No Result
View All Result
منبج/ آزاد كردي ـ
قامت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، في مقاطعة منبج، بجولتها الثانية، في إطار فعالياتها لدعم الحملة العالمية، “الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية”، بزيارة العديد من الأحزاب السياسية، فتم الحوار في اللقاءات التي جرت عن كيفية المساهمة الفعالة في قضية حرية القائد عبد الله أوجلان، والإفراج عن المعتقلين من سجون دولة الاحتلال التركي، وبغية تسليط الضوء على الانتهاكات، التي يرتكبها الاحتلال التركي.
وكان أعضاء المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، التقوا السياسي، مصطفى بوطان، وتم خلال اللقاء مناقشة طريقة المساهمة بحرية القائد عبد الله أوجلان، والإفراج عن المعتقلين بالسجون التركية، فأبدى استعداده لدعم المبادرة والمشاركة في عدد من الأنشطة والفعاليات المطالبة بحرية القائد عبد الله أوجلان، وإيصال رسالة إلى الجهات الدولية الإنسانية والحقوقية.
فكر القائد عبد الله أوجلان تمثيل الثورة الحقيقية
وفي السياق ذاته، أجرت صحيفتنا لقاءً مع السياسي مصطفى بوطان، الذي تحدث عن أبرز القضايا التي تمت مناقشتها في الاجتماع الذي جمعه مع أعضاء المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، وقال: “منذ المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، وخطفه عام 1999، وهو يعتقل في سجن إيمرالي، أنا أرى أن القائد عبد الله أوجلان، همه الأول تخليص الشعوب من الظلم والاستعباد، وهو قائد أممي، وأن فكره يعبر عن رؤية نظام عالمي استبدادي، وكيفية الوقوف أمام هذه الرؤية، وحل مشاكل الشعوب التي تعاني منها، لذلك أثر فكره وفلسفته على الكثير من الشعوب، التي تناضل من أجل الحرية والديمقراطية”.
وأشار: “النظام الرأسمالي العالمي ومن ضمنه تركيا، يرفض هذا الفكر التحرري، ويعمل ليل نهار للحيلولة دون نشره، لأنه يمثل الثورة الحقيقية مجتمعياً وأخلاقياً، ومن المهم أن نتحد ونعمل معاً لتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان، لأن فكره يحقق العدالة والمساواة للشعوب كلها”.
وبين: “من الواجب علينا جميعاً السعي الحثيث لرفع العزلة المشددة عن القائد عبد الله أوجلان، وعلى الجميع أن يشعر أنه يجب العمل بالسبل كلها من أجل حريته الجسدية، كما يجب علينا أن ندرك أهمية تحقيق الحرية للقائد عبد الله أوجلان، الذي يمثل رمزاً للمقاومة والنضال والأمل”.
وأوضح: “نحن، السياسيين والأفراد في المجتمع، يجب أن نعمل بجد، ولن يهدأ لنا بال حتى تحرير القائد عبد الله أوجلان، يتعين علينا توحيد الجهود والضغط على المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية لدعم هذه القضية، فحرية القائد عبد الله أوجلان، ليست مجرد مسألة شخصية، بل تتعلق بحرية شعب كامل وأيضاً هي خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة والحرية للشعوب الحرة”.
وأكد: “قضية القائد عبد الله أوجلان، ليست قضية فردية بل قضية الشعب الكردي، وأيضاً قضية الشعوب في المنطقة، فحلول المنطقة والشرق الأوسط، تأتي عبر مفهوم الأمة الديمقراطية، والأنانية هي آفة السياسيين، وهناك الكثيرون منهم، ومن أجل تحقيق مصالحهم الشخصية والحزبية، لذلك يخافون من انتشار فكر الأمة الديمقراطية، لأنها تقف في وجه مخططاتهم”.
واستطرد: “على الساسة أن يعلموا أن القائد عبد الله أوجلان، له دور بارز في إيصال القضية الكردية إلى العالمية، ولهذا من واجبنا تنظيم محاضرات وأنشطة للترويج لفكر القائد، وتوعية الجمهور بأهمية حريته، كما أن علينا تجاوز الخلافات وتوحيد الصفوف لتحقيق هذا الهدف السامي، وإن عملنا بجد وتفانٍ، يمكننا تحقيق حرية القائد عبدالله أوجلان، ويجب أن نكون صوتاً واحداً، ونستخدم الوسائل المتاحة للضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية لدعم قضيته العادلة؛ لأن تحقيق حريته يعدُّ نصراً لقيم العدالة والحرية والديمقراطية، التي نناضل من أجلها جميعاً”.
واختتم السياسي مصطفى بوطان، حديثه: “أدعو السياسيين والقوى السياسية، إلى تحقيق الوحدة في منبج، ويجب أن نتكاتف ونكون صفاً واحداً وقلباً واحداً، كي نعمل جميعًا من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ونضغط على المجتمع الدولي في حل قضيته والإفراج عنه”.
No Result
View All Result