No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير –
سعياً منها للوصول إلى إنتاج زراعي جيد، وتحقيق الاكتفاء الذاتي وحماية التربة الزراعية من الاستخدام الجائر للأسمدة، يعمل مركز البحوث العلمية الزراعية للابتكار والتميّز في هيئة الزراعة والري بإقليم شمال وشرق سوريا على تحليل التربة والمياه، من خلال افتتاح مخبر في مدينة قامشلو.

تعتبر التربة والمياه والنبات هي الموارد الرئيسية للنظام الزراعي، وعقب عدة تجارب من قبل المختصين، تبين إنَّ التحليل الدقيق ومعاينة المشاكل التي تتعرض لها التربة في منطقتنا والمياه، هو الحل النهائي للوصول للخبرة العلمية، والتزويد بالمعلومات حول المشاكل التي تتعرض لها هذه الموارد، والتي تؤدي لضعف في الإنتاج الزراعي.
آلية لكل محصول (الصيفي والشتوي)
وبحسب الرئيسة المشتركة لمركز البحوث العلمية الزراعية في إقليم شمال وشرق سوريا “بيريفان مرعي“، أنَّه تم افتتاح المخبر كحالة إسعافية لحماية التربة من الاستخدام الزائد للأسمدة الكيميائية، التي يستخدمها الفلاحون. ويتم الآن استقبال عيّنات التربة والمياه في مناطق الإدارة الذاتية الديمقراطية بإقليم شمال وشرق سوريا، لتحليل التربة والمياه للمزارعين في المخبر، وذلك من خلال أخذ آلية مُتبعة.

بحيث يتم أخذ التربة من اثنتي عشرة جورة من كامل مساحة الحقل بشكلٍ عشوائي، ويكون عمق كل جورة ٣٠ سم بالنسبة للمحاصيل الشتوية، أما بالنسبة للمحاصيل الصيفية مثل القطن والذرة، يكون عمق الجورة ٩٠ سم، ويتم خلط العيّنات الترابية مع بعض، ويُؤخذ ٢ كغ من العيّنة ويتم جلبها للمخبر لتحليل العناصر المطلوبة.
تشخيص التربة والمياه وتحديد المعادلة السماديّة
وعن آلية التحاليل التي يقوم بها المخبر لمعرفة كمية العناصر الموجودة في التربة، أوضحت بيريفان: “وفق الكمية الموجود تتم كتابة معادلة سمادية لإضافة العناصر التي تحتاجها التربة، والعناصر هي: المادة العضوية، العناصر الكبرى (الفوسفور، الآزوت، البوتاسيوم)، المنغنيزيوم، الكالسيوم، درجة الحموضة، الناقلية الكهربائية، قوام التربة، أما بالنسبة للمياه يتم تحليل الكلور والبيكربونات”.
كما بينت بيريفان أنَّ المركز يعتمد أيضاً على تشخيص بعض المشكلات الزراعية الناتجة عن بعض المسببات الفطرية أو الحشرية، وذلك عن طريق فحص التربة أو أجزاء من النبات، وعزل تلك المسببات لتصنيفها ودراستها واقتراح التوصيات والحلول المناسبة.
No Result
View All Result