No Result
View All Result
الشهباء/ فريدة عمر –
أكدت عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي، لمقاطعة عفرين والشهباء، ثريا مصطفى، أن تعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي، دليل على استمرار نهج الخيانة الذي يتبعه، مناشدة الوطنيين الكردستانيين والأحزاب والقوى السياسية للوقوف في وجه المخططات، التي تعادي الكرد والقضية الكردية.
تاريخ الشعب الكردي، مليء بالنضال والتضحية بأسمى صوره، ومنذ فجر التاريخ والكرد يدافعون عن أنفسهم ضد المجازر والإبادة؛ لأن أعداء الشعب الكردي يحاولون تصفيتهم وإبادتهم، ولكن الكرد أثبتوا للعالم أنهم شعب حي ولا يمكن إبادتهم، وعلى الرغم من ارتكاب الكثير من المجازر بحق الشعب الكردي، إلا أنهم ناضلوا وقاوموا ببسالة واستطاعوا البقاء على أرضهم التي رويت بدماء الألوف من الشهداء.
واليوم تتمثل المقاومة بنضال حركة الحرية الكردستانية، التي تناضل من أجل الحصول على حقوق الشعب الكردي، والشعوب المضطهدة في العالم، ولكن بالتوازي مع خط المقاومة والنضال، يظهر خط الخيانة والعمالة لأعداء الكرد، وخير مثال على ذلك، التاريخ الحافل للحزب الديمقراطي الكردستاني، وما يفعله من تواطؤ مع أعداء الكرد والقضية الكردية.
الديمقراطي الكردستاني متورط حتى النخاع بالخيانة، حيث لم يترك أي قوة ثورية كردية تناضل من أجل الحرية، ولم يقاتلها، وهو يتعاون مع كل من يعادي الكرد وقضيتهم العادلة، وأصبحت هذه الخيانة رمزا للديمقراطي الكردستاني، حتى وإن كانت تتم في الخفاء، إلا أنها في السنوات الأخيرة، ظهرت للعلن، ما زاد ردود أفعال الوطنيين والثوريين والسياسيين والمثقفين، الغيورين على قضيتهم ووطنهم.
الديمقراطي خيانة تاريخية ضد الكرد
وحول ذلك، أشارت عضوة مجلس الاتحاد الديمقراطي، لمقاطعة عفرين والشهباء، ثريا مصطفى، وقالت: “ما يمارسه الحزب الديمقراطي الكردستاني، وعائلة البارزاني يعدُّ خيانة لتاريخ الكرد ونضالهم العريق، فالحزب الديمقراطي الكردستاني في الآونة الأخيرة، أظهر خيانته العلنية بالتواطؤ مع أعداء الكرد، وعلى رأسهم الاحتلال التركي، الذي استغل الفرص لتحقيق مآربه في إبادة الكرد، وهذا ليس بجديد في تاريخ الديمقراطي الكردستاني، لأنه تاريخ مليء بالخيانة ضد الثورات والشخصيات الكردية والمناضلة لأجل الحرية”.
ونوهت ثريا، إلى تعاون الديمقراطي الكردستاني مع الاحتلال التركي، في استهداف مناطق الدفاع المشروع والهجوم على الكريلا: “قوات الكريلا، تسطر ملاحم بطولية في جبال الحرية، لحماية الكرد والقضية الكردية، ولذلك تتكالب عليها الأعداء من كل حدب وصوب، وعلى رأسهم الاحتلال التركي، الذي لا يترك فرصة في محاربة الكرد أيما كانوا، ومع كل أسف بمشاركة عائلة البارزاني والحزب الديمقراطي، وظهر ذلك بشكل موثق في مرات عديدة”.
واستكملت: “بذلك، الديمقراطي الكردستاني، يساهم في ارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي، والقضاء على تراثهم ونقافتهم، لأن التعاون مع الاحتلال التركي، يدل على نهج الخيانة، الذي يتبعه هذا الحزب، لتحقيق مصالحه الحزبية والشخصية، وضرب حركة التحرر الكردستانية، التي تناضل في عقود من الزمن للحصول على الحقوق الكردية”.
وأكدت: أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني، بأفعالها هذه تفتح المجال أمام احتلال باشور وتنفيذ مخططات المحتل التركي، التوسعية والاحتلالية، وهي تسعى لتطبيق الميثاق الملي في المنطقة، من خلال القضاء على الكرد وإنهاء وجودهم”.
وناشدت عضوة مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي، لمقاطعة عفرين والشهباء، ثريا مصطفى، في نهاية حديثها، الوطنيين الكردستانيين، من أحزاب سياسية، ومنظمات، ومثقفين، وكتّاب، وفنانين، للوقوف في وجه خيانة وتعاون الحزب الديمقراطي الكردستاني مع الدولة الفاشية التركية، وأكدت أن “الكرد أمام مرحلة الوجود أو اللاوجود، لذلك علينا أن نعي حساسية هذه المرجلة وخطورتها، ولهذا علينا جميعاً وفي أجزاء كردستان كلها، تحقيق الوحدة الكردية ومحاسبة الخونة والعملاء في عموم كردستان، وإفشال المخططات التي تهدف لإبادة الشعب الكردي”.
No Result
View All Result