مركز الأخبار –
أكد العالم الديني، نادر علي، أن الهجمات التوسعية التي تشنها الدولة التركية على إقليم كردستان تستمر بدعم ومساندة من الحزب الديمقراطي الكردستاني، بينما أوضح سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا، جوان سكو، أن هدف دولة الاحتلال التركي هو إبادة الشعب الكردي واحتلال أرضه.
تستمر الهجمات التوسعية التي تشنها الدولة التركية المحتلة على باشور كردستان بدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني، في وقت يتصدى لها مقاتلو قوات الدفاع الشعبي بكل بسالة.
في السياق، صرّح العالم الديني الإسلامي والأستاذ في مسجد رشيد بمدينة السليمانية، بباشور كردستان، نادر علي لوكالة روج نيوز، وقال: بأن “خيانة الوطن والشعب عمل غير أخلاقي”، وأكد أن المشكلة الأساسية تكمن في دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني للمحتلين.
وأشار: إلى أن “الدولة التركية توسع هجماتها على باشور كردستان، بينما يلتزم الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة المركزية بالصمت، مما يثير قلق الجميع”.
وأكد: “الخيانة عمل غير أخلاقي وفق المعايير الدينية والإنسانية، ومشكلة الكرد تكمن في دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني للمحتلين، ومن هنا أدعو الشعب الكردي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه الخيانة”.
وشدد على ضرورة أن يكون مواطنو باشور كردستان واعين ومتيقظين، لمواجهة الهجمات التركية، وألا يسمحوا بمزيد من التوغل التركي، فالمحتل التركي يستخدم حزب العمال الكردستاني كذريعة لتنفيذ مخططاتها التوسعية.
واختتم نادر علي حديثه بدعوة القوى السياسية، والحكومة الفيدرالية العراقية، إلى اتخاذ موقف جاد وحازم، ضد توغل جيش الاحتلال التركي في باشور كردستان.
إلى ذلك، أوضح سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا، جوان سكون، بأن “هدف دولة الاحتلال التركي هو إبادة الشعب الكردي واحتلال أرضه، ونوّه أن الحزب الديمقراطي الكردستاني، بتعاونه معها فتح المجال لاحتلال باشور كردستان وتهجير سكانه”.
ونوه: إن “دولة الاحتلال التركي منذ تأسيسها، تنتهج سياسات الإبادة والاحتلال، واليوم تقوم على أساس الأهداف نفسها، باحتلال أراضي باشور كردستان وتخرق سيادة الأراضي العراقية”.
ولفت: إلى إن “تصعيد الهجمات يأتي إثر صفقة عقدتها تركيا مع حكومة بغداد والحزب الديمقراطي الكردستاني، وعدّ، مواقفهما وتعاونهما السبب في فتح المجال لاحتلال مناطق وتهجير المئات من سكانها”..
وفي ختام حديثه، ندّد سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا، جوان سكو، بالتعاون القائم بين دولة الاحتلال التركي والديمقراطي الكردستاني، ودعاه للتخلي عن مساندة المحتلين والعودة للصف الكردي، وهو الحل الوحيد لحماية مكتسبات الشعب الكردي.