No Result
View All Result
فريدة عمر\الشهباء_
على مدار أكثر من ستة أعوام، أبدت قوات تحرير عفرين، مقاومة باسلة في وجه الاحتلال التركي ومرتزقته، بتنفيذ 503 عملية بطولية، أسفرت عن مقتل 893 مرتزق، و400 جندي تركي، وإصابة 310 منهم و662 مرتزق.
فمع بدء اللحظات الأولى، للهجوم التركي على مقاطعة عفرين، في ال 20 من كانون الثاني من العام 2018، ولحين هذه اللحظة، ترتكب دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، أبشع الجرائم اللاأخلاقية، بحق هوية وتاريخ مقاطعة عفرين، من تهجير قسري لآلاف السكان، وتوطين الغرباء على أرضهم وديارهم، وتدمير التاريخ والآثار، وكل ما يمتُّ لثقافة وهوية مقاطعة عفرين، ضمن سلسلة التغيير الديمغرافي التي ينتهجها بحق المنطقة، والسعي لإبادة الكرد الأصليين الذين لا تتجاوز نسبتهم بعد الاحتلال 20%، علماً أنها كانت قبل عملية الاحتلال 97%، والعمل على تتريك المنطقة، وصبغ جميع معالمها بالهوية التركية، وصولاً إلى ارتكاب المجازر اليومية بحقهم في مناطق الشهباء واستهدافهم، على الرغم من ظروف ومعاناة التهجير..
وإيمانا واستنادا لمبدأ الانتماء الوطني، والروح الثورية، وروح الانتقام، لأبناء وبنات مدينة عفرين، تجاه كل ما يحدث بحق عفرين وسكانها، وانتقاماً لجميع الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن الأرض، ولتحقيق آمال مهجري عفرين في العودة بكرامة إلى مدينتهم، وتحريرها من يد الاحتلال ومرتزقته، واحتضان الزيتون مرة أخرى، أعلن عن تشكيل قوات تحرير عفرين، عبر بيان رسمي، بتاريخ 21 كانون الأول من العام 2018، ومع هذا الإعلان دخلت المقاومة ضد الاحتلال، مرحلة جديدة، وعلى مدار أكثر من ست سنوات تنفذ هذه القوات عمليات فدائية وبطولية ضد الاحتلال التركي ومرتزقته. وفي تقريرنا هذا سنسرد المزيد حول تفاصيل هذه العمليات منذ تاريخ تأسيسها ولحد هذه اللحظة، بحسب إحصائيات حصلنا عليها من ناطقين باسم قوات تحرير عفرين.
503عملية بطولية
وبحسب قوات تحرير عفرين، بأنهم منذ تاريخ 21 كانون الثاني من العام 2018، أي منذ تاريخ تشكيلها، ولحين إعداد هذا التقرير، بلغت حصيلة عمليتها 501 عملية، ممن تم الإعلان عنها عبر بيان رسمي من قواتهم، وذلك في محيط المناطق “عفرين، جرابلس، إعزاز، الباب، مارع، الراعي، كلس، دابق، وإدلب”. وتفاصيلها كالتالي:
في العام 2018-2019 تنفيذ “130” عملية.
في العام 2020 تنفيذ “153” عملية.
في العام 2021 تنفيذ “97” عملية.
في العام 2022 تنفيذ “70” عملية
في العام 2023 تنفيذ “34” عملية.
منذ بداية العام 2024 ولحد إعداد التقرير، تنفيذ “19”عملية.
مقتل 893 مرتزق و 400 جندي تركي بينهم ضباط وقياديين
وخلال العمليات التي نفذتها قوات تحرير عفرين، أدت إلى مقتل المئات من جنود الاحتلال التركي والمرتزقة، بينهم قياديين وضباط، والتفاصيل كالتالي:
في عمليات العام 2018-2019 مقتل “88” جندي تركي و “”291” مرتزق.
أما خلال العام 2020 قتل “30” جندي تركي و “235”مرتزق.
وفي العام 2021 قتل “49” جندي تركي” و “143” مرتزق”.
فيما قتل خلال العام 2022 “20” من الشرطة الخاصة و “72” جندي تركي و “112” مرتزق.
كما قتل في عمليات العام 2023 “3” من الشرطة الخاصة و “19” جندي تركي و “70” مرتزق، إضافة إلى قتل “26” جندي تركي و “42” مرتزق ضمن العمليات التي نفذت خلال العام 2024..
إصابة 310 جندي تركي و662 مرتزق
وضمن الإحصائيات التي قدمتها قوات تحرير عفرين عن عملياتها، إصابة 310 جندي تركي و662 مرتزق ضمن العمليات التي نفذت، وفي التفاصيل كالتالي:
خلال العمليات التي نفذت في العام 2018-2019 إصابة “87” جندي تركي و “”208” مرتزق، أما في العام 2022 إصابة “42” جندي تركي و “172” مرتزق.
وفي العام 2021، إصابة “40” جندي تركي و “129” مرتزق، وخلال العام 2022 إصابة “16” من الشرطة الخاصة و “67” جندي تركي و “56” مرتزق.
وفيما يخص عمليات العام 2023، إصابة “6” من الشرطة الخاصة و “32” جندي تركي و “58” مرتزق، فيما بلغت إحصائية الإصابات خلال العام 2024 إلى “20” جندي تركي و “39” مرتزق.
تدمير واستيلاء على العشرات من الأسلحة
إن معظم عمليات قوات تحرير عفرين، كانت وجها لوجه، على خنادق العدو، حيث وضمن هذه العمليات تم الاستيلاء على العشرات من الأتم تدمير ٣٧ ألية عسكرية والاستيلاء على ١ سلاح RPK, و١٤ سلاح كلاشنكوف من نوع AK-47, و٢ سلاح BKC, و٤ هواتف و٥ منظار ليلي، و٤ اجهزة لا سلكي “في العام ٢٠١٨-٢٠١٩”.
تم تدمير ٣٨ آلية عسكرية و ٢ درون، والاستيلاء على هويات ووثائق و ١٢ سلاح AK-47, والعديد من الطلقات، و ١ سلاح M-16, و ٢ سلاح A4, و ٢ سلاح BKC, و ٣ اجهزة لا سلكي، وروكيت RPG7، و ١ سلاح قناص، و١ كاميرا، ٥ هواتف، ١ جهاز قياس المسافة، ١ منظار ليلي، ووثائق عسكرية “في العام ٢٠٢٠”.
تم تدمير ٣٢ آلية عسكرية، ومعمل عائد للمرتزقة، بالإضافة إلى ٤ مقرات لتمركزهم، والاستيلاء على وثائق عسكرية و ٥ سلاح من نوع AK-47, و ٢ سلاح من نوع BKC, و ١ منظار ليلي و ٤ هواتف محمولة، و ٢ أجهزة لا سلكية “٢٠٢١”.
تم تدمير ٤٩ موقع وآلية عسكرية، والاستيلاء على ٨ سلاح AK-47, و ١ سلاح BKC , و ١ سلاح B-7, و ١ سلاح قناص و ١ مسدس و ٤ جهاز لا سلكي و ٥ هواتف محمولة بالإضافة إلى العديد من طلقات الأسلحة ” ٢٠٢٢”.
وبتدمير ٥ مواقع للعدو، ومستودع للذخائر، وكاميرا، ١ منظار ليلي، ٦ دراجة نارية، ٦ آليات عسكرية، وطائرة مسيرة والاستيلاء على ١٣ سلاح من نوع AK-47 , و ١ سلاح BKC, و ٢ سلاح B-7, و ٤ قنابل و ٣ هواتف محمولة ، و٢ هويات ووثائق عائدة للمرتزقة “في العام ٢٠٢٣”.
وخلال العام ٢٠٢٤ تم تدمير ٥ آلية عسكرية، ٣ سلاح دوشكا، و٢ كاميرا، ودراجة نارية، وإحراق نقطة للمرتزقة وتدميرها.
86 شهيد أصبحوا شعلة للحرية في وجه الفاشية
ومنذ أن تشكلت قوات تحرير عفرين، وهي تقدم تضحيات وملاحم بطولية، في عملياتها بكل جسارة وقوة، في وجه أعتى قوة، وفي وجه الفاشية، التي تستعمل كل أساليبها الوحشية، وخلال هذه العمليات، ارتقى 86 من مقاتلي قوات تحرير عفرين، إلى مرتبة الشهادة، بعد أن اتخذوا على واجبهم عاتق تقديم كل التضحيات لأجل مدينتهم.
حيث وأنه وخلال العام 2018-2019 استشهد 9 من قوات تحرير عفرين، فيما استشهد خلال العام 2020 “13” شهيدا، و “9” مقاتلا خلال عمليات العام 2021، وفي العام 2022 استشهد “19” مقاتلا، أما في العام 2023 استشهد “14” مقاتلا في قوات تحرير عفرين، لتكون حصيلة العام 2024 ولحد إعداد التقرير “8” مقاتلا.
أبرز عملياتهم البطولية
في تاريخ الأول من شباط من العام 2020، هاجمت فصائل كل من “السلطان مراد وأحرار الشام والجبهة الشامية”، هجوما بريا، باستخدام الأسلحة الثقيلة، على قرية تل رحال وتل رادار، التابعتين لمقاطعة الشهباء، ونتيجة لمقاومة ورد بطولي من قوات تحرير عفرين، تم إفشال الهجوم، ومقتل 22 مرتزق وإصابة العشرات منهم، بالإضافة إلى الاستيلاء على العديد من الأسلحة والمعدات، فيما وصل 3 مقاتلين من قوات تحرير عفرين إلى مرتبة الشهادة وهم “دلباك عفرين، نامر عفرين، باكور عفرين”.
وفي ال 17 من أذار من العام 2021، وأثناء ذهاب كروب العمليات التابع لقوات تحرير عفرين، إلى مدينة عفرين، لتنفيذ عمليتهم، أصيبت المقاتلة في صفوف قوات تحرير عفرين “روكان زرادشت”، وكي لا تقع أسيرة في يد المرتزقة، فجرت نفسها بكل جسارة لتصبح أيقونة للنضال والمقاومة في وجه الفاشية.
فيما كانت أبرز عملياتهم والأقوى منها، في تاريخ النضال ضد وحشية الاحتلال التركي، عملية باصلة التي نفذت بتاريخ 30 كانون الثاني من العام 2024، حيث نفذت قوات تحرير عفرين، عملية فدائية في قرية باصلة التابعة لناحية شيراوا بريف مقاطعة عفرين المحتلة، والتي أسفرت من خلالها مقتل العديد من المرتزقة وتدمير مواقعهم، وكانت حملة قوية في ذاك الوقت، وانتقاماً للشهيد كاركر الذي استشهد نتيجة استهداف مسيّرة لسيارتهم في ناحية الأحداث خلال العام المنصرم.
واستشهد خلال العملية، خمسة من مقاتلي قوات تحرير عفرين وهم: “جودي رشو، جودي غابار، جيان عفرين، دل شير سريه كانية، جيجك كوباني”.
No Result
View All Result