مركز الأخبار –
استقبلت الإدارة الذاتية في شنكال، يوم الجمعة التاسع من شهر آب الجاري، آلاف الإيزيديين العائدين من مخيمات النزوح في محافظة دهوك إلى قضاء شنكال، هربًا من تهديدات متزايدة بشن هجمات على تلك المخيمات.
وأفاد السكان العائدون إلى شنكال، بأن التهديدات جاءت من بعض رجال الدين السلفيين في منطقة بهدينان، مما أثار قلقًا واسعًا بين الإيزيديين المقيمين في المخيمات التي تديرها حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني.
وشهدت الساعات الأخيرة وصول عدد كبير من العائلات الإيزيدية إلى شنكال، حيث استقبلتهم قوات الأمن آسايش إيزيدخان، وممثلو مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية في شنكال، وتم تقديم الماء والغذاء للعائدين عند نقطة تربكاه في ناحية سنون، وهو الطريق الرئيسي الذي يعبر إلى قضاء شنكال.
وأكد العائدون أن قرارهم بالعودة إلى شنكال، جاء نتيجة للتهديدات العديدة بالهجوم على المخيمات التي يقطنوها، مما دفعهم إلى البحث عن الأمان والاستقرار في مناطقهم الأصلية وقرروا العودة، ويواصل الإيزيديون في المخيمات إجلاء عائلاتهم وسط مخاوف من تصاعد التوترات واحتمال تعرّض حياتهم للخطر إذا استمر التهديد.
وتراقب قوات الأمن ومؤسسات المجتمع المدني الوضع عن كثب، مع استعدادها لاستقبال المزيد من العائلات الإيزيدية الفارّة من مخيمات دهوك، ويعكس هذا النزوح الجماعي القلق العميق بين الإيزيديين من احتمالية تجدد الهجمات ضدهم، خاصةً في ظل التوترات السياسية والأمنية في المنطقة وبخاصةٍ في العراق.