No Result
View All Result
مركز الأخبار –
بيّنت الإدارية في مجلس تجمّع نساء زنوبيا هيفي علي، أن كونفرانس سيسيولوجيا الحرية هو ثمرة النقاشات التي تمت حول كتب القائد عبد الله أوجلان، وأن هدفهم من هذا الكونفرانس هو تسليط الضوء على مشروع القائد للمساهمة في تحريره جسدياً وتطبيق فكره على أرض الواقع.
وشارك في الكونفرانس الذي عقده مجلس تجمع نساء زنوبيا، الخميس في الثامن من شهر آب الجاري، 250 شخصية نسائية على مستوى أربع مقاطعات (الرقة والطبقة ومنبج ودير الزور) وذلك تحت شعار “محبتي تتم من خلال العيش مع أفكاري”، في إطار الحملة العالمية “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”.
وخرج الكونفرانس بجملة من المُخرجات، أكدت على ضرورة تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، وضرورة تحرير المرأة ذهنياً وفكرياً، إلى جانب العمل على نشر وتطبيق فلسفة القائد على أرض الواقع.
وحول ذلك، أشارت، الإدارية في مجلس نساء تجمع زنوبيا، هيفى علي، إلى أن اختيارهم لشعار “محبتي تتم من خلال التعايش مع أفكاري”؛ “جاءت بعد ظهور بعض الانتقادات مفادها أن ما نقرأه لا يتطابق مع واقعنا الذي نعيشه، لذلك وتطبيقاً لهذا الشعار تؤكد النساء من خلاله، على أنهن سيعِشن أفكار القائد عبد الله أوجلان التي تمت قراءتها ومناقشتها وتحليلها”.
وأوضحت: “دار ضمن هذا الكونفرانس الكثير من النقاشات التي طُرحت في المحور الأول؛ كالقضايا الاجتماعية تحت عنوان “سيسيولوجيا الحرية”، والتي تُعدُّ جزءاً من الأعمال التي تتم ضمن المؤسسات التي تعمل بها المرأة بشكلٍ خاص، ومؤسسات الإدارة الذاتية بشكلٍ عام”.

وأضافت: “تم التطرق إلى الكثير من القضايا الاجتماعية مثل التعليم والأخلاق والسياسة، وكذلك الاقتصاد وتأثيرها على المجتمع”، لافتةً إلى أنهن ركزن في نقاشاتهن على ضرورة تحرير المرأة من الناحية الفكرية كسبيل لتحرير المجتمعات.
واختتمت هيفي علي، حديثها بقولها: “وأيضاً تم التطرق إلى الأسرة كونها الخلية الأصغر ضمن المجتمع، وهي الخلية الأكثر تأثيراً على هذا المجتمع، ونتيجة هذا الكونفرانس توصلنَ إلى أن حرية المرأة ذهنياً سبيل لتحرير المجتمع فكرياً”.
No Result
View All Result