• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

محمود الصياح: الربابة أكثر الآلات الموسيقية تعبيراً عن الحس الإنساني

24/07/2024
in الثقافة
A A
محمود الصياح: الربابة أكثر الآلات الموسيقية تعبيراً عن الحس الإنساني
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ مجد بدر –

يعد العزف على آلة الربابة فناً من الفنون النادرة اليوم، ويحتاج العزف عليها إلى الصبر والمثابرة، وطريق طويلة من المعرفة والإبداع الفني، ومن هنا جاء شغف الفنان محمود الصالح بالعزف على آلة الربابة منذ ما يقارب الأربعين عاماً.
محمود الصياح من مواليد 1973 قرية “فخيخة” التابعة لناحية “دبسي فرج” الواقعة في الجهة الغربية لمدينة الطبقة في إقليم شمال وشرق سوريا.
ينحدر محمود الصياح من أصول عراقية كان والده يعيش في قرية “المهيري” التابعة “لمحافظة كركوك”، والده من مواليد 1890 وقدم من العراق سنة 1916، حيث مر العراق حينها بسنة مأساوية تسمى “سنة الجوع الكبرى” في هذه السنة العديد من أهالي العراق لاقوا حتفهم، بسبب الجوع، ليهاجر معظم أهالي العراق إلى الدول المجاورة وبسبب القرب الجغرافي بين العراق وسوريا اضطر والد محمود الصياح للهجرة إلى مدينة “دير الزور” متجهاً لأبناء عمومته، لكن الأب لم يستطع التأقلم مع أبناء عمومته، ليتجه بعدها إلى مدينة الرقة وهناك توفي والده في قرية “فخيخة ” في عام 1977 تاركا خلفه ثلاثة أولاد كان محمود أصغرهم.
بعد وفاة والده اضطر محمود الصياح للعمل في سن صغيرة، وذلك بعد التحاق أخويه في الخدمة الإلزامية، في آن واحد، ليصبح محمود الصياح رب المنزل بعمر لا يتجاوز 13 عاماً، عمل الصياح عملين في آن واحد في الصباح كان يعمل بصيد الأسماك التي تعد مصدر الرزق الوحيد في القرية وفي المساء كان يخرج للغناء في الحفلات الفنية.
عزف محمود الصياح للعديد من الفنانين العرب والمحليين ومنهم: الفنان العراقي، محمود السامري ويونس العبودي وعازف الكمان طارق القيسي، أما على المستوى المحلي فقد عزف الصياح لأكثر من فنان شعبي ومنهم ملك اليتيم، إبراهيم الأخرس، فيصل الدخيل.
اكتشف الصياح موهبته في العزف على آلة الربابة وذلك بعد أن زارهم خالهم في القرية، وصنع أمامه آلة الربابة التي أعجب بها كثيرا، وبادر العزف عليها ليدندن أول أنغامها وهو بعمر لا يتجاوز الرابعة عشرة.
 الربابة من وجهة نظر تاريخية 
الربابة وهي آلة موسيقية قديمة استخدمها العرب والترك والفرس قديماً، وتعود أصولها الى ما قبل الميلاد، وهي ذات وتر واحد يصنع من ذيل الخيل العربي الأصيل في الأغلب، ويصنع هيكلها أيضاً من الأدوات البسيطة المتوفرة لدى أبناء البادية كخشب الأشجار، وجلود الحيوانات كالماعز والغزال.
قبيلة الفنان محمود الصياح تعرف بحبها للفن، ولها اهتمام وشغف به، يحدثنا محمود الصياح عن الطابع الفني لقبيلتهم ويقول: “أنحدر من قبيلة الجبور وهي قبيلة ذات طابع فني وغنائي، تحوي القبيلة العديد من الأصوات الجميلة والمغنيين الشعبيين، ويمتاز أبناء القبيلة بالعزف على آلة الربابة”.
الصياح يجيد العزف على آلات موسيقية عدة، ولكنه يميل للربابة ويفضلها: “أعزف على أكثر من آلة موسيقية لكن الربابة هي الوحيدة التي أستطيع من خلالها التعبير عن مشاعري وأحاسيسي في الأفراح والأتراح”.
وأشار الصياح إلى الألوان الموسيقية التي تغنى على آلة الربابة، موضحاً: من الألوان الأساسية التي تغنى على آلة الربابة هي:” العتابا، النايل، السويحلي، اللقاحي، المولية”.
كذلك نوه محمود الصياح إلى أسباب اندثار التراث:” قلة الفنانين الشعبيين الموجودين في المقاطعة كما وتحتاج الأغاني التراثية أصواتاً قوية ومميزة، لكن السبب الرئيسي هو هيمنة داعش الإرهابي على المنطقة ومحاولته لقمع ودفن التراث الشعبي ومحاربة الفن بشتى الوسائل”.
 سبعة وثلاثون عاما برفقة الربابة 
 وأكمل الصياح عامه الـحادي والخمسين، وهو برفقة آلة الربابة منذ سبع وثلاثين عاما، وفي ختام حديثنا معه نوه إلى قيمة التراث الشعبي والفني الذي لا يقدر بثمن: “التراث هوية ورمز ومن الواجب علينا كفنانين إعادة إحياء التراث بتوثيقه حرصاً عليه من الاندثار، وجمعه في كتب ومجامع ومجلدات خاصة، ولا بد لنا من حث الأجيال القادمة على تعلم طرائق وكيفية التعرف على التراث وتوعيتهم للمحافظة عليه”.
هذا ويعد محمود الصياح العازف الوحيد في مدينة الطبقة الذي يجيد العزف على آلة الربابة، وهو الآن يعمل في المركز الثقافي في المقاطعة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة