها 11 مدنيا، وإصابة العشرات، كما سبقها استشهاد اثنين من المدنيين في بلدة الشحيل؛ في الهجوم بالأسلحة الثقيلة على تلك المناطق.
وكانت المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق، قد هاجمت ريف دير الزور الشرقي، في السابع من شهر آب الجاري، في القصف المباشر بالمدفعية والصواريخ والهاونات، وخلفت هذه الهجمات إضافة إلى الشهداء من المدنيين، أضرراً مادية كبيرة.
نرفض هدر دماء أبنائنا
في السياق، أكد ممثل قبيلة السادة الأشراف الشيخان، الشيخ فهد إبراهيم الشيخاني، استنكاره الشديد للأحداث الأخيرة في دير الزور، من هجمات وأعمال إرهابية، وما نتج عنها من خراب وهدر للدماء وترويع المواطنين، من المجموعات المسلحة التابعة لحكومة دمشق.
وأضاف: “إننا نستنكر هذه الأعمال الإرهابية، وندعو إلى الحيطة والحذر وعدم الانجرار خلف الشعارات الخداعة”.
ودعا الشيخان، الجميع إلى تقديم الدعم والمساندة لقوات سوريا الديمقراطية، “التي تعمل على إعادة الأمن والاستقرار في تلك المناطق، ودعم المبادرات التي يمكنها أن تفضي لإنهاء الاقتتال وهدر دماء أبناء المنطقة”.
ونوه ممثل قبيلة السادة الأشراف الشيخان، فهد الشيخاني، في ختام حديثه، إلى ضرورة تمسك الشعوب ومكونات إقليم شمال وشرق سوريا، بالمشروع الديمقراطي المتمثل بالإدارة الذاتية الديمقراطية، للوقوف في وجه المؤامرات والمخططات التي تُحاك ضد أبناء المنطقة، بهدف إعادتهم إلى عهود الفساد والاستبداد.
ومن جانبه؛ أكد شيخ قبيلة الشرابين في مدينة الحسكة، عبد الغني شحاذة الفارس، تنديده بالمجزرة المروعة التي طالت المدنيين، في كل من “جديدة بكارة، والدحلة” وقال: “نرفض المساس بأمن أبنائنا وقبائلنا وعشائرنا في أرياف دير الزور، والاعتداء عليهم؛ وعلينا الوقوف في وجه الفتنة، التي تحاول العديد من الأطراف بثها في إقليم شمال وشرق سوريا، ومناطق دير الزور بالتحديد”.
وأردف: “نحن مع بسط الأمن والاستقرار في المنطقة، ومن خلال متابعتنا للأحداث الأخيرة في دير الزور، نود التأكيد على أن ما يسمى بجيش العشائر لا يمثل قبائل وعشائر المنطقة، وهو خارج عن القانون، ولكن هناك من يقف خلف هذه التسمية، في محاولة لجر العشائر لفتنة وصراع دموي، وهذه المجموعات تسير وفق أجندات رسمت لهم مسبقاً، من العديد من الأطراف، التي تسعى إلى القضاء على مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، في إقليم شمال وشرق سوريا”.
وفي ختام حديثه شدد، شيخ قبيلة الشرابين في مدينة الحسكة، عبد الغني شحاذة الفارس، على وقوفهم مع قوات سوريا الديمقراطية، في إعادة بسط الأمن والاستقرار لأرياف دير الزور، والدفاع عن أبناء المنطقة ضد أي اعتداء جديد”.
إعادة الأمن والاستقرار غايتنا
ومن جهته أشار، أحد وجهاء قبيلة العكيدات في ريف دير الزور الشرقي، عمار الحداوي، إلى ضرورة التحلي بالوعي من أبناء القبائل والعشائر في ريف دير الزور، وعدم الانجرار إلى الفتنة التي يراد من خلالها تفكيك النسيج المجتمعي في إقليم شمال وشرق سوريا.
واستطرد: “المجموعات التابعة لحكومة دمشق، تحاول منذ عدة أعوام زعزعة الأمن والاستقرار في أرياف دير الزور، وخلق الفتن بين العرب والكرد في الإقليم، بهدف وأد التجربة الديمقراطية، والقضاء على مكتسبات الإدارة الذاتية الديمقراطية، وأيضاً قوات سوريا الديمقراطية”.
ولفت: إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، خلصت أبناء المنطقة من مرتزقة داعش، الذين عاثوا في الأرض فسادا بدعم مباشر من دولة الاحتلال التركي، والعديد من الدول الإقليمية الأخرى”.
وفي نهاية حديثه، دعا، وجيه قبيلة العكيدات في ريف دير الزور الشرقي، عمار الحداوي، إلى الالتفاف حول قوات سوريا الديمقراطية، لتقويض الفرصة على المشاريع المشبوهة، التي تقودها المجموعات المرتبطة بحكومة دمشق، والتي تسعى لخلق الفتن وإراقة دماء الأبرياء، من أبناء المنطقة. وحول الموضوع ذاته، أشار وجية قبيلة الجبور، عبد الرزاق الملحم، أنهم على تواصل دائم مع القبائل والعشائر العربية في أرياف دير الزور، الذين أكدوا وقوفهم مع قوات سوريا الديمقراطية في بسط الاستقرار والأمن في دير الزور.
وتابع: “مواقع التواصل الافتراضي كان لها دور تخريبي في الأحداث، في محاولة الترويج لمصطلحات جوفاء ليس لها أي وجود واقعي، مثل “جيش العشائر” وهذا المصطلح هو فزاعة تستخدمها حكومة دمشق؛ لتستتر خلفها، تحاول تنفيذ أجنداتها في أرياف دير الزور، وعموم الإقليم”.
وجيه قبيلة الجبور، عبد الرزاق الملحم، شدد في ختام حديثه، على ضرورة الوعي لما يُحاك ضدنا، من القوى، التي تحاول النيل من مكتسبات أبناء إقليم شمال وشرق سوريا، وأيضاً إحداث شرخ بين شعوب ومكونات الإقليم.





