• Kurdî
الإثنين, يوليو 6, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا وتداعياته على الشرق الأوسط  

23/07/2024
in السياسة
A A
تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا وتداعياته على الشرق الأوسط  
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا_

منذ أن بدأ الساسة يحكمون الشعوب، تغير مفهوم السياسة، لا بل ظهرت تفسيرات وتعريفات مناسبة تتناغم مع ما يراه السياسيون أنفسهم، ثم حدث الانشقاق في الفكر السياسي بين اليمين واليسار بعد الانتصارات التي حققتها الشعوب خلال ثورات عارمة الثورة، الفرنسية نموذجاً.
فرنسا المهد الذي فرز طرفي السياسة (يمين، يسار) وذلك خلال الثورة الفرنسية ضد الملكية سنة 1789، حدث هذا الأمر خلال جلسات الجمعية الوطنية الفرنسية، حيث جلس الداعمون والمنحازون للملكية والارستقراطية على اليمين، بينما جلس الثوار المعارضون للملكية والداعين الى دعم الشعب والجماهير الكادحة على اليسار، وهكذا ظهرت تسمية اليمين المنحاز الى القوة والسلطة والارستقراط، واليسار الذي يمثل الجماهير الشعبية والبسطاء والكادحين، واليمين أصبح يمين وسط ويمين متطرف مثله مثل اليسار الذي تحول مع مرور الوقت الى يسار وسط ويسار متطرف.
تأسيس الاتحاد الأوروبي وانتخاب البرلمان
بعد الحرب العالمية الثانية (1939 ـ 1945) بعدة سنوات، وتحديداً في 18 نيسان 1951، اجتمعت في باريس، فرنسا، وألمانيا، وبلجيكا، وهولندا، وإيطاليا، ولوكسمبورغ، وقاموا بتأسيس مجموعة أوروبية للفحم والصلب؛ بهدف إنشاء سوق مشتركة لمنتجاتها.
وفي 25 آذار 1957 وقعت الدول نفسها اتفاقية في العاصمة الإيطالية روما، وسّعت خلالها مجالات التعاون فيما بينها وأطلقت على نفسها اسم المجموعة الاقتصادية الأوروبية، وهكذا أصبحت هذه المجموعة الاقتصادية الأوروبية نواة للاتحاد الأوروبي السياسي والاقتصادي الذي انطلق عملياً على إثر عقد معاهدة ماستريخت في هولندا بتاريخ 25 آذار 1992، والتي دخلت حيز التنفيذ الفعلي بداية تشرين الثاني من العام التالي 1993.
اتفاقية أو معاهدة ماستريخت، وحّدت العملة الأوروبية (اليورو) وعملت من أجل تحقيق وتعزيز التكامل الاقتصادي والسياسي، بالإضافة إلى توحيد الرؤية السياسية الأمنية والخارجية وتعزيز التعاون فيما بين دول الاتحاد خاصة في قضايا اللجوء والهجرة الغير شرعية.
دول الاتحاد الأوروبي 27 دولة (ألمانيا، فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، بلجيكا، هولندا، الدنمارك، النمسا، المجر، بولونيا، رومانيا، لوكسمبورغ، فنلندا، اليونان، البرتغال، إيرلندا، التشيك، سلوفاكيا، بلغاريا، لاتفيا، ليتوانيا، سلوفينيا، قبرص، جبل طارق، كرواتيا، مالطا، إستونيا).
من السادس إلى التاسع من حزيران المنصرم، وعلى مدى هذه الأيام الأربعة، توجه نحو 180 مليون أوروبي إلى صناديق الاقتراع من أجل انتخاب 720 عضواً للبرلمان الأوروبي، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتداعياتها الكارثية على مجمل دول الاتحاد الأوروبي، إلى جانب تحديات أخرى خاصة في مواجهة القوة الصاعدة الصين وكذلك الحليف الولايات المتحدة، بالإضافة الى موجات الهجرة غير شرعية والمستمرة، التي تتصاعد نحو دول الاتحاد؛ ما يٌثقل كاهل اقتصاد بعض الدول التي تعاني بالأساس من مشاكل اقتصادية.
أظهرت النتائج النهائية لهذه الانتخابات، احتفاظ كتلة اليمين الوسط بزعامتها من خلال حصولها على ربع مقاعد البرلمان الأوروبي، بينما بقي الاشتراكيون في المركز الثاني، أما أنصار البيئة والأحزاب الليبرالية فقد خسروا الكثير من مقاعدهم لصالح اليمين بشقّية الوسط والمتطرف.
أسباب تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا
تصاعد مخيف لليمين المتطرف في معظم الدول الأوروبية، التي جرت فيها الانتخابات، خاصة ألمانيا وفرنسا، هذا الأمر له أسبابه الموجبة بطبيعة الحال، وهو لم يأتِ من فراغ بالتأكيد، فقد حسم الجمهور الانتخابي رأيه في السياسات التي تنتهجها التحالفات الحاكمة، حيث يبدو بأنهم وصلوا لقناعة بفشل الأحزاب التقليدية في حل المشاكل والقضايا الداخلية مثل البطالة والصحة والتعليم.
بالإضافة الى تخوف شعوب أوروبا من قضية اللاجئين التي تتصاعد بشكل كبير في العديد من البلدان الأوروبية الرئيسية خاصة ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، حيث أبدت أحزاب اليمين بشقيها الوسط والمتطرف استعدادها لمواجهة وحل هذه المشاكل، وقدّمت نفسها بديلاً للأحزاب الكلاسيكية التقليدية التي فشلت في الحد من هذه الهجرة بينما جدّدت الأحزاب اليمينية مواقفها المعادية للمهاجرين وطالبي اللجوء.
وهناك بعض النماذج من تصاعد اليمين المتطرف في دول الاتحاد الأوروبي خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، ففي ألمانيا مُني حزبا الائتلاف الحاكم (الاشتراكيون الديمقراطيون، والخضر) بخسارة كبيرة في الانتخابات الأوروبية، حيث احتل تحالف المحافظين المسيحيين (المسيحي الديمقراطي، والمسيحي الاجتماعي البافاري) المرتبة الأولى بحصوله على 30%، في حين حصل حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف على نسبة 16% متقدماً على حزب المستشار الألماني “أولاف شولتس”، الذي حصل حزبه ،حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، على نسبة 14% فيما حصل شريكه في الائتلاف حزب الخضر على 12%.
أظهرت هذه الانتخابات مدى سخط الناخبين على سياسات التحالف الحاكم، وهذه النتيجة تُعدُّ الأسوأ منذ أكثر من قرن، من سيطرة تيار اليسار الوسط على السياسة الألمانية، الأمر الذي دفع زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري “ماركوس زودر” إلى الطلب بإجراء انتخابات مبكرة للبوندستاغ “البرلمان الألماني الاتحادي”، على غرار ما طلبه الرئيس الفرنسي ماكرون بعد فشله في الانتخابات الأوروبية.
أما في فرنسا، حصد اليمين المتطرف نسبة عالية من الأصوات، وحلّ في المرتبة الأولى وبفارق كبير عن تحالف الرئيس إيمانويل ماكرون، فقد حصل حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف بقيادة “جوردان بارديلا” على 31،5% من أصوات الناخبين الفرنسيين، فيما حصل حزب النهضة الذي يتزعمه الرئيس ماكرون على 15،2% من الأصوات.
دفعت هذه النتائج السيئة جداً الرئيس ماكرون الى حلّ الجمعية الوطنية، وتنظيم انتخابات تشريعية جديدة، كما اعتبر هذه النتائج تُشكّل خطراً كبيراً على الأمة الفرنسية بالدرجة الأولى، وعلى مكانتها في أوروبا والعالم، كما تُهدد أوروبا الموحّدة.
بالمقابل؛ وبعد أكثر من خمسين عاماً على تأسيسه، استطاع حزب الجبهة الوطنية، الذي أسّسه جان ماري لوبان، حيث غيّرت ابنته مارين لوبان الاسم إلى حزب التجمّع الوطني عام 2018، أن يحقق تفوقاً مميزاً وأن يحصل مع حلفائه على 40% من الأصوات، متفوقاً على تحالف اليسار الذي حلّ ثانياً 28% وعلى حزب الرئيس ماكرون “النهضة” 20% الذي حلّ ثالثاً، وخرج من سباق الدورة الثانية، وقد صرّحت مارين لوبان، بأنهم على استعداد لممارسة السلطة إذا منحهم الفرنسيون ثقتهم في الانتخابات التشريعية القادمة.
وفي إيطاليا، صعد اليمين المتطرف مرة أخرى الى الواجهة، حيث تصدّر حزب إخوة إيطاليا اليميني المتطرف الذي تتزعمه رئيسة الوزراء الإيطالية الحالية جيورجيا ميلوني، النتائج بنسبة 28،8% من الأصوات، لكنّ جزءاً كبيراً من هذه الأصوات أتى على حساب حزب الرابطة الإيطالي حليفها اليميني بقيادة ماتيو سالفيني، الذي خسر 14 مقعداً في البرلمان الأوروبي، وحاز على تسعة بالمائة من الأصوات فقط، فيما حقق الحزب الديمقراطي – يسار الوسط -بقيادة ستيفانو بوناتشيني، تقدماً معتدلاً، إذ حصد 24.1 في المائة من الأصوات. وأيضاً تصدر اليمين المحافظ النتائج في إسبانيا، متقدماً على الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء بيدرو سانشيز، بحصوله على نسبة 34،2% من الأصوات، بينما حصل حزب فوكس اليميني المتطرف على 9،6% مقابل تراجع طفيف لحزب العمال الاشتراكي الذي حصل على 30،2% من الأصوات.
أما مفاجأة الانتخابات فكان حزب انتهى الحفل، وهو حزب يميني متطرف وأسسه ناشط مثير للجدل على يوتيوب، وقد حصل على حوالي 4,5% من الأصوات وسيدخل البرلمان الأوروبي بثلاثة نواب.
وفي النمسا، فاز حزب الحرية النمساوي اليميني المتطرف بنسبة 25.7 % من الأصوات، جاء بعده حزب الشعب النمساوي يمين الوسط بنسبة 24.7 % ليحتل اليمين صدارة المشهد السياسي، مقابل معارضة ملحوظة من الحزب الديمقراطي الاجتماعي النمساوي يسار وسط، الذي يشكل تحالفاً بين الديمقراطيين الاجتماعيين واليساريين الشيوعيين بنسبة 23.2 % من الأصوات.
وهكذا الحال في بولندا، حيث اكتسح اليمين بكل أطيافه المشهد بمنافسة يمينية – يمينية كما كان متوقعاً، تقدم فيها اليمين القومي المتطرف على اليمين الشعبوي، إذ حصل الائتلاف المدني يمين الوسط على 37.1 % من الأصوات، فيما تقدّم تحالف الأحزاب القومية المتطرفة “كونفدرالية الحرية والاستقلال” بنسبة 12.1 % من الأصوات.
وكذلك في المجر، فاز التحالف اليميني المتكون من حزب الشعب الديمقراطي المسيحي، والاتحاد المدني الهنغاري بنسبة 44.8 % من الأصوات، وهو تحالف يميني يجمع بين اليمين الوسط واليمين المتطرف، بينما جاء حزب الاحترام والحرية وهو يميني ايضاً وشعبوي في المرتبة الثانية بنسبة 29.6 % من الأصوات.
أما في هولنا، عزز الهولنديون موقف حزب “خِيرت فيلدرز” اليميني المتطرف، حتى وإن اكتفى بالمركز الثاني خلف ائتلاف الديموقراطيين الاشتراكيين والخضر.
التداعيات والتأثيرات على الشرق الأوسط
للانتخابات الأوروبية دور مهم في تحديد السياسات الدولية وبنائها، إذ بإمكان التحوّل باتجاه اليمين المتطرف أن يلقي بظلاله على مسائل إنسانية وبيئية حساسة، وأن يدفع باتجاه تبنّي سياسات قومية متشدّدة على كافة المستويات سواء الاقتصادية أو السياسية والاجتماعية، وحتى العسكرية.
اليمين المتطرف لديه أجنداته الخاصة حول حركة التجارة العالمية وتقيدها، إلى جانب اتخاذه تدابير احترازية لدعم الاقتصاد من خلال إجراءات تقشفية، كما أنه يتبنى سياسة قومية متشدّدة ومعادية لطالبي اللجوء والمهاجرين، إلى جانب سعيه إلى تفكيك الاتحاد الأوروبي من الداخل، وقد ذكر قادته في أكثر من مناسبة هذا الأمر، وهم ينتظرون الفرصة للخروج من الاتحاد، ما سيؤدي لتفتيت الاتحاد الأوروبي، خاصة إذا خرجت منه الدول الكبرى، التي تُعدّ الداعمة الأساسية لبقائه مثل المانيا، فرنسا، إيطاليا.
بطبيعة الحال؛ فإن صعود اليمين المتطرّف في أوروبا، وسيطرته على البرلمان الأوروبي، سيكون له تداعيات وتأثيرات على مستوى العالم، وبالتأكيد على الشرق الأوسط بشكل خاص، في ظل الحرب العالمية الثالثة التي تجري على ساحة الشرق الأوسط.
فمن دعمها المستمر والمتواصل لإسرائيل في حربها على الشعب الفلسطيني وليس فقط غزة، إلى دعمها اللامحدود للنظام التركي في حربه الهمجية والوحشية بحق الشعب الكردي وشعوب المنطقة، وصولاُ الى سعيها لاستعادة سيطرتها على مستعمراتها السابقة في أفريقيا وآسيا، هذه السياسات سيكون لها تأثيرات كبيرة على شعوب المنطقة، لذا لا بد للقوى الديمقراطية والاشتراكية المحبة للسلام وخاصة في أوروبا من التكاتف، وتكثيف جهودها من أجل وقف تصاعد اليمين المتطرف، الذي يشكّل خطراُ على الأمن والاستقرار العالمي برمته.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة