• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تجمع بين الحداثة والتراث في صناعة الملابس التقليدية

04/08/2024
in الثقافة
A A
تجمع بين الحداثة والتراث في صناعة الملابس التقليدية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
نجحت “مريم بريبري”، في صناعة وتصميم الملابس العصرية، التي تعبر عن الهوية التونسية والموروث الثقافي من خلال تحويلها من ملابس تقليدية يتم ارتداؤها في المناسبات إلى ملابس يومية.
تشتهر تونس التي تعاقبت عليها حضارات مختلفة مثل “الأمازيغية والقرطاجية والأندلسية”، بموروث متنوع من الأزياء التقليدية يختلف من مدينة إلى أخرى، ولاقت هذه الأزياء قبولاً لدى السكان لأنها تجمع بين الأصالة والحداثة.
نشأتها وبداية مشوراها العملي 
ونشأت مريم بريبري في قرية بمدينة صفاقس وسط عائلة تمارس حرفة صنع الملابس التقليدية، وتأثرت بشخصية والدها الذي كان يعمل في الخياطة والتطريز، ووالدتها التي كانت تعمل في صناعة البرنوس وهو لباس تقليدي تونسي، إلى أن تشكلت بداخلها شخصية قوية رافضة المسلمات.
وكان لكنيتها “بريبري”، عاملاً إضافياً يربطها بالأصل والجذور التاريخية فجاءت فكرة تحويل اللباس التقليدي من لباس مناسباتي إلى لباس يومي يرتديه الشباب والشابات في الجامعات والرحلات والسهرات وأصبحت ملابس “بريبري” معروفة داخل تونس وخارجها.
وحول هذا الموضوع قالت مريم بريبري: “إنها بدأت منذ عام 2015 في العمل على الموروث الثقافي التونسي الأمازيغي والأفريقي، وحاولت من خلال ذلك أن تثمن في تصاميمها الرموز والأشكال التي يتم نسجها في المرقوم والزربية والكليم والحلي للتعبير عن هذا الموروث”.
وأشارت، إلى أنها كانت في صراع دائم ضد الماركات الأجنبية، ودخول ملابس لا تشبه ثقافة البلاد: “لم أكن راضية عن هذه الملابس وعما يتم إنتاجه، لذلك عملت على تصاميم خاصة بالموروث التونسي في سبيل الدفاع عن الهوية الأمازيغية والأفريقية وليست فقط التونسية”.
وأوضحت أنها انطلقت في إعداد ملابس “بريبري” بأبسط الأشياء كالقشابية المستوحاة من ملابس الرعاة في تونس وفي الشمال الأفريقي ولباس الفلاحين، فكان بالنسبة لها تحد كبير بأن تصبح تصاميمها جزءاً من هوية البلاد: “في الحقيقة نجحت الفكرة وأنا في طور المغامرة بمعنى أني لم أكن أتصور أنه بعد تسع سنوات سيكون هذا هو مكان عملي”.
سبب اختيار هذا المجال 
وعن السبب وراء اختيارها هذا المجال والرسالة التي تريد إيصالها قالت مريم بريبري: “بعد أن أصبح ارتداء الملابس التقليدية في المناسبات فقط حاولت العمل على تحويله إلى ملابس عصرية يتم ارتداؤه كل يوم في الدراسة والعمل وأن يكون لباساً يومياً ومستوحى من الموروث الثقافي التقليدي، ويساهم في تغيير فكرة الناس عن الموضة”، مضيفةً أن الملابس التي تقوم بتصميمها لاقى إقبالاً “في الحقيقة وصلنا إلى إقبال جيد نوعاً ما وعلى الرغم من مرور تسع سنوات على دخولي هذا المجال، إلا أنني أعدُّ نفسي لازلت في الخطوات الأولى”.
وأشارت، إلى أنه ليس من السهل في الظروف الاقتصادية الصعبة، التي تمر بها البلاد المجازفة والعمل على تصاميم تجمع بين الأناقة والحفاظ على التراث الشعبي: “هناك بعض الصعوبات المرتبطة بالوضع العام الذي تعيشه البلاد وقد تكون مرتبطة بسياسات الدولة أو مرتبطة بالسياق التاريخي للبلاد”.
وأكدت، أنه “لو تأملنا في الوضع الاقتصادي اليوم في تونس فإننا سنجد أشكالاً في قطاع النسيج وهذا الأشكال مرتبطة بسياسات البلاد التي لم تقم بتثمين طرق التطريز والأشكال والرموز، حيث أصبحت الحرفيات اليوم غير قادرات على العمل وتطوير عملهن وكذلك نساجات المرقوم والكليم والزربية ونساجي النول والمنسج وهو جزء من هوية البلاد يتم من خلاله نسج القماش القطني، أو الحريري، لكن للأسف سياسات البلاد الثقافية ذهبت في اتجاه طمس الموروث الثقافي”.
الصعوبات 
وحول الصعوبات التي تتمثل في غزو الماركات الأجنبية والملابس الأجنبية للسوق التونسي خاصة المنتوجات التركية والصينية، قالت: “إن الاتفاقيات الدولية التي أمضتها تونس منذ التسعينات ساهمت في شد الخناق على الحرفيات والحرفيين بينما من الأجدر أن تضع السياسات الثقافية والسياحية في تونس في اعتبارها أن الموروث الثقافي يجب أن يكون أولوية اليوم والدولة يجب أن تساهم في تطويرها”.
وفي ختام حديثها أكدت “مريم بريبري”، أن الرموز والوشم كلها أشكال تروي حكايات جاءت من القبيلة، أو القرية، وهي تعبير عن الهوية والوضع الاجتماعي إذ من خلال الملية والحزام مثلا تستطيع أن تعرف المرأة من أي جهة؟ وهل المرأة متزوجة، أو مطلقة، أو أرملة؟
وكالة أنباء المرأة
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة