• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مملكة إيمار السورية ميناء “الفرات” الذهبي

10/08/2024
in الثقافة
A A
مملكة إيمار السورية ميناء “الفرات” الذهبي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد العزو_

اسم (إيمار) في اللغة العربية: استأمر فلاناً في شيء طلب أمره فيه. وفي اللغة “الفارسية” يعني (سلاح المحراث)، أما في اللغة “الرومانية” يعني (الملك)، ويقول الدكتور (جان ماريه دوران) أستاذ اللغات القديمة في جامعة (السوربون): إن اسم (إيمار) في اللغة “الآرامية” يعني (الأمواج) مفردها “موج” ويرى بعض علماء الآثار، ومنهم من قال: إن كلمة (إيمار) تعني أعمار، إذ قلبت العين، ياءً، ومخرج الحرفين واحد، أي البناء والسكن، وقيل إنها “مسكنة” من السكن، وسماها العرب “بالس”.
تقع مملكة “إيمار” القديمة، بلدة “مسكنة” الحالية، عند الحدود الإدارية الحالية بين كل من “حلب” و”الرقة”، وتعتبر هذه المملكة الرائدة في تاريخ المشرق العربي، وهي من الممالك التي لعبت دوراً مهماً ورائداً في تاريخ الإنسانية. ورد ذكرها في الوثائق الكتابية المسمارية المكتشفة في مملكة “ماري” (تل الحريري) بالقرب من بلدة “البوكمال” الحدودية. وكان بين كل من “إيمار”، و”توتول”، (تل البيعة – “الرقة” القديمة) من جهة، وكل من “ماري”، “تل الحريري”، و”يمحاض”، “حلب” من جهة أخرى، علاقات ثنائية متطورة في المجالين السياسي والاقتصادي، وتشترك هذه الممالك والمدن الأربع بسمات ثقافية، وأخرى اقتصادية مشتركة. من المصادفات الغريبة، أن أحد الزراع، وهو يحرث حقله الزراعي بالقرب من هذه المدينة في بداية النصف الثاني من القرن الماضي، أن يعثر على بعض اللقى الأثرية، مما حدا بالسلطات الأثرية في “سوريا”، بالقيام بحفريات أثرية في هذا الموقع، إذ أنه قامت بعثة أثرية (سورية ـ فرنسية) مشتركة بالتنقيب الأثري المنهجي في “مسكنة”، “إيمار”، وذلك قبل أن تغمر مياه بحيرة “السد” بلدة “مسكنة”، التي كانت تطل على الشاطئ الغربي لنهر “الفرات”، والتي تبعد عن مدينة “الرقة” مسافة /100/كم غرباً.. كانت بدايات التنقيب الأثري طيبة ومشجعة، وقد أدت إلى الكشف عن آثار “مسكنة” الإسلامية “بالس”، وذلك أثناء الحملة الدولية لإنقاذ آثار حوض “الفرات”، قبيل تشكل بحيرة “السد” بدءاً من عام /1970/م. وقبل البدء بأعمال الحفر داخل أسوار المدينة القديمة، اتفق الجانبان (السوري والفرنسي) على إجراء أسبار أولية خارج الأسوار القديمة للمدينة، وبدءاً من الأسبوع الأول لهذه الحفريات، ظهرت مجموعة من اللقى الأثرية، وبقايا لأجزاء معمارية تعود بتاريخها إلى النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد، ونتيجة لهذا الكشف الأثري الهام والمفاجئ، تم الاتفاق بين الجانب السوري ممثلاً بالمديرية العامة للآثار والمتاحف بـ”دمشق”، والجانب الفرنسي، ممثلاً بالمعهد “الفرنسي للدراسات العربية”، ومقره “دمشق”، على إجراء أسبار أخرى متطورة، لتحديد طبيعة الموقع والزمن الذي بدأ فيه الاستيطان قبل الفترة العربية الإسلامية، حيث أن بعض علماء الآثار قبل بدء التنقيب، قد خمنوا أنّ “مسكنة” القديمة، هي نفسها “إيمار”، التي ازدهرت في النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد. لقد ورد ذكر “إيمار” في الرقم المسمارية المكتشفة في كل من “ماري” و”إيبلا”، على أنه فيها تنتهي الطريق البرية القادمة من السواحل الشرقية (للبحر الأبيض المتوسط)، عبر “حلب”، “يمحاض”، إذ كان يتم نقل البضائع المستوردة من الغرب (السوري)، إلى “بلاد الرافدين” عبر “توتول”، “الرقة” القديمة، التي كانت تشكل ميناءً كبيراً وهاماً على “الفرات”، بين “ماري”، و”إيمار”، وإلى العصر البابلي القديم..
يعود وصف لطريق تجارية قادمة من “لارسا” في”بابل”، وهذا الوصف يأتي إلى ذكر محطات تجارية عبر “دجلة”، و”الخابور”، و”البليخ”، ثم “الرقة”، “توتول” القديمة. ويشير هذا الوصف، إلى أنّ “إيمار” تعد نهاية الطريق والرحلة. إنّ اكتشاف “إيمار” العائدة إلى (العصر السوري الوسيط)، يعود إلى الرقم المسمارية التي تم العثور عليها في كل من “ماري”، “تل الحريري”، على “الفرات” الأدنى، وفي “توتول”، “تل البيعة”، “الرقة” القديمة، وأخيراً الرقم المسمارية التي عثر عليها في “إيمار” ذاتها، أثناء التنقيبات الأثرية التي نفذت فيها أعوام /1971/1973/ ميلادي، والتي توقفت فيما بعد لعدة سنوات، ثم استأنفت وكانت مستمرة حتى بدايات الأزمة.
شيدت مدينة “إيمار” من مادة الحجر على شكل مدرجات (مصاطب)، كونها كانت مبنية على منحدرات المرتفعات الغربية والجنوبية، وتطل على النهر من الجهتين الشرقية والشمالية. وقد عثر المنقبون على بقايا مبانٍ حكومية، وعلى ثلاثة معابد، بالإضافة إلى المساكن الأهلية، وفي أحد هذه المعابد عثر المنقبون على /1500/ رقيم مسماري. أما المعبدان الآخران، فلهما مخطط طولاني ولكل منهما ردهة دخول، حيث عثر فيهما على ألواح حجرية محفور عليها أسماء الآلهة الذين نذرت لهم هذه المعابد، مثل “عشتار المدينة”، وإله الأنواء “تشوب”، والإله “حدد”.
وفي شهر تموز من عام /1973/ ميلادي، نفذت المديرية العامة للآثار والمتاحف موسماً تنقيبياً آخر، تم الكشف عن سويات من العصر البيزنطي، وأخرى من الفترة العربية الإسلامية. لقد نفذ المنقبون مجموعة من الأسبار، تم العثور فيها على لقى أثرية هامة على شكل أوانٍ فخارية، تعود إلى فترة الألف الثاني قبل الميلاد، كما تم العثور على رقم مسمارية تتحدث عن مجريات الحياة اليومية في “إيمار”، وعلاقاتها مع مدينة “توتول”، ومع كل من “يمحاض”، و”ماري” على “الفرات” الأدنى وأن سكان (إيمار) يتكلمون (الآكادية). كما أن هذه النصوص ألقت الضوء على الدور الذي لعبه نهر “الفرات” في التجارة الدولية آنذاك، وعلى وجود عشائر قديمة، مثل عشائر “البنياميين”، “الربيعيين”، كانت تمتلك من القوة، بحيث نازعت كل الممالك والمدن التي على “الفرات” في مرحلة الألف الثاني قبل الميلاد، مما اضطر مدناً قوية مثل “توتول”، و”إيمار” على إقامة صلح وهدنة مع هذه العشائر القوية.
لم يستمر التنقيب الأثري طويلاً في هذه النقطة، بسبب المشاكل الطبوغرافية من جراء الحفريات السرية، والقبور الحديثة والمياه المتسربة، إلاّ أنّ أعمال الحفر استمرت على المنحدر الشرقي للموقع وكانت الأضرار أقل، وعلى هذا المنحدر كانت البقايا المعمارية متدرجة وفقاً للحالة الطبوغرافية لشكل المرتفع، مما ساعدهم على إنشاء سطوح متدرجة. وقد عثر المنقبون على وحدات سكنية متوسطة، كل واحدة منها تضم عدة غرف، جميعها تطل على الحجرة الرئيسة، وبعض الوحدات السكنية الأخرى لها غرف تطل على الشارع الرئيس، الذي كان مبلطاً، وهذه الوحدات تضم غرفاً كبيرة مقاييسها /4×7/ متر، و/4×8/ متر، وهذه المقاييس ما زالت مستعملة في بناء غرف البيت الريفي “الرقي”. ولبعض الوحدات السكنية “حوش” مسوّر، وعند أسفل الأدراج عثر المنقبون على خوابي فخارية كبيرة، كما وعثروا على التنانير، والمواقد المحفورة في أرضية الحوش، كما، وعثر المنقبون على بناء ضخم فيه حجر بطول /10/ أمتار، وعرض/5،4/ متر، وهذا البيت هو نموذج لـ “بيت هيلاني” العربي..
في الحي الديني للمدينة القديمة من الألف الثاني قبل الميلاد، عثر المنقبون على معبدين عرض كل واحد منهما من /6/ إلى /7/ أمتار، وطول من /12/ إلى /14/ م تقريباً، ومخطط كل من هذين المعبدين طولاني بسيط، وكل واحد منهما محاط بجدران تبلغ سماكتهما /30،2/ متر، ولكل معبد باب واسع يقع في وسط الجدار الشرقي للمعبد. وفي محور الباب لكل واحد من هذين المعبدين يقوم مذبح معقد البناء، ومزوّد بعدة درجات صعود تنتهي بالمصطبة الواطئة.
يرى علماء الآثار أنّ هذين المعبدين، يخصان الربة “عشتار”. عُثر داخل هذين المعبدين على رقم مسمارية، ولقى من البرونز مثل تمثال من البرونز لرب غير معروف، وتمثال آخر من البرونز لثور ضخم، ورؤوس سهام، ومجموعة من الخرز البلوري وقطع من العاج، ولاحظ العلماء وجود طبقة سميكة من الرماد، ما يشير إلى حدوث حريق هائل دمر المعبدين وزخارفهما، ولم يترك إلاّ النزر اليسير.. إنّ أغلب اللقى والبقايا المعمارية، باستثناء الفترات المتأخرة (الرومانية)، و(البيزنطية)، و(العربية الإسلامية)، تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد. في حوالي عام /1187/ قبل الميلاد دمرت المدينة بشكل غير معروف، ولم تقم لها قائمة حتى عام /187/ قبل الميلاد، حيث تكونت مدينة تعود للفترات السابقة على الفترة العربية الإسلامية، وهذه المدينة مغيبة أسفل أطلال مدينة “بالس”، التي شيدت في العصر العربي الإسلامي. ويشاهد اليوم من أطلال المدينة العربية “بالس” مئذنة مسجد “بالس”، وهي واحدة من أجمل ثلاث مآذن تعود لفترة القرن الثاني عشر ميلادي، الأولى في مسجد “المنصور” بـ”الرقة”، والثانية فوق أطلال مسجد قلعة “جعبر”، والثالثة مئذنة “بالس”.  وحتى عام/2011/ م كانت تقوم بعثة (سورية – ألمانية – أمريكية – أوروبية) مشتركة في التنقيب في موقع “إيمار” (مسكنة).
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة