No Result
View All Result
قال الكاتب السوري حسان يونس، إنه يتوجب على الإدارة الذاتية وحكومة دمشق الإسراع في خطوات بناء الثقة، بطرح الهواجس المتبادلة على الطاولة، نظراً لإدراك الطرفين أن الخطر التركي يجب مواجهته، ووصف محاولات التطبيع بين تركيا وسوريا، بأنها مسمومة.
لا بد من حوار جاد
وحول الموضوع، تحدث لوكالة هاوار: “في سوريا عدة قوى رئيسة أهمها الحكومة المركزية في دمشق، التي لا تزال تحظى باعتراف دولي، والإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال شرق سوريا”.
ونوه: إلى أن “أي حل في سوريا، يجب أن يمر عبر قناة الحوار، وتقديم تنازلات متبادلة، والاقتراب بخطوات متدرجة من كلا الطرفين؛ لأن المسار البديل للحل سيكون الصدام المسلح وهو خيار كارثي حكماً”.
أما عن مشكلة العلاقة بين الإدارة الذاتية، وحكومة دمشق، وصفها يونس بفقدان الثقة، وعدم تغيير حكومة دمشق سياساتها تجاه الإدارة الذاتية: “تتهم حكومة دمشق ومنابرها المختلفة الإدارة الذاتية بدعم حراك السويداء، فيما تتهم الإدارة الذاتية حكومة دمشق بدعم ما يسمى بحراك العشائر، لذا يجب اتباع سياسة شفافة في هذا المضمار، وأن يبدأ حوار جاد بين الطرفين”.
وتابع: “لا بد من استعادة الثقة قبل ملء الفراغ القائم بالحديث (الأجوف) عن الحوار والتوصل إلى حلول سياسية”.
أما عن التصريحات الإيجابية التي يدلي بها الطرفان بين الحين والآخر، حول ضرورة الحوار والاستعداد للحوار، عدّها بأنها غير قادرة على ردم هذه الفجوة، دون وجود أفعال على الأرض.
وأشار، إلى أن خطوات بناء الثقة تتم بطرح الهواجس المتبادلة على الطاولة، والبدء بخطوات متدرجة لإزالة التساؤلات المطروحة، على أمل أن يدرك الطرفان أن الخطر التركي يستحق التلاقي لمواجهته، وخاصة أن الخطر التركي قد يكون محاولة مسمومة لتحقيق غاياته.
وفي نهاية حديثه، عدَّ الكاتب السوري، حسان يونس، أن علاقة التعايش وتبادل المصالح الخدمية، تعكس حقيقة أن الشعب السوري هو المتضرر من أي توتر أو انهيار للعلاقة بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، وهناك وجود تنسيق إيجابي في هذا الصدد، الشعب السوري يحتاج اليوم إلى التنسيق بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، لأن الدورة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية متشابكة للغاية بين المناطق كلها”.
No Result
View All Result