• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

موسم مُذهِل.. بيلينغهام وكين يُغيران نظرة أوروبية تقليدية

28/07/2024
in الرياضة
A A
موسم مُذهِل.. بيلينغهام وكين يُغيران نظرة أوروبية تقليدية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تغيّرت النظرة السائدة عن اللاعبين الإنكليز ومدى قدرتهم على النجاح خارج بلادهم، بعد الأداء المميز الذي قدمه جود بيلينغهام مع ريال مدريد الموسم الماضي، إضافةً إلى توهّج هاري كين على المستوى الفردي ونيله جائزة هداف البوندسليغا مع بايرن ميونخ.
ففي السابق كان يُنظر إلى الإنكليز على أنهم لاعبين “مبالغ في تقديرهم”، بسبب الهالة التي يحصلون عليها من إعلام بلادهم، ما جعل الكثير يشكك في إمكانية نجاح نجوم أمثال فرانك لامبارد وجون تيري وستيفن جيرارد، في حال لعِبوا خلال مسيرتهم مع أندية غير إنكليزية.
لكن تألق بيلينغهام وكين، أثبت أن إنكلترا قادرة على إنجاب نجوم من الطراز العالمي، وبات الإنكليز مُطالبين لدى عمالقة القارة العجوز بسبب قدراتهم الفذة.
تجارب فاشلة
في تسعينيات القرن الماضي، كان اللاعبون الإنكليز الذين يلعبون في الخارج، من النوادر، وربما يتذكر التاريخ ثلاثة منهم خاضوا تجارب متباينة في الملاعب الإيطالية. الأول هو ديفيد بلات، الذي انتقل من أستون فيلا إلى باري الإيطالي 1991، وسجل 11 هدفاً في موسمه الأول، ما أمن له الانتقال إلى يوفنتوس، ولم يبقَ طويلاً ورحل إلى سامبدوريا الذي خاض معه موسمين، وأحرز برفقته لقب كأس إيطاليا في الموسم 1993 ـ 1994.
أما اللاعب الثاني فهو نجم الوسط بول إينس، الذي ترك مانشستر يونايتد في العام 1995 متوجها إلى إنتر، ولم يفُز بلقب واحد خلال موسمين في الملاعب الإيطالية، ليعود إلى إنكلترا لكن هذه المرة مع ليفربول.
وفشل بول جاسكوين في قيادة لاتسيو إلى الألقاب خلال ثلاثة مواسم مع الفريق بين عامي 1992 و1995، تخللتها مشاكل مع الإصابات إلى جانب الآثار السلبية للحياة المتهورة للنجم الإنكليزي خارج المستطيل الأخضر.
تبديل النظرة السائدة
وفي العام 2003، انتقل نجم الكرة الإنكليزية دافيد بيكهام إلى ريال مدريد قادماً من مانشستر يونايتد، حاملاً معه توقعات ضخمة، فقدم أداءً متبايناً، ونجح أخيراً في الفوز بلقب الدوري الإسباني في الموسم 2006-2007، بعدما فرض باحترافيته نفسه على مدرب الفريق حينها فابيو كابيلو.
تجربة بيكهام في ريال مدريد أفادته في القسم الثاني من مسيرته، حيث قاد لوس أنجلوس غالاكسي لإحراز لقب الدوري الأمريكي للمحترفين، وخاض فترتي إعارة مع ميلان كان هدف الفريق الإيطالي تسويقياً بالدرجة الأولى، قبل أن يختتم مسيرته بإحراز لقب الدوري الفرنسي مع باريس سان جيرمان.
لكن هناك لاعبين إنكليز آخرين لم يتمتعوا بنفس نجاح بيكهام، مثل زميله السابق في ريال مدريد مايكل أوين، الذي عاش في ظل “الظاهرة” رونالدو قبل أن يعود إلى بلاده منتقلاً إلى نيوكاسل، والمدافع جوناثان وودجيت الذي قدّم أداءً كارثياً مع الفريق الملكي.
وبعكس ذلك حققت بعض الأسماء نجاحات خارجية كبيرة على غرار أوين هارجريفز مع بايرن ميونخ وستيف مكمانمان مع ريال مدريد.
تغيير تدريجي
بدأت النظرة إلى الإنكليز تتغير تدريجياً، بسبب تخمة النجوم في فرق البريميرليغ، ما أرغم بعض اللاعبين على البحث عن فرصة أخرى خارج حدود وطنهم، فكانت البداية عند كريس سمولينغ الذي ترك مانشستر يونايتد في خطوة جريئة، وانضم إلى روما ليحقق النجاح هناك ويساهم في فوز الفريق بأول لقب في بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.
نجاح سمولينغ دفع روما للاستعانة بمهاجم تشيلسي تامي أبراهام، الذي حقق نجاحاً لافتاً في موسمه الأول مع “الذئاب” مسجلاً 27 هدفاً في كافة المسابقات، قبل أن ينخفض مستواه في الموسم الثاني، وتمنعه الإصابات من المشاركة كثيراً في الموسم الثالث.
لاعب آخر هرب من تشيلسي حصل عن فرصة للنجاح، هو المدافع فيكايو توموري، الذي فاز مع ميلان بلقب الدوري الإيطالي، ووصل معه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وفاز كيران تريبير بلقب الدوري الإسباني مع أتلتيكو مدريد.
بيد أن النجاح الحقيقي للإنكليزي بدأ عن طريق جادون سانشو، الذي كان مع بوروسيا دورتموند أحد ألمع صانعي الأهداف في القارة الأوروبية، قبل أن يتخذ خطوة العودة إلى إنجلترا وينضم إلى مانشستر يونايتد.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق
السياسة

التفجيرات… رسائل مفخخة في صندوق بريد دمشق

08/07/2026
رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة
التقارير والتحقيقات

رغم أهميتها.. زيارة ماكرون لدمشق تُعكَر برسائل ملغمة

08/07/2026
فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه
الأخبار

فرق إزالة الألغام تواصل تأمين الطرق الرئيسة نحو سري كانيه

08/07/2026
ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله
الأخبار

ورشات مديرية المياه بالحسكة تُزيل التعديات عن خط علوك تمهيداً لتشغيله

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة